58 دولة توافق على الاشتراك بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، اختيار الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي شخصية العام الاسلامية

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 اعلن المستشار ابراهيم بوملحة النائب العام لامارة دبي رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن اختيار الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي ورئيس رابطة الجامعات الاسلامية شخصية العام الاسلامية للدورة السادسة للجائزة لعام 1423 من الهجرة. وذلك لجهوده العظيمة والبناءة لخدمة الاسلام والمسلمين من خلال عضويته في المجالس والهيئات الدولية والوطنية وفي مجال خدمة العلوم الاسلامية والعربية وبما قدمه من دراسات وابحاث من خلال المجالس واللجان المتخصصة كاللجنة العليا لسياسة التعليم في المملكة العربية السعودية ومن خلال رئاسته لرابطة الجامعات الاسلامية ومجلسها التنفيذي ومؤتمراتها وندواتها المخصصة والتي تعقد خصيصاً لتطوير الدراسات الاسلامية والعربية وتمكينها في مناهج الجامعات الاسلامية. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس بنادي دبي للصحافة وبحضور الدكتور عارف الشيخ رئيس لجنة الانشطة وسامي قرقاش المنسق العام رئيس لجنة العلاقات العامة وعارف جلفار رئيس لجنة الانشطة واحمد الزاهد نائب رئيس اللجنة الاعلامية. كما حضره مندوبو الصحف المحلية والعربية والاجنبية. تأسيس الجامعات وقال المستشار ابراهيم بوملحة ان معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي قام بدور كبير في تأسيس الجامعات الاسلامية ودراسة خططها ومناهجها كالجامعة الاسلامية في النيجر والجامعة الاسلامية العالمية في اسلام اباد وغيرهما من الجامعات التي تقوم في الاساس على خدمة الاسلام وعلومه. ومن خلاله دعم هذه العلوم وطباعة الكتب والابحاث التي تخدمها وتوزيعها وبخاصة ما يتعلق بعلوم العقيدة والحديث والتفسير والفقه والاصول والتاريخ. وللدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ـ وخلال اربعين عاما ـ اسهامات كثيرة في مجال التربية والتعليم في البلاد العربية والاسلامية والعالمية وداخل المملكة العربية السعودية، حيث كان عضواً في مؤتمرات واجتماعات اتحاد الجامعات العربية حينما كان مديراً لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية وشارك في اعماله التأسيسية والتطويرية، وكذلك بالنسبة لرابطة الجامعات الاسلامية ومؤتمراتها ومجلسها التنفيذي، حيث شارك في مختلف اللجان والهيئات التعليمية الى جانب اسهاماته في تأسيس عدد من الجامعات والمدارس الاسلامية والعربية في العالم وله جهده مع اقسام الدراسات العربية والاسلامية ومراكزها في اوروبا واميركا، ومراكز البحث المتخصص في هذا المجال، كما قوم العديد من خطط الدراسة ومناهجها وبخاصة الدراسات الاسلامية في مختلف الجامعات الاسلامية، وقوم العديد من الابحاث والدراسات والكتب العلمية، واشترك في تأسيس عدد من الموسوعات العلمية الحضارية وتنظيمها. واضاف ان الدكتور عبداللله بن عبدالمحسن التركي وبحكم عمله واهتماماته كانت له جولات واتصالات، اتسع مداها لتشمل اكثر مناطق العالم، فكانت له مشاركات في المؤتمرات الدورية التي تعقدها الجمعيات والمنظمات والمؤسسات الاسلامية في اوروبا واميركا وآسيا وافريقيا واستراليا. وكان لهذا الجهد ولتلك الاتصالات ثمرات طيبة تمثلت في عقد صلات مع صفوة من العالم الاسلامي من علماء ومفكرين ودعاة ومسئولين في مختلف المواقع، ومع الشباب المسلم المستعد للتعاون في سبيل حياة افضل لامته الاسلامية، ومع عدد من المؤسسات والشخصيات العالمية المتفهمة لحضارة الاسلام، والمقدرة لمكانة المسلمين. مؤلفات متنوعة وتميز الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، بإنتاجه العلمي الغزير سواء في مجال التأليف أو التحقيق حيث وصل عدد مؤلفاته 12 مؤلفاً وعدد الكتب المحققة 16 كتاباً اضافة الى كتب ورسائل ومحاضرات وابحاث نشرت في مناسبات عدة. ومن المؤلفات المطبوعة المنشورة للدكتور عبدالله بن عبدالمحسن: اصول مذهب الامام احمد بن حنبل، واسباب اختلاف الفقهاء، منهاج الاسلام في بناء الاسرة، ومنهاج الملك عبدالعزيز، مجمل اعتقاد ائمة السلف، منهج التعامل مع السيرة، الامام محمد بن سعود «دولة الدعوة والدعاة»، الامة الوسط والمنهاج النبوي في الدعوة الى الله، مسئولية الدولة الاسلامية عن الدعوة الى الله، المملكة العربية السعودية وخدمتها للاسلام والمسلمين في الغرب، الاسلام وحقوق الانسان، تأملات في دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وفي مجال التحقيق المطبوع المنشور للشخصية الاسلامية هذا العام: مناقب الامام احمد بن حنبل «لابن الجوزي»، حلية الفقهاء «لأحمد بن فارس الرازي»، المقنع والشرح الكبير والانصاف، الواضح في اصول الفقه «لابن عقيل»، المدخل الى مذهب الامام احمد بن حنبل «لابن بدران»، المغني «لابن قدامة» بالاشتراك، شرح مختصر الروضة «للطوقي»، شرح العقيدة الطحاوية «لابن ابي العز» بالاشتراك، محنة الامام احمد «لعبد الغني المقدسي»، الجوهر المحصل في مناقب الامام احمد بن حنبل «لمحمد بن ابي بكر السعدي»، الرحلة الملكية «ليوسف يس»، الارشاد الى سبيل الرشاد لابي موسى الهاشمي، الكافي لابن قدامة، الاقناع لطالب الانتفاع للحجاوي، منتهى الارادات للفتوحي، البداية والنهاية لابن كثير. تقدير المصلحة وقال: واذا جئنا الى السيرة الذاتية للدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي نجد انه من مواليد عام 1359هجرية في محافظة المجمعة بمنطقة الرياض، وفيها تلقى التعليم الابتدائي ثم المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمعهد العلمي في المجمعة وتخرج فيه عام 1379 هجرية. ثم درس المرحلة الجامعية في كلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1382 هجرية. وفي عام 1389 من الهجرة نال درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء بالرياض بتقدير «ممتاز» في موضوع «اسباب اختلاف الفقهاء» وهو موضوع يتناول قضية كبرى في حياة المسلمين الماضية والراهنة وفي المستقبل، وهي قضية تنوع الرؤى واختلاف وجهات النظر في فهم النص وتقدير المصلحة في اطار الاتفاق على شروط الاجتهاد المعتبرة. كما حصل على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة والقانون من جامعة الازهر ـ بمرتبة الشرف الاولى ـ عام 1392 هجرية في موضوع «اصول مذهب الامام احمد» مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها بين الجامعات. ثم عمل مدرسا في المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمعاهد العلمية ثم مديراً لاحداها ثم موجها بها، ثم عضوا في هيئة التدريس بكلية الشريعة بالرياض وكان ذلك في عام 1382 الى عام 1388 هجرية. واضاف انه في 21/7/1388 هجرية اختير عميداً لكلية اللغة العربية بالرياض، وظل عميداً لها لمدة ست سنوات حرص خلالها على خدمة اللغة العربية، اقتناعاً بأن النهضة الفقهية والفكرية والعلمية المرتقبة في العالم الاسلامي لن تتحقق ـ بمعناها الاصيل وفي اطارها الحضاري المتميز ـ إلا ان عن طريق النهوض الجدي والشامل باللغة العربية اداة لفهم الكتاب والسنة والتراث، ووسيلة للتفاهم الخاص والعام ومرآة للأفكار والآراء ولساناً للآداب والعلوم. وفي 22/12/1394 للهجرة اصبح وكيلاً لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية، ثم في 7/2/1396 من الهجرة اصبح مديراً لها الى 20/1/1414 من الهجرة وحرص خلال هذه الفترة على ان تنهض جامعة الامام بواجبها خاصة في مجال العلوم الشرعية والعربية وان تسهم في تقدم العلوم الاسلامية. وفي 20/1/1414 من الهجرة عين وزيراً للشئون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد وتولى الاشراف على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الى 2/3/1420 من الهجرة حيث عين مستشاراً في الديوان الملكي بمرتبة وزير. وفي 8/8/1421 من الهجرة عين اميناً عاماً لرابطة العالم الاسلامي. اما بالنسبة لعضويته في المجالس والهيئات الوطنية والدولية وفي المجال الوطني، فهو عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وعضو في المجلس الاعلى للاعلام، عضو سابق في مؤسسة الملك فيصل الخيرية في الرياض، عضو سابق في اللجنة التحضيرية للجنة العليا لسياسة التعليم في المملكة العربية السعودية، عضو في لجنة جائزة الدولة التقديرية للأدب بالمملكة، عضو في مجلس ادارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض، عضو في الجمعية الخيرية لرعاية الاطفال المعوقين بالرياض، رئيس مجلس ادارة المركز الخيري للقرآن وعلومه في الرياض، عضو سابق في المجلس الاعلى للجامعات بالمملكة، عضو سابق في المجلس الاعلى للجامعة الاسلامية في المدينة المنورة، عضو سابق في المجلس الاعلى لجامعة الملك سعود في الرياض. واما في المجال الدولي: فهو الامين العام لرابطة العالم الاسلامي، رئيس المجلس الاسلامي العالمي في لندن، رئيس رابطة الجامعات الاسلامية، رئيس الندوة العالمية للشباب الاسلامي، رئيس مجلس الامناء للمركز الاسلامي في ادنبرة، رئيس لجنة الخطط والمناهج وهيئة التدريس في الجامعات الاسلامية في اسلام آباد، رئيس مجلس امناء الجامعات في النيجر «سابقا» وعضو في مجلسها «حاليا»، رئيس المجلس العالمي لامتحانات المدارس العربية والاسلامية، رئيس صندوق دعم الجامعات الاسلامية، نائب الرئيس الاعلى للجامعة الاسلامية العالمية في اسلام آباد، عضو في المجلس الاعلى للشئون الاسلامية في القاهرة، عضو في المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة، عضو في مجلس امناء مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية، عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في الكويت، عضو في مجلس الامناء للكلية الاسلامية الاميركية في شيكاغو، عضو في مجلس الامناء لمعهد تاريخ العلوم العربية والاسلامية في فرانكفورت ورئيس سابق لها، عضو مؤسس في مجلس جمعية البحوث الاسلامية في بون، عضو في مركز دراسات الشرق الاوسط بالجامعة الاسلامية الحكومية في اندونيسيا، عضو شرف في رابطة العالم الاسلامي العالمية، اضافة الى عضويته في عدد من المجالس واللجان التي لها علاقة بالتعليم الاسلامي او الدعوة الاسلامية. ومن اسهاماته الاعلامية، كانت له احاديث اذاعية متتابعة في اذاعة المملكة العربية السعودية في مختلف الموضوعات الفكرية والثقافية والاجتماعية والتوجيهية. وكان له في التلفزيون برنامج منتظم يجيب فيه على اسئلة المشاهدين الفقهية والاجتماعية، كما كان له اسهامات تلفزيونية متعدد، تمثلت في المقابلات الشخصية والندوات المشتركة وله مشاركات صحفية ترجمتها تحقيقات ومقابلات ومقالات صحفية عديدة، في الصحف اليومية والمجلات الاسبوعية والشهرية. جهود مضاعفة وقد دعا الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الى بذل الجهود المضاعفة في الجامعات الاسلامية خاصة في هذا العصر التي تتسارع فيه المعلومات في شتى المعارف الانسانية والتي تحتاج الى المتابعة المستمرة لمواجهة التحديات التي تواجه الامة الاسلامية في المجال السياسي والمجال الاقتصادي والتعليمي والاعلامي، حيث ان كل مجال من هذه المجالات يتطلب بذل جهود متوافرة قوية من مختلف القدرات ومن مختلف الكفايات حتى تتمكن الأمة الاسلامية متعاونة ومجتمعة من مواجهة هذه التحديات، واشار الى اهمية العلم والمعرفة والجهاد العلمي الذي يرفع مستوى المسلمين. وقد زار الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي العديد من الدول الغربية والعربية ومنها زيارته للولايات المتحدة الاميركية والمانيا في الشهور القليلة الماضية والتقى خلالها مندوبي الدول العربية والاسلامية في هيئة الامم المتحدة وأوضح ان زيارته تهدف الى شرح حقائق الاسلام الصحيحة وايجاد المزيد من العلاقات مع المنظمات والهيئات والمؤسسات ذات التأثير الديني وبيان موقف الاسلام من القضايا المثارة حالياً والسعي الى فتح باب الحوار والبحث والنقاش بين المسئولين وفي المنظمات والهيئات والمؤسسات لتوضيح صورة الاسلام الحقيقية. وقال ان مسألة الحوار ليست بجديدة في الاسلام ولكنها منذ نزل القرآن الكريم حيث حرص الاسلام على الحوار وعلى الموضوعية فيه كما يحرص على الامن والسلام للبشرية مشيراً الى ان الرابطة تحرص على اقامة علاقات وثيقة مع مختلف المنظمات والهيئات والمؤسسات التي تعنى بالقضايا المصيرية للشعوب كما تحرص على فتح الحوار والبحث والنقاش لمعالجة القضايا الثقافية والحضارية. ومن جهة اخرى وافقت 58 دولة على الاشتراك في المسابقة الدولية للقرآن الكريم وتشمل موزمبيق واستراليا والدانمارك وبورندي واليمن واريتريا واوغندا واندونيسيا وطاجيكستان والصومال وجزر القمر ولبنان وغينيا كوناكري والاردن واثيوبيا والمملكة المتحدة وتشاد والبانيا وتونس وغينيا بيساو وتايلاند وفلسطين وموريتانيا والبحرين وغانا والكاميرون ومينمار وبروناي والسعودية وزيمبابوي وقطر ومالي وسلطنة عمان والهند وسريلانكا ونيجيريا وتركيا وبنما والكونغو برازفيل، والجزائر ومصر وافريقيا الوسطى وفرنسا ونيوزيلندا وجيبوتي وغامبيا والمغرب والكويت وتنزانيا وبنين وبلجيكا وكينيا وبنجلاديش والنيجر وايران والسنغال اضافة الى السودان ونيبال. كما تم اختيار العلماء المحاضرين ولجنة التحكيم للدورة السادسة وهم الشيخ الدكتور عبدالله الجار الله من السعودية والشيخ عبدالله عبداللطيف من مصر والشيخ مصطفى فشقش من ليبيا والشيخ محمد العكاوي من لبنان والشيخ الحاج عبدالرشيد من بروناي. كتب السيد الطنطاوي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات