هل ترتقي إدارات المناطق والمدارس لتوقعات التربية؟، الموازنات التشغيلية تضمن الاستقلالية المالية للمناطق والمدارس - البيان

هل ترتقي إدارات المناطق والمدارس لتوقعات التربية؟، الموازنات التشغيلية تضمن الاستقلالية المالية للمناطق والمدارس

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 تلقى الميدان التربوي اعلان وزارة التربية والتعليم والشباب عن تفاصيل الموازنات التشغيلية للمناطق التعليمية والمدارس بارتياح مشوب بالتفاؤل بمستقبل اكثر حركة وعطاء للمؤسسات التعليمية في ظل تطبيق نظام مركزية التخطيط ولا مركزية التنفيذ مع تنازل الوزارة عن بعض اختصاصاتها للمناطق التعليمية والادارات المدرسية التي نادت من قبل بأن تتوازى الاختصاصات مع اعتمادات مالية تساعد في تنفيذها وتعطي مزيداً من الحرية للميدان والعاملين فيه باعتبارهم المحتكين مباشرة مع مشكلات العمل التربوي. ومنطلق التفاؤل الذي يسود الاوساط التربوية ان الميزانية المخصصة لبعض الاعمال الميدانية ستكون تحت تصرف المؤسسات التربوية ويتم الصرف منها طبقاً لضوابط معينة دون اهدار يحدثه الروتين الوظيفي وتعدد المسئوليات في الميدان تجاه العمل الواحد أو النشاط المخطط. وفي رأي الدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي حول مشروع الموازنات التشغيلية للمناطق التعليمية والمدارس ان معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب أوفى بما وعد حيث بدأ بإصدار وثيقة الصلاحيات التي ضمنت تحقيق اللامركزية المنتظرة ثم أضاف اليها القرار الذي تعده ادارة المنطقة نقطة تحول في تاريخ المؤسسة التربوية بالدولة وهو القرار الخاص بميزانيات المدارس والمناطق والذي سيضمن الاستقلالية المالية للمناطق والمدارس لكي يكتمل بعدي الصلاحية، التنظيمي والمالي مشيرا الى انه جاء الآن دور ادارات المناطق وإدارات المدارس لكي تكون على قدر المسئولية الملقاة على عاتقها وإلا فستكون الاستقلالية المعطاة لها لا سيما الاستقلالية المالية مصدراً للهدر المالي بدلا من ان تكون قوة دافعة لمزيد من التطوير، متسائلاً: كيف ترتقي ادارات المناطق والمدارس لمستوى توقعات وزير التربية والتعليم؟ وكيف على الجميع الاستجابة لدعوة معاليه نحو التكيف مع مرحلة جديدة فيها الكثير من الاستقلالية والكثير من المساءلة لافتا الى ان الجميع عليهم الالتزام بشعار المرحلة المقبلة «قبول مبدأ المساءلة والمحاسبة في العمل». فيما يرى خليفة بن فارس نائب مدير تعليمية دبي للشئون الادارية والمالية ان المشروع خطوة ايجابية انتظرها العاملون في الميدان التربوي منذ فترة طويلة مؤكداً انه موفر للوقت والجهد ويبتعد عن الروتين وكذا اعطاء مديري المدارس صلاحيات واسعة في التصرف في بعض المسائل المهمة بمدارسهم الى جانب حل المشكلات العالقة لافتا الى انه ضرورة لدفع مسيرة التطور بمختلف مدارس الدولة. وأعرب ابن فارس عن امله في ان تحسن ادارات المدارس التصرف فيما خصص لها من ميزانية لوضعها في المكان المناسب وان تكون هناك أولويات للمتطلبات الخاصة بالمبنى المدرسي أو الانشطة الطلابية موضحا انه خطوة في ابعاد الحرج عن ادارتي المنطقة او المدرسة خاصة فيما يتعلق بالامور الطارئة موجهاً شكره لمعالي وزير التربية والتعليم على تلك المبادرة. مفاجأة سارة وفي السياق نفسه اكدت رشيدة بدري رئيس قسم الادارة التربوية بتعليمية دبي ان المشروع «مفاجأة سارة» قدمها وزير التربية والتعليم للعاملين في الميدان التربوي مع اطلالة العام الدراسي الجاري لافتة الى انه سيكون له نتائج ايجابية مثمرة من شأنها ان تنعكس على العملية التعليمية. ويؤكد محمد حسين أهلي مدير ثانوية الوحيدة ان الموازنات التشغيلية للمناطق التعليمية والمدارس تتماشى ومتطلبات تلك المناطق ومدارسها للارتقاء وتحسين بيئة التعليم لدى الطلبة، مشيراً الى ان المشروع جاء ترجمة حية وصادقة لتطلعات الميدان التربوي في ان تكون لكل منطقة ومدرسة ميزانية مستقلة من شأنها مواكبة متطلبات العملية التعليمية بصفة عامة آملاً ان تكون آلية صرف ما خصص من مبالغ مادية للمدارس مرنة وبعيدة عن الروتين الذي قد يعرقل مشاريع وأنشطة المدارس. وأشار أحمد البناي مدير مدرسة المهلب الاعدادية الى ان المشروع من شأنه المساهمة في رفع المستوى التحصيلي للطالب ويسهل مهمة ادارات المدارس في حل مشاكل المدرسة والمساهمة كذلك في تخصيص مشاريع تربوية تصب في مصلحة الطلبة لا سيما منها ما يتعلق بأنشطة وأعمال الصيانة وتكريم الطلاب وتشجيعهم وإثراء الوسائل التعليمية مشيرا الى ان تلك الموازنات تحتاج الى مسئول مالي في كل مدرسة على حدة يكون حلقة وصل بين ادارة المدرسة والمنطقة مطالبا بتفعيل دور ذلك المسئول لصالح العملية التعليمية مشيدا بالمشروع ولافتا الى ان مديري المدارس انتظروا اقرار المشروع منذ امد طويل آملا ان يرى النور في اسرع وقت. ومن وجهة نظر منصور شكري مدير ثانوية دبي ان المشروع اذا طبق بشكل جدي فلا شك يعد نقلة نوعية في دافعية العمل الميداني التربوي لادارات المدارس مشيرا الى ان ما تخلله المشروع من شأنه الارتقاء بالاداء وتسهيل العمل وحل المعوقات الميدانية التي تواجهها مختلف المدارس، مؤكدا ان المشاركة الجماعية في عملية التطوير وتحمل المسئولية تعد ركيزة فاعلة في العملية التعليمية. من جهته تساءل حسن الشاعر مدير مدرسة الحميدية الاعدادية بعجمان هل سوف تساعد الميزانية على تحريك الادارة؟ وأجاب اذا كانت كذلك فهي بشرى خير على الميدان اذا كانت أوجه الانفاق تتعلق بتحسين الأداء في العملية التربوية مثل تجهيز غرف الجلوس وشراء اجهزة العرض (الداتاشو) وتأثيث غرف مصادر التعلم، موضحاً أن جميع هذه الاغراض تساعد المعلمين على الاداء المتطور وتحقق التشويق لدى الطالب الأمر الذي يساعد في زيادة تحصيله الدراسي. كما أنه تمنى أن تكون أوجه الصرف تتضمن إقامة ورش عمل تدريبية واستقطاب الخبراء في ذلك لرفع الكفاءات المهنية للعاملين في الميدان. واتفق عبيد المطروشي مدير مدرسة الراشدية الثانوية بعجمان مع ما قاله حسن الشاعر مضيفاً ان القرار يعتبر من التوجهات الجيدة لوزارة التربية إذا كان الهدف منه حل مشكلات الميدان بعيداً عن الروتين والتطويل في الاجراءات، مشيراً الى ان المدرسة الثانوية خاصة والمدارس بصفة عامة في حاجة الى دعم مادي في ظل رفع المنطقة ليدها من كل شيء خاص بالاحتياجات المالية للمدارس حتى القرطاسية تتكفل بها المدرسة، وبعض جوانب الصيانة خاصة في المدارس القديمة والراشدية منها وقد يضطر المدير الى الاتفاق من ماله الخاص لمواجهة الاعباء الكثيرة وأوجه الاتفاق. ونوه عبيد المطروشي بضرورة مراعاة المدارس القديمة في تحديد الميزانيات لحاجتها الى اوجه انفاق اكبر من المدارس الجديدة من حيث صيانة المبنى المدرسي والاثاث والمكيفات ومحتويات المختبر، مضيفاً ان المبلغ المحدد للمدرسة الثانوية في ظل أوجه الانفاق المحددة يعتبر قليلاً. من الوزارة للمدرسة واستطرد محمد عمر مساعد مدير الراشدية ان تأتي مبالغ ميزانيات المدارس مباشرة من الوزارة الى المدارس بعيداً عن المناطق التعليمية حتى لا يتحكم الروتين في الصرف شيء جيد، مبديا رغبته في ان تراعي الوزارة عند تخصيص هذه الميزانيات توافقها مع اعداد طلاب المدرسة الواحدة وعمر هذه المدرسة الذي ستتحدد بناء عليه اوجه الصرف. واتفق ابراهيم محمد علي مساعد مدير مدرسة علي بن أبي طالب بمنطقة الشارقة التعليمية مع ما ذهب اليه مساعد مدير الراشديدة من ضرورة ان تأتي ميزانيات المدارس مباشرة من الوزارة حتى لا يؤثر الروتين على فاعليتها في النهوض بالعمل الميداني. وتقول عائشة فرهاد مديرة مدرسة الغافية التأسيسية بالشارقة ان تخصيص ميزانية خاصة لكل مدرسة أمر رائع وفي غاية الاهمية حيث تصبح مديرة كل مدرسة وضمن حدود الميزانية قادرة على موازنة ما هو مهم لتوفيره الى جانب الاسراع في عملية الانجاز فمثلاً نحن نحاول أن نعطي بعض احتياجاتنا من مبيعات المقصف المدرسي وهي ضئيلة لاسيما أن منطقة الشارقة التعليمية تأخذ جزءاً من المبيعات اصلاً والانشطة الطلابية وبعض المشاريع نساهم نحن في تنفيذها، مشيرة الى أنه قرار صائب وحيوي. وترى شيخة ديماس مديرة مدرسة فاطمة الزهراء بالشارقة ان القرار سيمنح مديرة المدرسة صلاحيات جديدة قد تصبح مع مرور الوقت عبئاً عليها لأن الامانة المالية صعبة لكن ذلك لا يمنع من تثميننا لهذه الخطوة ومباركتها لانها تقضي على الروتين الذي نعاني منه عند نقص لوازم أو معدات دراسية أو ادارية وننتظر رد المنطقة التي تنتظر رد الوزارة وهو وقت مهدور والمتضرر الطالبة، وبالتالي فإن الميزانية، المخصصة للمدارس ستحل العديد من العقبات والمشكلات التي تعوق سير العمل. وتعتقد عائشة محمد الاخصائية الاجتماعية في المدرسة ذاتها ان الوصول الى هذا القرار والبدء بتنفيذه يدل على نظرة ثاقبة وفكر سليم من قبل المسئولين التربويين في الوزارة كما يدل على الثقة العالية بمديري ومديرات المدارس لمنحهم هذه الثقة وترى ان الايجابية الاولى له هي إسراع المدارس في سداد احتياجاتها على اختلاف أنواعها. من جانبها ترى شيخة جروان مديرة مدرسة ميسلون الابتدائية بالشارقة ان هذا القرار سيعفي ويرحم المدارس من المعاناة في انتظار إمداد المنطقة أو الوزارة لهم باحتياجاتهم، وتذكر ان طالبات ثمانية فصول لديها بقيت مدة شهر كامل بدون مكيفات والسبب البطء في وصول المراسلات من والى الوزارة وتنفيذها وصرف المبالغ اللازمة لشراء الاجهزة بصدور مثل هذا القرار لن نعود بحاجة الى الانتظار وتكبد المزيد من الخسارة، فقد تغيب عن المدرسة ما يزيد على عشرين طالبة خلال الفترة المنصرمة نتيجة لعدم تحملهم الحر الشديد، ولو كان هذا القرار مع بداية العام الدراسي لقمنا بشراء اللازم دون الحاجة للانتظار والعيش في قلق. وشكاوى الأهالي لا تنتهي وخوفهم على أبنائهم من الجو القاسي. وترحب عائشة سيف مديرة مدرسة المنار الابتدائية بالقرار وتعد بانجازات وأنشطة رائعة حيث ستقوم بإمداد المدرسة بكافة لوازمها، بل ومحاولة المساهمة من قبل الهيئتين الادارية والتدريسية بجهودهم الذاتية في إيجاد بيئة مدرسية رائعة خالية من أي نواقص. وتشير فريال عقيلي مُدرسة تربية رياضية في مدرسة الاسراء الابتدائية بالشارقة الى ان نقص المواد والأجهزة الرياضية في العديد من المدارس والمراكز الرياضية أدت الى إحجام الطلبة عن ممارسة الأنشطة الرياضية واعتبارها حصة للترويح عن النفس فقط، وهو أمر لا تقبله الوزارة ولا مدرس المادة، وبتطبيق هذا القرار ستصبح هذه المعضلة التي نعاني منها منذ سنوات في طي النسيان، إذ سيخولنا القرار بشراء مستلزماتنا بسرعة دون الحاجة الى المراسلات العقيمة وطويلة الأمد. مراقبة الانجازات المهم هو تنفيذ القرار بصورة سليمة بوجوب ايفاد مراقبين تعينهم الوزارة للاطلاع على مدى الانجازات التي تحققها كل مدرسة ومطابقة المشتريات بالمبالغ المصروفة. وتشاركها هبة محمد اخصائية اجتماعية في مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية الرأي حيث ترى ان القرار سيوفر الوقت والجهد ويمنح مديري ومديرات المدارس صلاحيات تخولهن الأخذ بأيدي الطالبات ودفع عجلة التعليم لمجاراة التطور المعرفي والتكنولوجي الذي يشهده العالم. وفي منطقة رأس الخيمة التعليمية كان رد فعل وادارات المدارس ايجابياً نحو الصلاحيات التي منحتها لهم وزارة التربية والتعليم والشباب وأقرتها بصفة رسمية وتم نشرها أمس في الصحف المحلية. يقول حسن غزلان مدير مدرسة مسافي الابتدائية للبنين انها بادرة طيبة وتثلج الصدر، واعتقد انها خاضعة للزيادة حسب خطة كل مدرسة وأعداد طلابها والمشاريع التي تنفذها لصالح العملية التعليمية وتحتاج لمبالغ مالية لتنفيذها، وبالرغم من ان تلك الميزانية المحددة للمدارس الابتدائية قد لا تكفي لسد احتياجات المدرسة إلا انها خطوة جيدة ولنا حرية التصرف على ضوئها مع باقي موارد المدرسة سواء من المقصف أو من مساهمات المجتمع المحلي. ويضيف غزلان: هناك أولويات لأوجه صرف تلك الميزانية وهي بالتأكيد بالنسبة للمدارس القديمة تختلف عنها بالنسبة للمدارس ذات المباني الحديثة والامكانيات المتطورة، فمدرستنا الابتدائية في منطقة مسافي قديمة المبنى، حيث تم انشاؤه منذ أكثر من عشرين عاماً، فبالتأكيد سنعطي أولوية لصيانة المبنى وتخصيص غرفة مصادر تعلم ومكتبة فليس لدينا غرفة مصادر ولا مكتبة بالرغم من التأكيد دائماً على ان المكتبة مركز اشعاع ثقافي للتلاميذ الذين نعدهم لتحمل المسئولية بتربية جيل مثقف وواع، لذلك فهي من أولى الأوليات، كذلك توفير كل ما يلزم لغرفة المصادر من أجهزة حديثة كأجهزة الحاسب الآلي والبروجيكتور والفيديو والتلفزيون. وبالتأكيد فإن الميزانية لن تكفي هذا كله ولكنها خطوة أولى على الطريق الصحيح، وذلك في سبيل خدمة البيئة التعليمية وأبنائنا من الطلاب. وكذلك فالمدرسة تفتقر الى مختبرات علمية متطورة والوسائل المتوفرة فيها لا تصل الى طموحنا ولا المستوى المطلوب لطلابنا لذلك فهي ايضاً من الأولويات. ويؤكد حسن غزلان على أهمية الأنشطة بالنسبة للطلاب، ويشير الى ان الملاعب والمرافق الرياضية تحتاج ايضاً لامكانيات خاصة كزراعة الملعب. ويرى كذلك ان المشاريع التطويرية للمدرسة وما يتبعها من حوافز تشجيعية وتكريم الطلاب لها بند مصروفات خاص وبالتأكيد تخصيص ميزانية للمدرسة سيدعم تلك المشروعات خاصة تلك التي توجه لرعاية الطلاب من الفائقين والموهوبين او الطلاب الضعاف لتحفيزهم. ويشير في نهاية حديثه الى ان الطالب هو المحور الاساسي في اي عملية تطوير وستقوم بتسخير كل امكانيات الميزانية الجديدة لخدمته ومصلحته والتي تعتبر اهم وأولى اهتماماتنا. وفي مدرسة جلفار الثانوية برأس الخيمة تؤكد فاطمة سمحان وكيلة المدرسة ان اوجه الصرف الخاصة بالميزانيات الجديدة للمدارس تختلف من مدرسة لاخرى فمثلا المدارس الجديدة لا تحتاج لصيانة ويمكن ان تستغل الميزانية في اوجه صرف اخرى خاصة بها كالمشاريع التربوية التي تنفذها المدرسة وكان موضوع تحويلها من اكبر المشاكل التي تقابل ادارات المدارس خاصة اذا كانت مدرسة متفاعلة مع المجتمع المحلي وتشارك بصفة مستمرة في المسابقات العامة المطروحة على المدارس ومسابقات التميز وتحصل على مراكز متقدمة على مستوى الدولة فبالتأكيد الميزانية ستساهم في تفعيل تلك الانشطة بشكل اكبر خاصة وان المدرسة بها كثافة طلابية كبيرة على مستوى المنطقة حيث يصل عدد الطالبات 650 طالبة ومن جهة اخرى بالنسبة للمدرسة فلدينا مشكلة مستديمة مع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء فستقوم بحلها بجزء من الميزانية الجديدة كما ان اجهزة التكييف الموجودة تحتاج لصيانة مستمرة وتخطط لشراء اجهزة حاسوب جددية لمتطلبات المشاريع التي ننفذها على مدار العام، وبالتأكيد فإن تحديد ميزانيات للمدارس يكون لها الحق في صرفها فهذا شيء جيد يسهل على الجميع ويقضي على الروتين الذي يهدر كثير من الوقت. ويشير يوسف الخياط مدير مدرسة سعيد بن جبير الثانوية للبنين بقرار معالي الوزير بخصوص صلاحيات مدراء المدارس والتي انبثعت من الرؤية المستقبلية والجهود المبذولة لصالح العملية التعليمية من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه أصحاب السمو حكام الامارات، ويؤكد ان فكرة الصلاحيات الممنوحة لمدراء المدارس والميزانية المخصصة لكل مدرسة هي فكرة رائدة وطيبة ولابد ان يعتمد تحديد ميزانية كل مدرسة على كثافتها الطلابية والمشاريع التربوية التعليمية التي تقدمها لطلابها والبيئة التعليمية الموجودة بها وتطبيق خططها الاستراتيجية على ضوء التقنيات الحديثة التي تساهم في تطوير العملية التعليمية فمثلا ضمن المشروعات التي تقدمها المدرسة مشروع ادارة بلا أوراق وبدأ فيها منذ العام الماضي وبالتأكيد فهو يحتاج لعدد اكبر من اجهزة الحاسب الآلي وسنقوم بتحديد اوجه الصرف في كل ما يعود بالنفع على طلابنا ورعايتهم وكذلك معلمينا وتنميتهم مهنيا بالحاقهم في دورات متعددة تنظمها باختيار الكفاءات المناسبة من المحاضرين لتكون الاستفادة حقيقية منها وورش عمل متعددة في مواضيع مختلفة وشراء أجهزة الحاسوب والتقنيات المناسبة لتنفيذ ذلك. استطلاع: يحيى عطية ـ فتحي عبدالكريم نورا الأمير ـ نجلاء سعد الدين

طباعة Email
تعليقات

تعليقات