شمعة نطفئها اليوم

شمعة رابعة نطفئها اليوم من عمر ملحقنا «بيان المدارس والجامعات» الذي استخرج شهادة ميلاده من واقعنا التربوي والتعليمي وآماله وتطلعاته. وكما اخترناه لنطل به عليكم، نرصد عبر صفحاته وابوابه هموم وقضايا معلمينا الذين حازوا الدرجات العليا بين طوائف مجتمعهم، وننمي مواهب ابنائنا الطلاب والطالبات ونحلق بها نحو آفاق من الابداع والتعبير، ونصغي آذاننا لكل ذي رأي في العملية التعليمية ليعطينا من خاطره واحساسه وفكره. فشمعة نطفئها اليوم ونحن مع الذين حملوا الينا بنقدهم البناء شعاع ضوء نستهدي به في مسيرتنا.. شمعة نطفئها اليوم مع الذين يبحثون في صمت عن مصادر الحقيقة بغية ايصالها الى ـ فلذات اكبادنا ـ الذين هم احوج ما يكونون اليها ولهم بذلك حسن الثواب والجزاء عند الله. شمعة نطفئها اليوم ونحن نجهد انفسنا في العمل على تطوير ما بدأناه منذ اربعة اعوام انقضت في ظل مناخ فكري يرتقي ومستوى اداء مؤسساتنا التربوية والتعليمية ويدفع المشروعات والبرامج والابتكارات قدماً. شمعة نطفئها اليوم ونحن نعزز عبر صفحات ملحقنا قدرات الطالب والمعلم «قطبا العملية التعليمية» للاستجابة لمعطيات عصر تتسارع فيه التطورات والتغيرات التكنولوجية العالمية المتلاحقة. شمعة نطفئها اليوم مع الذين لم يضنوا على «بيان المدارس والجامعات» بفكرهم الخلاق واعتبروه نافذة يطل منها القاريء على الاحداث والفعاليات التربوية والتعليمية الجارية بأجلّ الحقول قاطبة. شمعة نطفئها اليوم مع الذين قيّموا عطاءنا ومواكبتنا المعاصرة لصحافة تربوية منشودة فرضت نفسها في وقتنا هذا. ولعلنا ندرك انه مهما بذل المرء من جهد، ومهما اعطى من اهتمام فسبحان من له الكمال.. ولا مراء اننا بذلنا جهداً ـ متواضعاً ـ يعد نتاج فكر ارتأيناه يرتفع بمستوى القاريء الى درجة الافادة مما يقرأ في محاولة صادقة لاخراج «بيان المدارس والجامعات» متجدداً متنوعاً فيه ملامح عصرنا الراهن حتى تكون رسالتنا التربوية قد تطورت وآتت ما ننشده. وكل شمعة وقراء ملحقنا بخير والله ولي التوفيق يحيى عطية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات