دورة مراكز الدراسات الخليجية تناقش مستقبل العمل البحثي في ظل تحديات العولمة

عقدت الليلة قبل الماضية بنادى الضباط اجتماعات الدورة الثامنة عشرة لاعضاء مراكز الدراسات والوثائق الخليجية والجزيرة العربية برئاسة الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة وزير العدل والشئون الاسلامية بدولة البحرين الامين العام للمراكز الذى يعقد هذا الاجتماع على هامش اجتماعات المؤتمر العالمى, الذى بدأ امس تحت عنوان (زايد.. المواقف والانجازات) تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادى تراث الامارات. وفى بداية الاجتماع القى معالى الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفه كلمة تقدم فيها باسم الامانة العامة بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ولحكومة وشعب الامارات على استضافتها لهذا الاجتماع وتوفير كل الامكانيات اللازمة لنجاحها بروح عربى اصيل مما يرسخ روح الاخوة والتعاون التى تربط بين مراكز الوثائق والدراسات فى الخليج والجزيرة العربية.. وهو الروح الذى كان رباطا قويا ربط بين الاشقاء من العاملين فى هذه المراكز على امتداد الساحة الخليجية.. فى جو من العطاء والبذل.. مشيرا الى ان ماحققته هذه المراكز من نجاح وتقدم اصبح اليوم مثار اعجاب الكثير من الهيئات ومراكز الابحاث فى المنطقة العربية والعالم كله.واضاف الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفه ان السنوات الماضية قد حفلت بنشاط ملحوظ سواء على مستوى المراكز او على مستوى الامانة العامة مما ادى الى حشد عدد كبير من الوثائق ستكون اساسا متينا ونبعا فياضا للعمل فى المرحلة القادمة وخاصة فى الوفاء بما يحتاج اليه الدارسون والباحثون الذين يزداد عددهم وتزداد حاجاتهم يوما بعد يوم على امتداد الخليج والمنطقة العربية ولكن المتغيرات الكبيرة التى ترافق قدوم الالفية الثالثة الوشيك تضع على عاتق المركز الكثير من المهام الصعبة.. ولابد من النهوض بها والوفاء بمتطلباتها. وقال ان التيار الكاسح للعولمة يستدعى وبالحاح التركيز على الانتماء والالتصاق بالجذور الاصلية لتاريخنا وقيمنا وتقاليدنا وعاداتنا وهى الاصول التى استطاعت ان تقاوم موجات الغزو الثقافى التى تتعرض لها المنطقة فى فترة او اكثرمن فترات تاريخها الممتد. ثم تحدث الدكتور حسن محمد النابودة مدير مركز زايد للتراث والتاريخ حيث نقل الى المجتمعين تحيات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادى تراث الامارات وتمنياته لهم بالنجاح والتوفيق. ووجه الشكر للشيخ عبدالله بن خالد آل خليفه على جهوده الموفقه فى ترؤسه للامانه العامه لمراكز الدراسات الخليجيه والتى ساهمت فى تنشيط البحث العلمى والدراسات الوثائقيه فى منطقة الخليج والجزيرة العربيه لان تاريخنا جدير بكل مايبذل فى سبيل دراسته ونشره وتقصى حقائقه. وقال ان دورتنا هذه هى تواصل للدورات السابقه والتى وطدت علاقات التعاون المثمرة بين المراكز والمؤسسات المهتمه بتراث وتاريخ المنطقة ويؤكد حمية هذه المراكز وتفانيهم فى استعادة هذا التراث والتاريخ واعادة كتابته وتقديمة للاجيال.. وهذا بذاته جهد وطنى حضارى. واضاف الدكتور حسن النابودة ان تاريخ الخليج العربى بحاجة الى المزيد من العناية والاهتمام وعلى هذا الاساس يأتي هذا الاجتماع للكشف عن الجوانب الماضية لتاريخنا الموحد ورغم ما تحقق من انجازات كبيره فى هذا المجال.. الا اننا بحاجة الى عقد المزيد من الندوات والمؤتمرات العلميه التى يتحقق من خلالها التواصل المستمر والبحث الجاد والنشر العلمى الرصين.. ويأتي الاجتماع هذا للتأكيد على العمل المشترك فى هذا المجال. وناقش الاجتماع فى جلساته عددا من المواضيع الهامه التى تعزز التعاون بين مراكز الدراسات الخليجيه والاستماع الى تقرير الامانه العامه لمراكز الوثائق والدراسات فى دول مجلس التعاون الذى دعا المراكز لمزيد من التنسيق بينها وتبادل المعلومات عن الوثائق والموضوعات ذات الاهميه التاريخيه كما تؤكد على ضرورة عمل فهرس للوثائق التاريخيه لكل مركز وتبادل تلك الفهارس. كما تضمن التقرير نية مركز الدراسات والوثائق فى ابوظبى عقد مؤتمر دولى تحت عنوان (قضية الجزر الاماراتية الثلاث من منظور وثائقى عالمى) وفى وقت يحدد مستقبلا. كما تضمن التقرير نشاط الامانه العامه وما قامت به من جهود حول الاتصالات التى اجرتها مع عدد من المراكز العالميه للوثائق وما جمعته من هذه الوثائق والدراسات.. ومشاركة المراكز فى عدد من الندوات والمؤتمرات العالمية. وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات