افتتاح معرض الكتاب بمدرسة الآفاق النموذجية, دراسة توفير مكتبة داخل كل فصل دراسي

افتتح سلطان محمد السامان مدير منطقة أبوظبي التعليمية صباح امس الأول معرض الكتاب الاول للغة الانجليزية بمدرسة الافاق النموذجية التأسيسية حضرالافتتاح عتيق الرميثي نائب مدير منطقة أبوظبي التعليمية وأمل العفيفي مديرة مدرسة الافاق التأسيسية وعدد من موجهي اللغة الانجليزية بمنطقة أبوظبي التعليمية ومعلمات اللغة الانجليزية بالمدرسة. ويهدف معرض الكتاب الذي يقام لمدة اسبوع ويتضمن ثلاثة الاف كتاب بألف عنوان لمطبعة اكسفورد الى تشجيع الطالبات على بناء مكتباتهن الخاصة عن طريق اتاحة الفرصة لهن للتعرف على اكبر عدد ممكن من الكتب والقصص المناسبة لمستواهن داخل مدرستهن. وخدمة برنامج الدكتورة فرجينا الذي يشجيع على قراءة الادب والذي يعد من اهم وسائل تعلم اية لغة, وخدمة برنامج القراءة المطبق بطريقة تجريبية حاليا في مدرسة الاقاق النموذجية التأسيسية حيث يطبق البرنامج على حوالي مئة طالبة تحت اشراف معلمات اللغة الانجليزية. وخدمة اللغة العربية عن طريق غرس عادة القراءة وحب الكتب بشكل عام والذي يؤدي بالنتيجة الى حب قراءة اللغة العربية واقتناء الكتب, والترويج للمدارس النموذجية واظهارها كراعية للثقافة والعلم. بالاضافة الى الحصول على دعم لمكتبات المدارس النموذجية عن طريق تنفيذ فعالية اهداء الكتب من خلال المعرض عن طريق دعوة زوار المعرض لاهداء المدارس النموذجية عددا من الكتب والموسوعات الجيدة وهي الطريقة المتبعة في كثير من المكتبات من اجل اثرائها والحصول على مردود جيد من الكتب والوسائل التعليمية من الشركة الراعية للمعرض. بجانب الاطلاع على بعض المناهج الحديثة في اللغة الانجليزية عن طريق عرضها والتقديم لها من قبل دار النشر. وكان برنامج الافتتاح قد بدأ بالسلام الوطني وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم, وألقت احدى الطالبات الكلمة الترحيبية باللغة الانجليزية كما تم تقديم موقف تمثيلي ونشيد باللغة الانجليزية لطالبات الصف الاول الابتدائي. وألقت امل العفيفي مديرة المدرسة كلمة اشارت خلالها الى ان المعرض يعد حدثا ثقافيا كبيرا فقالت: اننا اليوم نقدم شكلا جديدا لمعرض الكتاب وكان في السابق مفهومه هو مجرد بيع للكتب. ونحن نغرس في طالباتنا حب القراءة وفي جمهورنا حب المشاركة في اثراء مكتباتنا. وذكرت امل العفيفي ان مدرسة الافاق تؤمن كغيرها من المدارس النموذجية بان القراءة هي المفتاح الاول للتعليم وهذا ينبع من دعوة الله سبحانه وتعالى في القران الكريم بالقراءة ونحن نؤمن بأن القراءة هي طريق من طرق العبادة. واكدت اننا يمكننا الحصول على العلم والمعرفة بشتى الطرق وخاصة الحديثة ولكنها لا تغني عن القراءة والتي ستظل المصدر الرئيسي للمعرفة. وفي النهاية قالت: اوصي اولياء الامور ان يعلموا اطفالهم القراءة منذ الروضه لمعرفة اهميتها ولبناء جيل مؤسس بالمعرفة والقراءة اهم السبل للارتقاء والعلم. ووجهت الشكر لمدير المنطقة لتشجيعه لاقامة المعرض والموجهين وكافة المشاركين في تنظيم المعرض. وقد قام السامان بجولة تفقدية داخل اجنحة المعرض وفي النهاية اشاد بالمعرض وفكرته ووجه الشكر لادارة المدرسة واوضح ان فكرة التبرع لمكتبات المدارس في غاية الاهمية وخاصة ان هناك مشروعا لوضع مكتبة داخل كل فصل دراسي. وان هذه الخطوات تدفع الطلاب للرغبة في حب قراءة اللغة الانجليزية والعربية. وحث السامان اولياء الامور على تشجيع الابناء على القراءة وخاصة اللغة الانجليزية والتي باتت حاليا اللغة العالمية ولغة العصر. كتبت ــ فاطمة النزوري:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات