طالبات جامعة زايد يحاضرن حول ثقافة وحضارة المسلمين

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 قدمت طالبات التعليم العام في جامعة زايد سلسلة من المحاضرات العامة من واقع تجاربهن الدراسية في مادتي الدراسات الاسلامية «111 و112» اللتين تعتبران مقررين دراسيين جديدين في محتواهما وطريقة تناولهما ويبحثان في ثقافة وحضارة وفكر المسلمين. واشار الدكتور عادل سليمان رئيس قسم الدراسات العربية والاسلامية الى ان هذه المحاضرات التي تقام وتنفذ من قبل الطالبات في كل اسبوعين تهدف الى رفع كفاءة الطالبات في عملية البحث وقياس مخزونهن اللغوي ومهاراتهن العامة في اللغة العربية اضافة الى عرض قدرة الطالبات على القيام بابحاث متميزة تكون قابلة للنشر في اي من الوسائل الاعلامية وذلك نظرا لتوفر كافة الوسائل وعناصر البحث العلمية امام الطالبات سواء من ناحية عرض الموضوع او مناقشة الاراء للخروج بنتائج منطقية لتوثيق البحث. من جانبه اكد الدكتور علي الكينسي استاذ الفلسفة والدراسات الاسلامية في جامعة زايد اهمية دراسة هذا المساق الذي يعتبر جديدا في محتواه ومنهجه ويتناول فكر وحضارة وتاريخ المسلمين وان مشاركة الطالبات فيه تكمن في عملية الاعداد للمنهج منذ اعطاء الطالبة مفردة من مفردات وذلك حتى يتمكن استاذ المساق من ترتيب الافكار والعناصر لجعل الموضوع جزءا من اهتمام الطالبة ليقودها الى المصادر والمراجع وتستطيع ان تحصل على المعلومة بمجهودها الذاتي طبقا للمنهج العلمي الصحيح وذلك لتؤسس بيانا صحيحا لهذه الجزئية الدراسية ليتم عرضها امام باقي الطالبات وذلك بعد ان تكون قد وزعت عليهن نسخة من بحثها ليتسنى لهن القيام بالتعليق والاستفسار والنقد. واشار د. علي الى اهمية هذه المحاضرات في اكساب الطالبات منطق الحجة والنقد والبرهان ويعتبر ذلك فرصة كبيرة لهن لتفجير امكاناتهن وقدراتهن الشخصية ولزيادة الثقة بأنفسهن من خلال الوقوف امام العامة في الحديث والتقديم. من جانبها اوضحت الطالبة ليلى ناصر التي قدمت محاضرة بعنوان مساهمة العلماء المسلمين في علم الطب ان الهدف من هذه المحاضرة هو القاء الضوء على العلماء والاطباء المسلمين ودورهم البارز في نقل العلوم الطبية الى دول اوروبا بالاضافة الى ضرورة ادراك كل طالبة لهذا الدور العظيم ومدى مساهمة المسلمين في بناء وازدهار الحضارة الانسانية بهدف مواجهة كافة التحديات والاغراءات والغزو الفكري الخارجي والصمود في وجه الادعاءات الزائفة التي تروج بأن اوروبا هي مهد الحضارة وبانية النهضة. كما اكدت ليلى بان مثل هذه المحاضرات تساهم بشكل كبير في صقل الموهبة وزيادة الثقة. كتبت منال خالد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات