جائزة الصحافة العربية تعلّق الشق المرئي، زيادة فئات «المكتوبة» إلى 12 والجوائز إلى 230 ألف دولار

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية موافقة نادي دبي للصحافة على رفع عدد فئات جائزة الصحافة العربية المكتوبة الى 12 فئة بإضافة فئتي الحوار وصحافة الطفل وزيادة قيمة الجوائز السنوية الى 230 ألف دولار. كما أعلنت الأمانة العامة قرار النادي القاضي بتعليق الشق المرئي من جائزة الصحافة العربية لدورة العام 2002، وقصر هذه الدورة على الصحافة المكتوبة. وقالت منى المري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة ان النادي توصل الى قراره بتعليق الشق المرئي لإعادة النظر في آليات العمل الخاصة بالشق المرئي، واضافت: لقد توصلنا لهذا القرار بعد دراسة تجربة الدورتين الماضيتين والجوائز والمهرجانات العربية الخاصة بالعمل التلفزيوني، واستطلاع آراء عدد كبير من المختصين في هذا المجال. وأشارت المري إلى أنه منذ تأسيس الجائزة قبل سنتين كان هدفنا الرئيسي هو سد فراغ كبير في الساحة العربية، بإيجاد جائزة متميزة في مصداقيتها وشفافيتها ومحصنة من الحساسيات وبعيدة عن أساليب الترضيات والتوازنات المعمول بها في معظم الجوائز العربية، لكن تجربة الدورتين السابقتين أظهرت صعوبة تحقيق هذا الهدف بالنسبة للشق المرئي، فيما تحقق بدرجة كبيرة في الشق المكتوب. وقد قرر نادي دبي للصحافة توجيه كافة امكانياته وجهوده في الدورة الثانية لتعزيزنجاح جائزة الصحافة العربية المكتوبة، والعمل على تطويرها وزيادة انتشارها على المستوى العربي، وكذلك تطوير منتدى الإعلام العربي الذي يعقد سنوياً بالتزامن مع حفل توزيع الجوائز، وفي الوقت نفسه إعادة النظر بنظام وآليات عمل الشق المرئي. وكشفت مديرة نادي دبي للصحافة والأمين العام لجائزة الصحافة العربية أن النادي وافق على توصية مجلس جائزة الصحافة المكتوبة برفع عدد فئات الجائزة الى 12 فئة ،بإضافة فئتي الحوار الصحفي وصحافة الطفل. وكان المجلس قد أدخل في وقت سابق تعديلات جوهرية في نظام الجائزة تتصل بمعايير التحكيم وآليات عمل لجان التحكيم وإلغاء إمكانية المناصفة للفائزين بالجوائز، بحيث يكون لكل فئة فائز واحد فقط. وتنفيذاً لقرار سابق لمجلس الجائزة عقدت لجنة من أعضائه اجتماعاً في مقر الاتحاد العام للصحافيين العرب في القاهرة تم خلاله اختيار أعضاء لجان التحكيم لدورة الجائزة الثالثة وتحديد معايير التحكيم وآليات عمل اللجان. كما قرر المجلس إعلان أسماء أعضاء لجان التحكيم بالتزامن مع إعلان أسماء الفائزين بجوائز الدورة الثالثة. ونشر الأعمال الفائزة في كتاب يوزع على المستوى العربي. وبعد التعديلات الأخيرة ستكون جائزة الصحافة العربية من 12 فئة هي: جائزة الصحافة السياسية،وتمنح لأفضل التحليلات أو التحقيقات السياسية أو المقالات الطويلة المنشورة في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال تظهر عمق المعرفة والقدرة على تقصي الموضوعات أو القضايا بشكل شامل ودقيق ومتماسك فضلا عن القدرة على الصياغة بأسلوب يتسم بوضوح الأفكار وسلاسة الطرح وتميز الكتابة. أما معايير هذه الفئة فتتضمن قيمة الموضوع والجهد البحثي والشمولية والابتكار والأسلوب والدقة. أما جائزة الصحافة الاقتصادية فتمنح هذه الجائزة للصحافيين العاملين في مجال الصحافة الاقتصادية بما في ذلك المراسلون والمندوبون وكتاب التحليلات والتحقيقات والتقارير المتصلة بالشئون الاقتصادية كافة المنشورة في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال تتوفر فيها المعرفة المتخصصة والقدرة على التحليل أو على أن تكون الأعمال مكتوبة بطريقة يفهمها غير المتخصصين، وتتضمن معايير هذه الفئة قيمة الموضوع والجهد البحثي والشمولية والابتكار والأسلوب والدقة. أما جائزة التحقيقات الصحافية فتمنح لأفضل تحقيق صحافي يتناول موضوعات أو ظواهر اجتماعية أو سلوكية أو تربوية أو خدمية نشرت في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. يتطلع مجلس الجائزة إلى تحقيقات تتسم بالمبادرة والأهمية والجدة ويتم تناولها بعمق وشمولية ويبذل كاتبها جهدا في البحث والاستقصاء واستخلاص المعلومات ويقدمها بأسلوب مشوق للقراء. وتتضمن المعايير: قيمة الموضوع والجهد الاستقصائي والابتكار والأسلوب والشمولية. أما جائزة صحافة تكنولوجيا المعلومات فتمنح هذه الجائزة للتحقيقات والتحليلات والتقارير التي تتناول موضوعات وقضايا تكنولوجيا المعلومات في الوطن العربي أو أحد الأقطار العربية المنشورة في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال تتوفر فيها المعرفة المتخصصة ومتابعة المستجدات على أن تكون الأعمال مكتوبة بطريقة يفهمها غير المتخصصين. وتتضمن المعايير: وقيمة الموضوع والجهد البحثي والأسلوب. أما جائزة أفضل عامود صحافي فتمنح لأفضل عامود نشر في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. والمعيار الأساسي هنا أن يكون المرشح للجائزة كاتب عامود منتظم يومي أو أسبوعي أو أكثر من مرة في الأسبوع ويحمل اسمه ويمكن أن يتناول العامود أياً من الموضوعات العامة. والمعايير: الأفكار والأسلوب والتأثير. أما جائزة الصحافة الثقافية فتمنح لأفضل الموضوعات أو التحليلات أو التحقيقات الثقافية المنشورة في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال مبدعة ومسكونة بالشأن الثقافي ومتسمة بالعمق والإحاطة وأصالة الأفكار، ومكتوبة بلغة جميلة وأسلوب متميز. وتتضمن المعايير: قيمة الموضوع والأسلوب. أما جائزة الصحافة الرياضية فتمنح لأفضل التقارير أو التحقيقات أو التحليلات الرياضية التي تعالج شئون الرياضة العربية أو أحد الأقطار العربية المنشورة في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. يتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال متميزة في إطار تغطيات خبرية أو ملفات أو تحقيقات استقصائية أو مقالات طويلة تتسم بالعمق والابتكار والتماسك وجمالية الأسلوب. وتتضمن المعايير قيمة الموضوع والابتكار والشمولية والأسلوب. أما جائزة أفضل صورة صحافية فتمنح لأفضل صورة صحافية نشرت في مطبوعة عربية يومية أو أسبوعية لعام 2002. ويتطلع مجلس الجائزة إلى صور حديثة أو صور موضوعات تخدم المادة سواء كانت أخبارا أو موضوعات، وتجسد إحساس المصدر بموضوع صورته، ويجب أن يرافق الصورة تحليل حولها ونسخ عن المطبوعات التي نشرت فيها. والمعايير: القيمة الخبرية والتأثير و التميز التقني ودرجة الصعوبة في التقاط الصورة. أما جائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري فتمنح لأفضل رسم كاريكاتير نشر في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. فيتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال رسوم كاريكاتير تتميز بأصالتها وقدرتها في التأثير وإيصال الفكرة وجودة الرسم. وتتضمن المعايير: الفكرة والتأثير أما جائزة الصحافة البيئية فتمنح هذه الجائزة للتحقيقات والتحليلات والتقارير التي تعالج شئون البيئة في الوطن العربي أو أحد الأقطار العربية، المنشورة في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. ويتطلع مجلس الجائزة إلى أعمال تجسد المعرفة العميقة بقضايا البيئة وأهميتها وشموليتها، وتبرز القدرة على معالجة هذه القضايا وكتابتها بطريقة تسهل فهمها على غير المتخصصين. وتتضمنالمعايير: قيمة الموضوع والجهد الاستقصائي والأسلوب. أما جائزة أفضل حوار صحافي فتمنح لأفضل حوار بين صحافي وشخصية عامة نشرت في إحدى المطبوعات العربية اليومية أو الأسبوعية خلال العام 2002. ويتطلع مجلس الجائزة إلى محاور نجح في الإعداد الجيد للحوار واظهر قدره على استخلاص معلومات جديدة ومهمة من المحاور، وقدرة على تغطية موضوع الحوار من جوانبه كافة، ويمكن أن يكون موضوع الحوار سياسيا أو اقتصاديا أو ثقافيا أو اجتماعيا.والمعايير: قيمة موضوع الحوار والجهد البحثي والابتكار والقيمة المعلوماتية والشمولية والأسلوب. أما جائزة صحافة الطفل فتمنح لأفضل عمل صحافي منشور في صحيفة يومية أو مطبوعة أسبوعية يخاطب الأطفال تحت سن 12 عاما خلال العام 2002. أماشخصية العام الإعلامية في الصحافة المكتوبة فتمنح هذه الجائزة لأي إعلامي عربي ساهم مساهمة فعاله في نهضة الإعلام العربي عموماً، أو في أي بلد عربي، أو في أية وسيلة إعلامية، أو أدخل تطويراً ملموساً في عمله، أو قدم عملاً ريادياً في مجال المهنة، وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف دولار أميركي.

تعليقات

تعليقات