بحث احتياجات المدارس واستعداداتها للعام الدراسي المقبل

اكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية على اهمية الاستعداد للعام الدراسي المقبل 2002 ، 2003م قبل بدء عطلة نهاية العام الدراسي الحالي بحيث يتم استقبال الموسم الدراسي وقد استعدت المدارس على كافة الاصعدة سواء من جانب الصيانة او الكتب المدرسية او الوسائل التعليمية او غيرها. صرح بذلك خلال لقائه صباح امس الاول بمديرات مدارس منطقة أبوظبي التعليمية وبحضور محمد بن فارس امين عام جائزة خليفة بن زايد للمعلم وعتيق الرميثي نائب مدير المنطقة للشئون الادارية وسالم الحوسني رئيس قسم الادارة التربوية بمنطقة أبوظبي التعليمية. وقد استهل اللقاء بكلمة محمد بن فارس والتي اشار خلالها الى أن جائزة خليفة بن زايد للمعلم جاءت عرفانا وامتنانا بالدور الكبير للمعلم الذي يبذل ازاءه الكثير من جهده وصحته ووقته على حساب حياته الشخصية واموره العائلية، وأن جائزة خليفة بن زايد للمعلم هدية شرف يكرم فيها المعلم معنويا وماديا لصاحب رسالة عظيمة ولدوره المتميز في المجتمع. واضاف: هذه الجائزة كانت فكرة ثم اصبحت حقيقة عندما تفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بموافقته السامية على تبني هذه الجائزة ودعمها ماديا ومعنويا بل تجاوز سموه طموحاتنا فقد حدد القيمة المالية للجائزة بخمس وعشرين الف درهم بدلا من الاقتراح بعشرة الاف وقد اضاف سموه فئة اخرى الى الفئات المقترحة للتكرم هي فئة المطاوعة من الذكور والاناث ممن هم على قيد الحياة او من توفاهم الله عرفانا وتكريما لهذه الفئة التي قدمت الكثير في زمن ما قبل التعليم النظامي. وذكر بن فارس أن الجائزة تهدف الى ابراز دور المعلم في المجتمع. وتكريم المعلمين المتميزين والمبدعين والملتزمين باخلاقيات المهنة ومازال عطاؤهم متدفقا، واثراء الميدان التربوي بالبحوث والدراسات التي تخدم العملية التربوية وتعزيز نواتجها، واستنهاض همة المجتمع بافراده ومؤسساته العامة والخاصة لتقدير دور المعلم ودعم العملية التربوية. واوضح أن الجائزة ستعقد مؤتمر تربويا في شهر اكتوبر المقبل تحت عنوان «استشراف المستقبل للادارة المدرسية». ويهدف هذا المؤتمر الى الارتقاء بالكفايات المهنية لادارة المدارس بالدولة والافادة من التجارب التربوية المتميزة وسيشارك في المؤتمر المديرون والمديرات بمدارس الدولة وسيستغرق المؤتمر اربعة ايام ستقدم خلالها سبعة اوراق عمل مقدمة من وزارة التربية والتعليم وجامعة الامارات وكليات التقنية ومعهد التنمية الادارية ومكتب التربية العربي لدول الخليج وشرطة دبي. وذكر أن الجائزة خصصت لها موقعا على شبكة الانترنت للحصول على اية معلومات عن الجائزة وقد طور هذا الموقع ليصبح منفذا للحوارات التربوية وسيتم اختيار مجموعة من المعلمين ومديري ومديرات المدارس والموجهين والطلاب على مستوى الدولة وسيعطي كل واحد منهم رقما سريا يستطيع من خلاله الدخول الى هذه الصفحة ليكتب ما يريد من افكار او قضايا تربوية وسيثري هذا الموقع الميدان بالموضوعات التربوية. واوضح الظاهري أن تعليمية أبوظبي قامت بتعيين ثلاث مستشارين في عدة مجالات يمكن الاستعانة بهم في تدريب المديرات والمعلمات من خلال انشاء وحدة التدريب بالمنطقة. وقد تضمن جدول اعمال الاجتماع العديد من النقاط والملاحظات حيث طالب الظاهري المديرات بتحديد اختيار الطالبات ما بين القسم العلمي او الادبي قبل نهاية العام الدراسي الحالي. بالاضافة الى ضرورة التنسيق ما بين المدارس الاعدادية والثانوية بالنسبة للانتقال بين المراحل الدراسية في نهاية العام الدراسي بحيث يتم الاختيار بناء على قرب السكن حتى لا تقابل الطالبة مشكلات في بداية العام الدراسي. كما تطرق في الحديث عن نظام الاجازات الجديد والذي وزع على المدارس مؤكدا أن هناك عناصر متوفرة تعتمد على نظام اليومية وعلى كل مديرة أن تقدم طلب للمنطقة. واكد الظاهري على الهدف الاساسي من العملية التعليمية الا وهو الوصول بالطالب الى المستوى العلمي المطلوب وذلك من خلال المشاريع التي تقدمها المدرسة للطالب فيقول: ارسلت الى مدارس المنطقة رسائل لمعرفة المشاريع والاحتياجات ولم يصلني سوى النصف تقريبا وقد خصص لكل مدرسة شيك نقدي بقيمة 15 الف درهم. وتكريما للمتفوقين اعلن الظاهري أن المنطقة ستكرم المدارس والمعلمات في حالة وجود متفوقات في الثانوية العامة لان ذلك التفوق يعود في النهاية لمنطقة أبوظبي. وشدد على دقة التقارير الفنية الخاصة بالمعلمين بحيث تصف بالمصداقية ولا تعتمد على اية مجاملات وحث المديرات على المشاركة في الجوائز التعليمية مثل جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز وغيرها مؤكدا على وجود معلمات متميزات بمدارس أبوظبي تستطعن تمثيل المنطقة بجدارة. وسعيا لخلق نوع من التواصل بين المدرسة والاسرة دعا المديرات لضرورة عقد مجالس اولياء الامور واستقبالهم بشكل جيد وتبني مشاكل ابناءهم والقيام بحلها دون اللجوء الى المنطقة. واشار الى أن هناك مشروع التواصل بين الاسرة والمدرسة والذي سيتم تعميمه على جميع المراحل حيث يمكن لاولياء الامور التواصل مع المدرسة من خلال الكمبيوتر والانترنت وحاليا يطبق هذا المشروع على ثلاث مدارس وهي المشرف وزايد الثاني ومدرسة خليفة بن زايد. واشاد الظاهري بجهود عدد من المدرسات المواطنات اللواتي يجتهدن بشكل دائم لتحسين صورة مدرستهن من خلال الوسائل التعليمية والرسومات بجهودهن الخاصة في حين هناك بعض المدارس التي تنفق مبالغ كبيرة عبر الشركات والمؤسسات المتخصصة والنتائج غير مرضية. وحول المشاريع المستقبلية الجديدة للمنطقة يقول: هناك مشروع تحويل المكتبات لمصادر تعلم وقد تشكلت لجنة حيث سيخصص سبع اجهزة في المختبر وسيطبق المشروع في المرحلة الابتدائية الدنيا والعليا. كما سيكون هناك مختبرات كمبيوتر في كل المراحل الدراسية. كما حث المديرات على ضرورة المشاركة في المناسبات والاحتفالات الوطنية والمعارض التراثية لحث الطالبات على الانتماء للوطن وللعادات والتقاليد. وكذلك تنظيم المحاضرات حول الاسعافات الاولية وامراض التدخين وغيرها بالتعاون مع المؤسسات والجهات المختلفة. كما طالب المديرات بمنع دخول الهواتف المتحركة مع الطالبات ومنع دخول المدرسات للصفوف بالهواتف المتحركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات