في زيارة ميدانية لمجلس التوجيه ، ستة مشاريع تربوية بناءة بثانوية جلفار

قام مجلس التوجيه التربوي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية برئاسة عبدالله حسن حماد نائب مدير المنطقة للشئون التربوية ورئيس المجلس بزيارة ميدانية لمدرسة جلفار الثانوية للبنات برأس الخيمة للاطلاع على المشروعات التربوية الرائدة التي تنفذها المدرسة خلال العام الدراسي الحالي 2000 ــ 2001م. وقد اصطحبت مريم السعدي مديرة المدرسة وفد مجلس التوجيه المكون من ثمانية موجهين في زيارة للمدرسة حيث تم اطلاعهم على ستة مشاريع تربوية متنوعة. مشروعات بيئية ومن ضمن المشروعات البيئية التي تنفذها المدرسة مشروع ترشيد الاستهلاك الذي يهدف الى زيادة الوعي البيئي بين الطالبات والهيئة التدريسية ويعتمد في اجرائه على المواقف التمثيلية للطالبات وتوزيع الملصقات واستخدام اللوحات الارشادية واللافتات والاستبيانات كما يتم اجراء المسابقات واستخدمت التقنية الحديثة في خدمة المشروع الذي اشرفت عليه المعلمة خولة سمحان. كذلك مشروع جمعية صديقات البيية الذي يهدف الى المحافظة على البيئة من خلال المجسمات واقامة المحاضرات الارشادية والمشاركة في يوم المياه العالمي وحملات تنظيف الشواطىء والبحوث التي اجرتها الطالبات مثل بحث تلوث المياه بعنوان (تلوث المياه المشكلة والحل) الذي اعدته الطالبتان منى صنقور وسماح العريمي. مشروع البحث العلمي المتطور كا اطلع مجلس التوجيه التربوي خلال زيارته على مشروع البحث العلمي المتطور للطالبات المتميزات والذي يهدف الى استثمار المواهب الخلاقة ووضع اصحابها على اول درجات التميز وتهيئة الظروف امام الطالبات المتميزات للدراسة في جو علمي مناسب وقد تم اجراء اختبارات لقياس نسبة الذكاء بالاستعانة ببعض الخبراء بالجامعة. كما تقرر خلاله تعديل طريقة التفكير والارتقاء بها وتجاوز الطرق المعتمدة على التلقين والحفظ الى الاستنتاج والموازنة واصدار الاحكام وتخلل ذلك عقد دورات تدريبية في مهارات التفكير (برنامج الكورت) وقد اشرفت المعلمة فاطمة عقل معلمة الفيزياء على فعاليات المشروع. اما مشروع الطالب المعلم فيهدف الى حث الطالبة على التعلم الذاتي والثقة بالنفس وصقل الشخصية وزرع القيم المختلفة كتحمل المسئولية ومحاربة الانطواء والخجل واكساب الطالبة مهارة البحث والاطلاع واعداد الطالبات للدراسة الايجابية والحياة المستقبلية وقد اعتمدت المشرفة على المشروع المعلمة صفية حبيب تقسيم الطالبات الى مجموعات وتنفيذ مواقف تعليمية معينة تخدم الهدف العام وتم توظيف الاساليب المتنوعة كأسلوب الندوة والحوار والتعليم الذاتي. مشروعات اجتماعية وفي اطار المشروعات داخل البيئة المدرسية نفذت المدرسة مشروع اكتشفي كنوزك لاكتشاف المواهب المختلفة في الرسم والتصوير والنحت ومن الناحية الادبية في كتابة الشعر او النثر او القصة او فيما يخص الاعمال اليدوية كالخياطة والتطريز والتي تحفز الطالبات على الابداع وقد اقيم معسكر للموهوبات بالمدرسة واشتركت فيه الامهات الى جانب الطالبات الموهوبات تحت اشراف المعلمة فاطمة خلفان. كذلك اطلع وفد مجلس التوجيه التربوي على مشروع التربية قيم وسلوك والفعاليات المختلفة المتعلقة به والانشطة المتنوعة والتطبيقات العملية لمعالجتها وقد اختارت المدرسة قيم الصلاة والانتماء الى الوطن وقيمة احترام المعلم والمتعلم. وقد اكد عبدالله حماد نائب مدير المنطقة للادارة التربوية ورئيس المجلس على ان هذه المشاريع الرائدة حصيلة لجهود فعالة وأن آليات تنفيذها تتصف بالتنوع والممارسة العملية وأثنى على المشروعات والمشرفين عليها. ويقول علي الغزالي نائب رئيس المجلس ان المشاريع التربوية تؤدي الى رفع الكفاءة الداخلية في المدارس فضلا عن الاطلالة على شرائح المجتمع المحلي مما يؤكد دور المدرسة كمؤسسة اجتماعية. واضاف د. هشام عمر عبدالعزيز موجه المرحلة التأسيسية عضو مجلس التوجيه ان العناصر الوظيفية الحياتية التي اتسمت بها المشاريع تؤكد على مفهوم التعلم من اجل الحياة كما تؤدي الى الانفتاح على مؤسسات المجتمع المحلي وعدم الانغلاق من خلال المقررات الدراسية ومن هنا فإننا نقف على اساليب التربية المستقبلية الحياتية بصورة وظيفية فعالة وعملية. كما اكد معزوز سلامة موجه التربية الاسلامية وعضو المجلس على ان هذه المشاريع تضع يدها على المواهب الخلاقة المبدعة وتأخذ بيدها نحو الابتكار والابداع في الجوانب الادبية والعملية كما تعمل على تفعيل هذه العناصر من خلال توظيف الطاقات المبدعة لديها وأضاف الموجهان علي زيتون موجه الجغرافيا وعوض الصرايرة موجه الكيمياء ان المشاريع التربوية التي قامت بإعدادها وتنفيذها معلمات المدرسة توظف عناصر التقنية الحديثة كالأشرطة المسموعة والمرئية والحاسوب وغيرها مما يعود الطالبات على الاستفادة من هذه التقنيات المعاصرة. وقد نادت عائشة البواب موجهة اللغة الانجليزية والمسئولة الاعلامية بمجلس التوجيه التربوي بضرورة الاستمرار في مثل هذه المشروعات التربوية لانها تلبي متطلبات الحياة المستقبلية من خلال بناء شخصية متوازنة للطالبات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات