تعليمية أبوظبي تكرم الدارسين والعاملين بمراكز تعليم الكبار

نظمت منطقة أبوظبي التعليمية صباح امس احتفالا بمناسبة اليوم العربي لمحو الامية حيث تم تكريم الدارسين والعاملين في مراكز تعليم الكبار. حضر الاحتفال الدكتور احمد سعد الشريف وكيل التربية المساعد للانشطة والرعاية الطلابية ومحمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية ومريم سيف القبيسي نائبة مدير المنطقة للشئون التعليمية ومحفوظة الجنيبي رئيسة قسم الانشطة والرعاية الطلابية بتعليمية أبوظبي ونادية مدي رئيسة قسم التعليم الخاص بتعليمية أبوظبي وفاطمة الحاي القبيسي مديرة جمعية نهضة المرأة الظبيانية فرع الوثبة وعدد من مديرات الجمعيات والمراكز المسائية لتعليم الكبار. وقد استهل الحفل بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم ثم القت محفوظة الجنيبي كلمة منطقة أبوظبي التعليمية عبرت خلالها عن سعادتها بالاحتفال بهذه المناسبة العزيزة والتي تشارك المنطقة من خلالها احتفال العالم العربي باليوم العربي لمحو الامية. واشارت الى أن وزارة التربية والتعليم دأبت على الاحتفال بها وبالعلم والمتعلمين ممن هزموا الجهل وواصلوا دراستهم وتخرجوا من مراكز تعليم الكبار واخذوا دورهم في بناء هذا الوطن. واكدت استمرار العمل المتواصل تقديرا لكل الجهود المخلصة التي يبذلها رجال التعليم في مختلف مواقع عملهم ومن اجل بناء المجتمع الواعي الذي ننشده جميعا بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. واضافت: لقد اصبح اليقين الثابت أن المواطن المتعلم هو الشرط اللازم لمسايرة كل تقدم وازدهار ودولتنا بما حباها الله من امكانات وخير وقيادة حكيمة قد سمت بالانسان وارتفعت بقيمه وصانت حقوقه ورعتها ويظهر هذا واضحا في كل متطلبات الحياة الهانئة والمستقرة التي وفرتها له. وأشارت الى جهود الدولة في مجال محو الامية وتعليم الكبار التي تعتبر مدعاة للفخر والاعتزاز في ضوء الانجازات التي لمسناها وعشناها خلال الاعوام الماضية وقد اظهرت الاحصائيات انخفاض نسبة الامية انخفاضا واضحا في مدى زمني لا يتعدى ثلاثين عاما فقد كانت نسبة الامية قبل قيام الاتحاد اكثر من 90% بينما الان اقل من 15%. واكدت أن من الفضل أن ينسب الفضل الى اهله وفي هذا المقام يتم الاشادة بجهود وزارة التربية والتعليم والشباب وادارة تعليم الكبار على الجهود المخلصة الساعية لتوفير كل الامكانيات المطلوبة للاستمرار والنهوض بهذا الواجب الانساني العظيم حيث توجته بصدور مناهج خاصة بتعليم الكبار لللمرحلتين التاسيسية والتكميلية وتسعى بكل جد واقتدار إلى تطوير تعليم الكبار من خلال اللجان المشكلة على مستوى الدولة لتقويم البرنامج الوطني لمحو الامية وتعليم الكبار وتطويره وتوجهت الجنيبي بالشكر والعرفان لصاحب السمو رئيس الدولة رائد النهضة الشاملة ولاخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والى صاحبة الايادي البيضاء رائدة النهضة النسائية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان على جهودهم التي ركزت على بناء الانسان وتعليمه على ارض هذه الدولة دون النظر للسن والجنس او مكان التواجد. كما توجهت بالشكر والتقدير للعاملات والعاملين في مجال تعليم الكبار من معلمات ومعلمين واداريات واداريين على عطائهم المثمر والمستمر. واوضحت أن هذه المناسبة فرصة لتكريم الدارسات المتفوقات في جميع المراكز وكذلك تكريم اللاتي هزمن الجهل من كبار السن والهيئات الادارية والتدريسية والمتميزات في مجال تعليم الكبار ليكون حافزا للجميع للاستمرار والعطاء والمثابرة. وتقدمت الجنيبي بالتحية والتقدير والاعجاب للدارسين والدارسات الذين تخرجوا من مراكز تعليم الكبار ومن هم على مقاعد الدراسة. ودعت المواطنين والمواطنات الى الاستفادة من الفرص التي منحتها لهم الدولة ليتعلموا ولياخذوا دورهم الصحيح في عملية بناء الوطن التي تشهدها الدولة. والقت الدارسة رابحة المحيربي كلمة الدارسات ذكرت خلالها أن الامية مشكلة يجب القضاء عليها وانها نشأت مع انتشار الثقافة والعلم وأن المتعلم انسان متميز له صفات خاصة وأن الامي انسان عامي كثير المشكلات والامية مشكلة منتشرة في الشعوب النامية وقد تخلصت منها الشعوب المتقدمة وبعضها احتفل بتشييع اخر امي فيها منذ عشرات السنين. واوضحت أن امتنا العربية تعاني من الامية ومحو الامية واجب قومي لان التعليم ينمي قدرات الانسان ويفتح امامه مجال الابتكار والثقة بالنفس فيزيد الانتاج ويرتفع مستوى المعيشة والحرية في العمل. وفي الختام تم افتتاح معرض منتجات المراكز المسائية والجمعيات النسائية لتعليم الكبار ويتضمن اجنحة تراثية وثقافية وعلمية وفنية واجتماعية. وقدم مركز احد ألبوما خاصا لحرم صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات