شرطة رأس الخيمة تبدأ تنفيذ اجراء الحبس ومصادرة الاسلحة من مطلقي الاعيرة النارية

في اجراء يستهدف تشديد السيطرة على ظاهرة اطلاق النار في الاعراس والاحتفالات تنفذ الادارة العامة لشرطة رأس الخيمة مرسوما اميريا يقضي بالحبس مدة ثلاثة ايام لكل من يخالف حظر اطلاق الاعيرة النارية في المناسبات ومصادرة السلاح في حالة التكرار. وفي الاونة الاخيرة اصدر اللواء الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية قرارا يدعو الى سحب تراخيص الاسلحة التي يستخدمها اصحابها اثناء الحفلات لفترة محددة وفي حالة تكرار المخالفة تسحب التراخيص نهائيا. وبدا واضحا في الفترة الاخيرة ازدياد حالات الاصابة بالاعيرة النارية التي يكون مصدرها الاسلحة المستخدمة في المناسبات المختلفة. ففي الاسبوع الماضي نقل الى مستشفى صقر عامل بمنطقة حجب في اعقاب اصابته بطلق ناري غير مقصود بالكتف اثناء حضوره حفلا خاصا. وقبل ذلك دخل المستشفى ذاتها اشخاص آخرون يعانون من اصابات جسدية وراءها اعيرة نارية. وقال المقدم عبدالله خميس الحديدي رئيس قسم التحريات بشرطة رأس الخيمة مرت فترة طويلة التزم فيها المواطنون بقرار حظر اطلاق الرصاص في المناسبات غير ان الظاهرة الخطرة اطلت برأسها مرة اخرى بشكل فردي حيث اصيب نتيجة لذلك بعض الاشخاص. واضاف ان الشرطة ممثلة في ادارة البحث الجنائي اعدت العدة لمواجهة المخالفين بحزم لا يعرف اللين وذلك حرصا منها على سلامة الارواح والممتلكات. وتؤكد حالات الاصابة في اوساط الناس والمتلكات بالاعيرة النارية ان عملية اطلاق الرصاص في الهواء لا تقل خطورة عن التصويب المباشر. وطبقا لما ذكره المقدم الحديدي فإن الطلق الناري بعد ان يصل الى مداه بالهواء يعود الى الارض بذات السرعة والقوة الخطرة. وقال في هذا الصدد لقد تسبب الرصاص المتساقط على الارض في ثقب اسقف السيارات والزجاج واخترق اغطية محركاتها. وتساءل المقدم الحديدي اذا كان الرصاص المنهمر الى الارض يفعل هكذا بالمواد الصلبة فكيف يكون الحال عندما يسقط على جسم الانسان؟! واشار الى ان الاصابات بالاعيرة النارية التي اخترقت الاجسام البشرية كانت بالكتف والظهر والصدر والاقدام. وقال سيف للشرطة ان اوقفت اشخاصا كانوا وراء الاعيرة النارية المدوية في سماء المناسبات ولكن من الصعوبة في كثير من الاوقات توجيه الاتهام الى جهة محددة بشأن الاصابات الجسدية الناجمة عن ذلك التصرف المحظور وذلك لاسباب منها عدم توفر دوافع الترصد وكثرة اعداد المستخدمين للسلاح لحظة وقوع الحادث. وذكر المقدم الحديدي ان الامر الذي يؤسف له حقا هو جهل الناس بالاخطار التي تتهددهم من جراء اعيرة المناسبات والافراح. واضاف يجب ان يعلم الجميع حتى اولئك الذين يقبعون بمساكنهم ان حياتهم عرضة للخطر طالما يوجد من يصوب سلاحا الى السماء تنطلق منه الاعيرة النارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات