EMTC

وزير التربية خلال مؤتمر صحفي: انتهاء اعداد الرؤية 2020 بعد ادخال التعديلات, منهج مشترك للرياضيات والانجليزية والعلوم مع دول التعاون

وجه معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات على توجيهاتهم الحكيمة في تطوير العملية التعليمية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده معاليه في مكتبه بدبي امس وحضره الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة وعبدالله زعل مدير المكتب الفني لمعالي الوزير وعدد من الاعلاميين. وأوضح معالي الوزير الخطوات التي أولتها الوزارة اهتماما بالغا وقال عندما بدأنا العمل في تطوير التعليم كان اهتمامنا ينحصر في ثلاثة اتجاهات: الأول محاولة تطوير ما يمكن تطويره, والثاني تطوير المؤسسة القائمة والبيئة التعليمية, والثالث وضع منظومة تعليمية جديدة ضمن رؤية 2020. واضاف معاليه: بدأنا بمشروعات رئيسية في الاتجاه الاول وتم تطوير خمس رياض اطفال من اجل اعداد التلاميذ قبل دخولهم المدرسة الابتدائية. والخطة هي تحقيق تطوير الرياض الاخرى, وسنويا يتم تطوير خمس رياض اطفال. واشار معاليه الى ان رياض الاطفال كانت تتبع طريقة كلاسيكية, والآن يستخدم منهج متطور بالتعاون مع اليونسيف ويعاد صياغة مدارس الرياض بالنهج الجديد, وتم تدريب الهيئة التعليمية على ذلك. من جهة ثانية تم رفع مستوى اداء معلم الفصل بتوفير كافة الوسائل المتاحة من وسائل تعليمية وتلفزيون ومكتبة الى جانب تفعيل تدريس المهارات الحياتية على اعتبار انها من القضايا التي تشعر الطالب بالاستفادة, وتم تنفيذ المنهج في المرحلة الابتدائية, اما المرحلة الاعدادية بدأ الاهتمام بالحاسب الآلي, والمرحلة الثانوية فيها تطبيقات مختلفة للحاسب وأساليب التطبيق, الى جانب التوسع في المختبرات العملية. وأوضح معاليه ان المناهج خضعت لاعادة تقييم وتم التوجيه بتشكيل فرق لتنقيح المواد والكتب المنقحة ستكون للعام الدراسي 2002/2003. وقال: في الجانب المؤسسي تم العمل على هيكلية الوزارة وانشاء وحدات جديدة, وانشاء مراكز تدريب مهمة جداً منها مركز تطوير المناهج, ومركز تطوير الامتحانات وقد ارتفعت الميزانية المخصصة للتدريب من 600 الف الى 3 ملايين درهم. وهناك مشروع مع جامعة الامارات بقيمة 2 مليون درهم لتدريب المدراء, ومشروع اخر لتدريب القيادات التربوية في المناطق التعليمية بقيمة 700 ألف درهم. واوضح معاليه التطور الذي شمل البيئة المدرسية وقال: بدأنا تطوير المكتبات المدرسية, ومشروع تحويلها الى مصادر تعلم ومشروع المعامل (المختبرات) اضافة الى محاولة اعادة تصميم المبنى المدرسي لتوفير اماكن لجميع الانشطة ويكون مناخ المدرسة ملائما للخطوات المدرسية, وتعزيز مبدأ المؤسسية وقد تم قطع شوط في عملية تغيير الثقافة المؤسسية. وسيتم الاهتمام بمجالس المدارس, ونتجه ايضا من خلال خطط مدروسة وليست عشوائية تعكس التزام كل مؤسسة بهذه الخطط ومتابعة للتنفيذ. واضاف معاليه: نسعى لتطوير منهج الرياضيات والانجليزية والعلوم وان نتبنى منهجا مشتركا في هذه المواد مع دول مجلس التعاون. والمنهج الجديد الذي يعبر عن طموحات رؤية التعليم يبدأ في السنة المقبلة وفي نهاية الخطة الخمسية تكون 80 الى 90% من المدارس مهيئة لهذا الغرض. كما تحدث معاليه عن الجهود التي بذلتها الوزارة لاستيعاب مداخلات الميدان والمجتمع بشكل عام حول رؤية التطوير وتم اعادة صياغتها لتستوعب اهم الملاحظات, وتم التركيز على المنهجية والسياسة التعليمية لبيئة الامارات. وتم اعادة صياغة بعض الاهداف وحذف بعضها ووضعنا مشروعات اخرى. والمرحلة المقبلة تحتاج الى ارسال النسخة الجديدة من الرؤية الى الميدان التربوي واتاحة فرصة لنهاية العام للاطلاع عليها وابداء اراء اهل الميدان في بعض الامور. وسوف يعقد مؤتمر للمجالس في بداية العام لطرح الرؤية مع خطط المناطق. وأكد معاليه على استطاعة الوزارة هذا العام على تحقيق قفزة باعادة مخصصات الميزانية واستثمارها لصالح التعليم. وقال: الخطة التشغيلية الأولى للتطوير بلغت ميزانيتها التقديرية 250 مليون لمدة خمس سنوات. وهي تشمل الاتجاهات الثلاثة (تحديث ما هو قائم, تطوير البنية التعليمية والنظر في ايجاد منظومة تعليمية جديدة). والانفاق على التطوير يبلغ سنويا 50 مليون درهم. وقد استطعنا هذا العام تخصيص 40 مليون درهم لتطوير المشروعات, وتبلغ الميزانية التشغيلية 500 مليون درهم وتشمل (العقود الثابتة والاستثمارية والتزامات نحو منظمات دولية واستهلاك كهرباء وماء وعقود مؤسسات مع الوزارة). وقد شمل التطوير ما يلي: 8 ملايين و600 ألف درهم لتقنية المعلومات والربط الشبكي للمدارس والانترنت, 8 ملايين و500 الف درهم للوسائل التربوية, ومصادر التعلم والمختبرات, 25 مليون و400 الف درهم للكتب والمراجع وتطوير المناهج والمواد الدراسية, 5 ملايين و100 الف درهم للتعليم العام وتحسين الاداء, 4 ملايين و600 الف درهم للانشطة اللاصفية والرياضية والاجتماعية, 12 مليونا و800 الف للتعليم الفني, 3 ملايين و300 الف للتدريب. وحول المشاريع التطويرية للتعليم الخاص أوضح معاليه ان قانون التعليم الخاص قد انتهى, واللائحة التنفيذية يجري عليها اللمسات الاخيرة ومن أهم المشاريع التطويرية وقف تراخيص مدارس الفلل, ويجري حاليا التنسيق لوضع حد ادنى لرواتب المعلمين وحد ادنى لساعات العمل واشار الى ان رسوم المخالفات تم الموافقة عليها في مجلس الوزراء وسوف تضاف الى اللائحة التنفيذية واكد معاليه على ان جائزة حمدان وجائزة خليفة بثتا النشاط والحماس في المدارس, وتوجد مشاريع معروضة على جائزة حمدان تثلج الصدر, وتدرس الوزارة حاليا مع امانة جائزة حمدان كيفية دفع المدارس للحفاظ على تفوق المدارس المتميزة. وحول كادر المعلمين اشار معاليه الى ان الوزارة قدمت المشروع ومازالت التفاصيل الاجرائية يتم مناقشتها والطموح هو الاعلان عن الكادر بسرعة ليأخذ المعلمون حقهم. وحول التربية العسكرية في المدارس الثانوية اشار معاليه الى ان التنسيق قائم الآن في هذا المجال لتعميم التدريب العسكري في جميع المدارس ويمكن في القريب العاجل ان يعلن عن ذلك. وفي ختام المؤتمر تحدث الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة حول مشروع الرؤية فقال:لقد وصل مشروع الرؤية الآن الى تصور واضح والمشروعات والبرامج التي اقترحت في الرؤية هي الاساس والمفروض ان تطبق في انقاذ التعليم. كما ان دعوة معالي الوزير لتغيير المنهج والعملية التعليمية فيها اسبقية ونفتخر بهذا المشروع لما فيه من اضافة ومشاركة حضارية. كتب نادر مكانسي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات