بالتعاون مع بلدية الشارقة، جامعة الشارقة تطرح برنامجي دبلوم التفتيش الغذائي والبيئي

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 بدأت جامعة الشارقة العمل ببرنامجين جديدين احدهما برنامج دبلوم التفتيش الغذائي والثاني برنامج التفتيش البيئي وذلك مع بداية العام الدراسي الحالي 2002 ـ 2003، حيث التحق في هذا البرنامج واحد وعشرون طالباً، 12 طالباً التحقوا بالدبلوم الغذائي وطلاب التحقوا بالدبلوم البيئي، ويأتي تنظيم البرنامجين بالتعاون مع بلدية الشارقة ودائرة تنمية الموارد البشرية بحكومة الشارقة في اطار توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الاعلى للجامعة، وانطلاقاً من حرص سموه على تحقيق رسالة الجامعة المتمثلة في خدمة المجتمع والاستجابة لمتطلباته والعمل على تطوير كوادره البشرية من اجل المساهمة في عملية التنمية التي تنتهجها امارة الشارقة. تأهيل الخريجين ويهدف برنامجي الدبلوم الى تأهيل عدد من خريجي الثانوية العامة للعمل في بلدية الشارقة كمفتشين في مجالي الغذاء والبيئة اذ يتم تحقيق الهدف المنشود بتدريبهم في المجالات النظرية والتطبيقية التي تخص الاغذية وتعليمهم قواعد الرقابة البيئية بشكل متكامل حيث يقدم كل من البرنامجين الى المتدربين جميع المعارف الاساسية والضرورية التي تساعدهم في تنفيذ مهامهم بكفاءة واقتدار، كما يزودانهم بالمهارات المطلوبة لاداء واجباتهم في مجالي التفتيش الغذائي والبيئي وفقاً لاحدث التطورات والمعايير المتبعة دولياً. ويقسم المنهاج الدراسي الى ثلاثة انماط تدريبية تهدف الى تخريج مراقب مؤهل لأداء مهام محددة بعد ان يتلقى ادنى حد من التدريب اثناء ممارسة المهنة اضافة الى زيارات ميدانية يقوم بها المتدرب الى المؤسسات المحلية، كما يشتمل المنهاج على دورة تأهيلية مدتها ثلاثة اشهر تتم في القسم المختص في مقر البلدية ليخوض المتدرب التجربة على ارض الواقع ويتمكن من اداء الواجبات المنوطة به. مشيراً الى اشتراك ثلاث كليات في البرنامجين وهي كلية الآداب والعلوم وكلية العلوم الصحية وكلية الهندسة. توطين المهنة وأوضح احمد فكري مدير عام بلدية الشارقة ان توطين مهنتي التفتيش الغذائي والبيئي في الشارقة من أولى المهام التي تسعى البلدية الى انجازها ادراكاً لخطورة هذه المهنة ودورها في الحفاظ على صحة الجمهور ورعاية البيئة حيث تعاني من انعدام الايدي العاملة المواطنة، حيث لاتزيد نسبة العاملين في هذا المجال بالوقت الحالي على 1 في المئة وهي نسبة متدنية ومؤشر خطير. وأكد مدير البلدية ان طرح برنامجي الدبلوم بداية لعهد جديد من العمل الخلاق في امارة الشارقة وبدء مسيرة حافلة بالانجازات يدفعها الفكر المبدع لأدوات جديدة للعمل التعاوني في تحقيق مصلحة دولة الامارات العربية المتحدة. ومن جانبها اشادت حنان الجروان مدير عام دائرة تنمية الموارد البشرية بالشارقة بهذه الخطوة التي تسعى من خلالها الجامعة والبلدية الى توفير كوادر مؤهلة من المواطنين مؤكداً ان دور الدائرة في هذا المجال انحصر بعملية ترشيح الطلاب حيث تقدم 62 طالباً وبعد المقابلات التي اجريت لهم تم اختيار واحد وعشرين طالباً. دعوة وطنية ومن طلاب التخصص ذكر محمد ابراهيم الجسمي ان الحصول على وظيفة جيدة بعد انتهاء الدراسة كان الدافع الاول لالتحاقه في برنامج التفتيش الغذائي مضيفاً ان الاعلان عن البرنامج كان بمثابة دعوة وطنية للشباب المواطن للوقوف في صفوف العاملين بمجال التفتيش الغذائى والبيئي الذي يعاني انعدام نسبة المواطنين فيه. واعرب الطالب عبدالله حاجي الحوسني عن امله في ان يكون عنصراً فاعلاً في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الامارات العربية المتحدة التي يقودها ويرعاها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، مؤكداً ان قصر مدة الدراسة ووفرة فرص العمل في هذا المجال احد الدوافع لالتحاقه بالبرنامج الذي طرحته جامعة الشارقة وبدأت في تنفيذه مع بداية عام 2002 ـ 2003. وذكر الطالب صلاح جلال ان السبب وراء التحاقه ببرنامج التفتيش البيئي يكمن في ادراكه لخطورة هذه المهنة ودورها في الحفاظ على المجتمع الاماراتي من التلوث وتفشي الامراض من جهة، ومن جهة اخرى رغبته في ان يتم توطين هذا النوع من المهن، التي تعد من الوظائف الحساسة والضرورية ويتابع من غير المعقول ان تعتمد على سواعد غير مواطنة وحكامنا يغدقون على المؤسسات التعليمية الاموال ويوظفون هيئات تدريسية متميزة وذات كفاءة علمية عالية مشهود لها في الاوساط الثقافية والعلمية. وقال احمد الطنيجي ان مصلحة دولتنا تحدونا جميعاً للتفكير في الارتقاء بمكانتها العالمية التي استطاعت ان تصل اليها بفضل عملها الدؤوب ووصولها الى ارقى المستويات من الناحية العلمية والتكنولوجية، وما التحاقي بهذا البرنامج الا محاولة لاثبات قدرة الشباب المواطن وسعيه الى تأكيد وجوده والعمل على النهوض بمستوى المجتمع والرقي به بقوة واقتدار. الشارقة ـ نورا الامير:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات