في الفجيرة والشرقية: أم المؤمنين تحصد جائزتين لمعلمة وطالبة متميزتين, مديرة أم الفضل تنسب الفضل لأهله وهم رعاة الجائزة

تحت راية التميز التي رفعتها (جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم) ونشرتها ايضا في كل ارجاء البلاد لتكون مظلة للمتميزين وواحة لاصحاب الجهد الطيب والهدف النبيل كان للفائزين بالجائزة لقاء مع الفرحة الغامرة في تلك اللحظات التي اعقبت الاعلان عن اسماء المكرمين من كافة عناصر الميدان طلابا ومعلمين واولياء امور. حول مشاعر الفوز ومعانيه كانت هذه اللقاءات مع الفائزين بالجائزة من منطقة الفجيرة التعليمية ومكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية. الاجواء في مدرسة ام المؤمنين الثانوية للبنات بالفجيرة كانت تعبر اصدق تعبير عن لحظة فريدة في عمر هذه المدرسة نالت فيها جائزتين احداهما لمعلمة والاخرى لطالبة ولان الجائزة ليست عادية فقد كانت الفرحة ايضا فوق الحدود المعروفة, وبدا ذلك واضحا في احتفال اقامته ادارة المدرسة في طابور الصباح لاستقبال الفائزتين والاحتفاء بهما وتقديم التهاني اليهما. مديرة المدرسة صديقة حارب الشامسي عبرت عن امتنانها لصاحب الجائزة وراعيها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وقالت: اهمية هذه الجائزة التي تعد بذاتها متميزة في الاوساط التربوية العربية كلها لاتحتاج لبرهان او تأكيد فها هي الجائزة ومنذ انشائها تقدم دعما غير محدود للميدان التربوي: ادارته وهئيته التعليمية وايضا الطلاب والطالبات ليكون السعي للتميز مشجعا للجميع على التقدم والرقي نحو الافضل دائما, بما يحقق استنهاض الهمم وتطوير الاداء للفوز بجائزة تحمل دلالة كبيرة على تقدير كل متميز مثلما تحمل قيمتها ـ ماديا ومعنويا ـ اكبر المعاني المعبرة عن دور المعلم وقيمته في مجتمعنا الناهض. واضافت: ان الجائزة اخذت بيد الميدان التربوي الى فضاءات ارحب وايضا الى تنافس شريف بين جميع عناصر الميدان اتسعت به المجالات والاهداف سعيا وراء التميز في الجهد والعمل والاداء. اما مساعدة مدير المدرسة نورة عبدالله عبدالغني فترى ان علامات الفرحة التي سادت مدرسة أم المؤمنين عقب الاعلان عن الفوز دليل واضح على ان الجائزة قد حققت اهدافها في اشعار الميدان بأهمية التميز. وتقول صفاء خيرت حسن معلمة اللغة العربية بالمدرسة والفائزة بجائزة المعلمة المتميزة: الفوز في اي مجال دافع للسعادة لكن عندما يكون الفوز بجائزة كبرى عنوانها: التميز في الاداء فإن ذلك يضاعف السعادة الانسان بالرسالة التي يحملها والامانة التي عليه ان يؤديها بكل صدق واخلاص وعزم وجهد. وتضيف: ان مشاعر الفرحة يجب الا تطغى على مشاعر الوفاء خاصة في هذه اللحظة النادرة من العمر, ومن الوفاء ان نشيد بما قدمه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للميدان التربوي عندما انشأ سموه هذه الجائزة التي تحمل اسمه لتكون منارة لكل العاملين بالتربية نحو الاجادة والتميز لصالح بناء الحاضر والمستقبل على اسس راسخة تواكب العصر وتؤصل كل معاني البذل والعطاء لوطن يرى غده المشرق في ارتقاء اداء افراده واخلاصهم في اعمالهم وتواصل المعلمة المتميزة قولها: ومن الوفاء ايضا ان نثني على جهود كل المحيطين بنا من ادارة مدرسية وزميلات في الميدان بل وايضا طالبات متعلمات لان الاجواء العامة في اي موقع تعليمي هي الحافز الاول على العطاء الجيد. اما الطالبة المتميزة ولاء ثروت رجب جاد فتقول: رغم احتمالات الفوز وتوقع النتيجة الا انني شعرت وكأنني امام مفاجأة لم تكن في الحسبان, وعندما ابلغتموني بالفوز ليلة اعلان النتيجة انشغل ذهني على الفور بالتفكير فيما هو آت باذن الله لان ادرس حاليا في الصف الثالث الثانوي ادبي ومعنى حصولي على التميز يجعلني امام مسئولية الحفاظ عليه وهذا ما انوي الالتزام به باذن الله. وتضيف ولاء: ان هذه الجائزة قد اثبتت ان النهضة والرقي والحضارة الاصلية لا تصنع بالمال وحده وانما بالعمل ايضا, فشكرا لمن رعى الجائزة, وشكرا لكل القائمين على شئونها فقد فتحوا الدروب واشعلوا الضوء فيها لاجيال المستقبل كي تمضي بثقة نحو بناء الغد باداء متميز يستحق الاقتداء. وتوجه ولاء شكرها الى والديها فتقول: لقد آزرتني اسرتي ورعتني خير رعاية طوال سنوات عمري التي حرصت فيها دائما على ان اكون من المتفوقات بل ومن الاوائل في كل المراحل الدراسية وها انذا احصد ثمرة ما قامت به اسرتي. ويقول ثروت رجب جاد والد الطالبة ولاء: لقد كانت قناعتنا دائما هي ان الاجتهاد هو السبيل الوحيد للتميز والتفوق ومن هنا فإن التقدير والنجاح هما ثمرة العمل الدؤوب لابنتي الفائزة في ظل رعاية اسرية متكاملة واهتمام مستمر من المدرسة ادارة ومعلمات, ويبقى علينا ان نحيي جهود راعي الجائزة التي اسهمت بشكل واضح في رعاية الموهوبين والمتميزين والمتفوقين. التميز والمنطقة النائية ياسر محمد احمد الريان معلم تربية رياضية بمدرسة البثنة الاعدادية والفائز بجائزة المعلم المتميز, يقول بداية احيي راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة واشيد ككل العاملين بالميدان بجهود سموه في بعث حياة جديدة في الوسط التربوي عمادها التميز وهدفها المضي قدما نحو الافضل. ويضيف من المهم ان اشير الى ان الفوز كان مفاجأة بالنسبة لي بل ولكثيرين غيري ممن رأوا في فوز معلم بمدرسة تقع في منطقة شبه نائبة وذات ظروف خاصة طبيعية واجتماعية امرا خارقا ويحدث لاول مرة هنا في المنطقة, ولهذا فإن سعادتي بالفوز اصبحت مضاعفة لسببين اولهما شخصي والاخر مهني وهذا الاخير هو الاهم لان ذلك يشير الى ان التميز قائم وموجود ومنتشر في كل مكان في هذه البلاد, ولعل الفضل الاول في تأكيده يعود لجائزة حمدان بن راشد للتميز مما يشكل تميزا للجائزة نفسها لم يسبقها غيرها اليه. ويواصل الريان حديثه قائلا: ان هذا الفوز وبعد تسع سنوات من العمل هنا في الميدان هو اكبر مكافأة للانسان على عطائه وجهده في وطن يعرف للعطاء قدره, وقد عشت معظم حياتي هنا وتعلمت في مدارس الامارات وتحديدا (دبي), خلال المرحلتين الاعدادية والثانوية قبل ان اعود بعد دراستي الجامعية لاعمل في الميدان معلما اواصل مسيرة بدأها الوالد الذي عمل هنا سنوات طويلة في سلك التربية, وبالمناسبة فإن والدتي ايضا تربوية وكانت موجهة من جمهورية مصر العربية قبل ان تتفرغ لرعايتنا مع الوالد الذي لايزال مقيما في الامارات. في المنطقة الشرقية حققت العناصر التربوية العاملة في الميدان دورا بارزا في الوصول الى جوائز التميز, فالطالبتان الفائزتان بالتميز خرجتا من اسرتين تعمل الام فيهما في الميدان التربوي, كما ان الاسرة المتميزة هي ايضا اسرة عمادها العمل التربوي فالاب والام معا يعملان في الميدان. تقول الطالبة المتميزة تسنيم عمر عبدالله عمر عبدالرحمن (من مدرسة باحثة البادية بخورفكان) لقد اسعدني الفوز وكنت انتظره في العامين الماضيين لسبب وحيد هو ان اهديه الى أمي (موجهة الخدمة الاجتماعية بمكتب الشارقة) لكي اعبر لها عن شكري وامتناني لما تمنحه لي ولاخواني من بذل وعطاء وحسن رعاية ومتابعة, والحمدالله فقد تحقق لي ما تمنيت فازدادت سعادتي بالفوز. وتضيف تسنيم الطالبة بالصف الاول الثانوي: ان ما شهدته اليوم من فرحة واضحة في عيون زميلاتي وايضا معلمات اشعرني بأني امام مسئولية كبيرة هي الحرص على دوام التميز والاستمرار في التفوق لاكون جديرة دائما بحمل لقب الطالبة المتميزة. اما الطالبة فاطمة يوسف موسى علي سيف النقبي بمدرسة جمانة بخورفكان والفائزة بلقب التميز للمرحلة الاعدادية فتقول: احمد الله كثيرا على فوزي بهذه الجائزة, واعتبر ذلك وساما على صدري حملته بعد ان بذلت جهدا في الدرس والتحصيل والمشاركة في الانشطة والتزود بكل المعارف لانسان هذا العصر, لكي اكون وانا بنت الامارات جديرة بالحياة فوق ارضها التي تشهد كل يوم رقيا ونهضة بحاجة الى كل اصحاب الجهود المتميزة في كل المجالات. وتقول والدتها امل محمد عبدالله الاخصائية الاجتماعية بمدرسة جمانة: ان ما احدثه الفوز في اوساط الاسرة يجعلني الان اكثر قناعة بأن هذه الجائزة الفريدة في توجهاتها ومجالاتها هي السند الكبير لبناء مجتمع عظيم في ظل ما توليه القيادة الرشيدة لبلادنا من رعاية واهتمام بالانسان وفي ظل هذه الجائزة التي تسعى لاعلاء شأن العلم والمتعلمين ودفع المجتمع المدرسي دوما الى الامام. التربويان اسرة متميزة الام والاب في الاسرة المتميزة شريكان ايضا في الميدان التربوي فرب الاسرة هو: محمد احمد عمر النقبي مدير مدرسة المثنى بن حارثة بالفجيرة وزوجته زينب عبدالله المشتغلة مديرة لمدرسة الفرفار الابتدائية بالفجيرة ولديهما عشرة ابناء: سبع بنات وثلاثة اولاد, وقد فازت الابنة تماضر في العام الماضي بجائزة الطالبة المتميزة. يقول النقبي لقد فجرت جائزة حمدان للاداء المتميز كل طاقات افراد المجتمع في الميدان التربوي وخارجه, فالمعلم والطالب والمدير والموجه يسعون للتميز في ادائهم لنيل شرف الحصول على هذه الجائزة, كما ان الاسرة وهي طرف من اطراف العملية التربوية تسعى ايضا لنيل لقب التميز وهكذا تكون الجائزة قد اشعلت الحماس في المجتمع كله وسارت بكل افراده بلا استثناء على طريق التميز في الاداء وفي العطاء, وتقول زينب المشتغل: ان فكرة الجائزة تعبر عن طموح مشروع وغير محدود وقد بدت مظاهره تسود الجميع في مجتمعنا, بعد ان صارت الجائزة حافزا لكل افراد المجتمع على العمل بجدية لتطوير ادائه وممارساته والوصول الى درجة عالية من المهارة والكفاءة. وتعقب مريم شاهين مديرة مدرسة باحثة البادية بخورفكان على فوز احدى طالباتها بجائزة التميز فتقول: منذ بداية انشاء جائزة سمو الشيخ حمدان للاداء المتميز تزايد الاهتمام بها لدى كل اطراف العملية التربوية مما ادى الى تغير كثير من المفاهيم داخل الميدان التربوي نفسه فقد كنا في السنوات السابقة على انشاء الجائزة نلاحظ ان التميز في العادة يكون جهدا فرديا يختص به البعض دون البعض الآخر سواء كان هذا الجهد من الطالب او المعلم او الاب او الام, لكن ما نلاحظه الآن يثير فينا الاعجاب ويبعث التفاؤل في نفوسنا هو ان التميز قد اصبح في ظل الجائزة شأنا مجتمعيا عاما يتعامل معه الجميع بمسئولية اكبر وباهتمام اشد وهكذا تكون الجائزة قد وضعت اهم اسس بناء المجتمع وعلى دعامة تزداد رسوخا كل عام هي تميز الاداء. أم الفضل في كلباء بعد فوز مدرسة ام الفضل الابتدائية بكلباء بجائزة الاداء المتميز في مجال الادارة والمدرسة المتميزة تحدثت مديرتها عائشة رضا البيرق فقالت: لابد لنا في البداية ان ننسب الفضل لاهله, فلولا انشاء جائزة الاداء المتميز ولولا جهود راعيها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لما كان لنا ان نصل الى هذا التميز. وتضيف ان العمل التربوي هو رسالة لابد ان تحمل سمات عصرها وواقع مجتمعها وطموحات وطنها ولاننا في عصر يسوده العلم والابتكار والابداع, وفي مجتمع يضع ثروته في ابنائه وبناته, وفي وطن لديه من الآمال والاحلام بقدر ما لديه من انجازات ومكتسبات ولاننا نعي هذا كله فإن امانة حمل هذه الرسالة الانسانية وهي تعليم النشء وتربيته تجعل كل عامل في القطاع التربوي مطالبا بمواكبة عصره ومجتمعه ووطنه وفي الوقت نفسه مدعوا الى تطوير ذاته وزيادة خبراته ومهاراته وصولا للكفاءة وبالتالي تحقيق النتائج الافضل. وتشير البيرق الى ان فوز مدرسة وادارتها بجائزة التميز لاينتج من فراغ ولا يقوم بجهد فرد واحد بل هو عبارة عن مردود لجهود كثيرة ومجتمعة من التربويات ومن الطالبات وايضا من الامهات اللواتي يشاركن بايجابية في فعاليات الوسط التربوي ويقدمن مبادرات جيدة في كل الاوقات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات