افتتاح فعاليات ورشة التزويد التعاوني وفوائده بين المكتبات الاكاديمية الخليجية بجامعة الشارقة

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 افتتح الدكتور عصام حسن زعبلاوي مدير جامعة الشارقة صباح أمس فعاليات ورشة التزويد التعاوني وفوائده بين المكتبات الأكاديمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تنظمها عمادة المكتبات في جامعة الشارقة بالتعاون مع لجنة عمداء المكتبات الأكاديمية في دول المجلس. في الفترة من 5 إلى 9 من شهر أكتوبر الجاري. كما افتتح معرض الكتاب الأكاديمي الأول المقام على هامش ورشة العمل. بدأت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية ألقاها مدير الجامعة قال فيها : لقد نالت جامعة الشارقة حظا وافرا من الاهتمام العام لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة ولا سيما في الكتاب والمكتبات،الأمر الذي بات معروفا في أوساط كثيرة، تماما كمعرفة هذه الأوساط ببنية الشارقة الثقافية وسماتها الحضارية التي أهلتها بجدارة لتكون عاصمة للثقافة العربية، ولكن ما قد لا يعرفه البعض أن المكتبة في الشارقة تشكل ركناً أساسياً من أركان أية مدرسة أو مؤسسة اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو رياضية، بمعنى أن يكون الكتاب في متناول يد كل فرد من أفراد المجتمع مهما كانت الشريحة الاجتماعية التي ينتمي إليها، وهو ما يؤكد السياسة الحكيمة في نشر الوعي الثقافي والمعلوماتي، ورفع المستوى الفكري العام، لذلك كان من الطبيعي جدا أن تحظى جامعة الشارقة بمكتبة غنية للطلاب وأخرى للطالبات، تعتبران دعامة حقيقية للجامعة في أداء رسالتها وعونا لكل طالب علم أو بحث أو معرفة، وليس هذا فحسب، بل إن هاتين المكتبتين تعملان في بيئة إليكترونية متكاملة تتفاعل وحداتهما ضمن شبكة عالية الكفاية تقوم على أحدث تقنيات الاتصالات والمعلومات، وتستطيعان التواصل التام مع العالم الخارجي عن طريق شبكة الإنترنت المتاحة لأسرة الجامعة كما وفر لهاتين المكتبتين كل الإمكانات لاستقطاب أحدث التقنيات والتكنولوجيا المتاحة لمعالجة المعلومات وتخزينها وفهرستها واسترجاعها محليا وعالميا بواسطة فهارس آلية متطورة، كما تشترك المكتبتان بقواعد بيانات عديدة على الخط المباشر تغطي موضوعاتها كل التخصصات والمساقات الأكاديمية المطروحة في الجامعة، إضافة إلى المصادر التقليدية الأخرى. وأضاف إنه وفي ظل تنوع مصادر المعلومات وتباطؤ ميزانيات المكتبات عن اللحاق بالانفجار العظيم للمعلومات، كان لا بد من إيجاد الحلول المناسبة التي تمكن المكتبة العربية من الاستمرار في أداء دورها كمصدر أساسي للمعرفة، وقد برز التزويد التعاوني كصيغة لا بد منها للمشاركة في المصادر المتعددة والمتنوعة للمعلومات، وهو الإطار العام الذي يقوم عليه مؤتمركم المبارك والذي أرجو الله أن يوفقكم لتحقيق أهدافه في فهم أكبر للتطورات التي لحقت بصناعة المعرفة، وشرح مفاهيم التزويد التعاوني وخاصة في ظروف تقليص ميزانيات المكتبات. وانتهى إلى القول : إن المكتبة العربية على نحو عام والجامعية على نحو خاص تحتاج إلى كثير من نتائجكم والتي نرجو الله العلي القدير أن تبلوغها لأنها مطلب قومي على المستوى العام، وإقليمي على المستوى الإقليمي ووطني على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم التنمية الحضارية الشاملة التي يقودها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ورعاه ـ وأخوه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. وبعد استراحة قصيرة بدأت فعاليات الورشة بمحاضرة تحت عنوان : تنمية المقتنيات في إطار التزويد التعاوني ألقاها الأستاذ الدكتور جاسم جرجيس ثم محاضرة ثانية بعنوان: سياسة بناء المجموعات في المكتبات الأكاديمية ألقتها الدكتورة نهلة الحمود ثم محاضرة بعنوان: التزويد التعاوني بين المكتبات الجامعية في الإمارات «الضرورة والمستلزمات» ألقتها الدكتورة بهجة مكي بومعرافي مديرة المكتبات في جامعة الشارقة. وكان مدير الجامعة افتتح معرض الكتاب الأكاديمي الأول الذي تنظمه على هامش الورشة شركة عبر الشرق الأوسط الدولية للتوزيع المتخصصة بالكتاب الأكاديمي حيث تفقد أجنحة المعرض يصاحبه ميشيل قاقيش مدير مبيعات الشركة وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والوفود المشاركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات