تنجز بنهاية 2003 بتكلفة ملياري درهم ، أعمال تقاطعات ومشاريع عملاقة تحول شارع العوير إلى طريق استراتيجي

يشهد شارع العوير الممتد من دوار رأس الخور وحتى التقائه بالطريق العابر عبر الدوار الذي نفذ عليه حديثا أعمال طرق مكثفة على امتداد 13 كيلو مترا منه لاستيعاب المشاريع الحيوية والعملاقة التي تقام على جانبيه، والتي استدعت توسعة شارع العوير إلى ثلاثة مسارات لضمان احتواء الأحجام المرورية العالية المتوقعة عليه في غضون السنوات القليلة المقبلة. وأكد المهندس مطر محمد الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة أن طريق العوير قد شهد خلال السنتين الماضيتين نقلة نوعية حولته من مجرد طريق يربط منطقة العوير النائية بالمدينة إلى أحد المحاور الشريانية المهمة على شبكة الطرق الرئيسية في إمارة دبي نظرا لما تحقق من حوله من مشاريع خدمية طموحة استقطبت جزءا كبيرا من ازدحام المدينة واجتذبت الزحف العمراني والسكاني إليها , استدعى تزويدها بشبكة من الطرق والتقاطعات والجسور لتستوعب التأثيرات المرورية المتزايدة والأحجام المتوقع أن تتضاعف كثيرا مع تشغيل عدد من المشاريع الجاري تنفيذها حول الطريق حاليا. الطريق العابر وأضاف أن شهر أبريل من عام 99 شهد افتتاح المرحلة الأولى من مشروع طريق دبي العابر أمام حركة السير والمرور , والذي استدعى إضافة دوار جديد على شارع العوير , ليحقق دوره كأحد المحاور الرئيسية التي تربط المناطق الخارجية والداخلية في دبي بالإمارات الشمالية والعكس دون أن يضطر القادم من اتجاه الذيد والإمارات الشمالية إلى دخول مناطق دبي الحضرية . وأكد ان المرحلة الاولى من الطريق العابر والتي بدىء العمل بها في 28 مارس عام 98 بتكلفة 350 مليون درهم تضمنت انشاء طريق مزدوج بمسربين واكتاف جانبية من كل اتجاه, وذلك بطول خمسة كيلومترات من طريق العمردي الى طريق العوير مشتملة على انشاء دوارات على هذه الطرق يقع احدها على طريق العوير الرئيسي. كما تضمنت المرحلة الاولى من المشروع اعادة انشاء طريق العمردي بطول سبعة كيلومترات بحيث يصل شارع الخوانيج مع الطريق العابر وحتى قرية العوير بمسربين واكتاف جانبية من كل اتجاه. وانفاق لعبور الجمال على طول الطريق واقامة شبكة متكاملة لتصريف مياه الامطار عند التقاطعات الى جانب توزيع شبكة لانارة الطريق خلال الليل , كما نفذت وزارة الاشغال العامة والاسكان الجزء الذي يربط طريق الشارقة الذيد بطريق العمردي بدبي. مشيرا إلى أنه بافتتاح المرحلة الاولى من الطريق العابر أصبح بامكان القادم من دوار العوير باتجاه رأس الخور الانعطاف الى اليمين حيث يقوده الطريق العابر الى قرية العوير والخوانيج كما يصله بمدينتي الشارقة والفجيرة عن طريق وصلة الى شارع الذيد. وقال ان مشروع طريق دبي العابر يهدف الى انشاء طريق سريع حول مدينة دبي بحيث يربط بين الحدود الشمالية للامارة وشارع دبي - ابوظبي قرب منطقة جبل علي. ويرتبط هذا الطريق مع الطرق الرئيسية الاخرى التي تصل المدينة بتقاطعات سطحية, وبانتهاء المرحلة الاولى منه في يوليو 99 تستكمل بلدية دبي المرحلة الثانية من المشروع والتي تعد امتدادا للمرحلة الاولى, حيث تتضمن استكمال الشارع من الدوار الجديد الواقع على طريق العوير الى جسر الروية على طريق دبي العين بطريق مزدوج بمسارين مع اكتاف جانبية بمواصفات الطرق السريعة وانشاء منفذين لعبور الجمال. وقد رصدت بلدية دبي لتنفيذ المرحلة الثانية ميزانية تقدر بنحو 50 مليون درهم وسوف يستغرق انجازها 15 شهرا وسوف تستخدم في رصف الطريق طبقتان من الاسفلت بسماكة 18 سنتيمترا وهي الأعلى من نوعها في ظل عدم تطبيق قانون الأوزان المحورية للشاحنات, مما يجعلها تحمل اوزانا تفوق طاقة الطريق. واشار الى انه في المستقبل وبعد اكتمال طريق الشاحنات التي تنفذه امارة ابوظبي الى منطقة جبل علي الصناعية سوف يتم توسعة جسر الروية لاستيعاب الحركة المتزايدة, كما ان الطريق الذي سينفذ على اربعة مراحل سوف تشتمل المرحلة الثالثة منه على مد الشارع من طريق دبي العين الى دوار الهباب على طريق دبي حتا, وتكمل المرحلة الرابعة الشبكة من طريق الشاحنات الذي تنفذه امارة ابوظبي وحتى دوار الهباب , وذلك لتوفير حركة خارجية تسلكها الشاحنات بمحاذاة طريق دبي الدائري ويلبي تنقل الشاحنات الثقيلة بين امارات الدولة. كما سيتم ربط الطريق الدائري بالعابر لانتقال الحركة بين شارع رئيسي وآخر . شارع الإمارات وتواصل بلدية دبي تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع الطريق الدائري بتكلفة اجمالية بلغت 120 مليون درهم وقد بدأ العمل على تنفيذها في اغسطس 2000 ويستغرق تنفيذه 20 شهرا. واكد المهندس مطر الطاير ان مشروع المرحلة الثالثة يربط طريق جبل علي ـ الهباب بطريق الشاحنات في امارة ابوظبي وذلك بطول 5.17 كيلومترا متضمنا ثلاثة مسارات في كل اتجاه, الى جانب وصلة من 3 مسارات تربط الطريق الدائري بالتقاطع التاسع على شارع الشيخ زايد والمؤدي الى منطقة جبل علي الصناعية بطول 5.4 كيلومترات. ويبلغ الطول الاجمالي للطريق الدائري 64 كيلو وهو بثلاثة مسارب واكتاف جانبية في كل اتجاه وقد تم تقسيمه الى مرحلتين الاولى مابين امارة الشارقة حتى طريق دبي ـ العين بطول 22 كم وتشتمل على ثمانية تقاطعات سبعة منها تقاطعات طبقية تشمل 31 جسرا و 50 كم من المسارات الحرة سواء كانت جانبية او التفافية او مباشرة, ويتضمن تنفيذ شبكة من الطرق والتقاطعات من بينها جسر بمسار مفرد على شارع العوير. كما تشتمل أعمال مداخل ومخارج لسوق الخضار والفواكه المركزي بالعوير على تعديل وتحسين الطرق المحصورة ضمن منطقة المشروع الواقعة ما بين شارع العوير من الشمال والطريق رقم 67 من الجنوب, وشارع ند الحمر من الغرب, وطريق دبي الدائري من الشرق, وذلك بتنفيذ الاتجاه الآخر لعدد 5 طرق رئيسية في المنطقة يبلغ اجمالي اطوالها 10 كيلومترات لتصبح ذات مسربين في كل اتجاه مع تزويدها بجزيرة وسطية, فضلا عن تنفيذ خطوط الصرف الصحي والري, وخطوط تصريف مياه الامطار الرئيسية لخدمة منطقة سوق الخضار والفواكه المركزي, وتزويد الطرق ضمن منطقة المشروع بشبكة انارة حديثة وعبارات لمد الخدمات المستقبلية. واكد مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة ان المشروع يتألف من 7 تقاطعات محكومة بالاشارات الضوئية وجسر بمسار حر مباشر ذو مسرب مفرد مع امكانية تعديله الى مسربين وذلك لخدمة المركبات القادمة من سوق الخضار والفواكه المركزي باتجاه المدينة الى جانب تحسين شارع العوير من دوار رأس الخور وحتى تقاطع سوق الخضار بطول 2 كيلومتر, وذلك بكشط الطبقة السطحية من الاسفلت واعادة رصفها مع اضافة كتف داخلي للطريق, وتغيير الجزيرة الوسطية بتزويدها بحاجز خرساني . كما يتضمن المشروع تجربة تنفذ لاول مرة, وهي تدعيم احدى التقاطعات المحكومة بالاشارات الضوئية برصف خرساني يؤهله لتحمل الاوزان المحورية الثقيلة من شاحنات النقل العام, وهي خاصية قيد البحث والتجربة. ونوه بأن اعمال المرحلة الرابعة من مشروع الطريق الدائري تعد من سلسلة المشاريع التي تقوم بها بلدية دبي لتحسين انسيابية الحركة وتوفير كافة الخدمات الضرورية الى المناطق الجديدة. وأضاف أن من بين التقاطعات التي يتألف منها شارع الإمارات (طريق دبي الدائري) التقاء الطريق الدائري مع شارع العوير ويعد التقاطع الأضخم في المشروع والذي يعد الأكثر في عدد الجسور ويحتوي هذا التقاطع على 12 جسرا بطول اجمالي مقداره 711 مترا, ومساحة 12 الفا و165 مترا مربعا, حيث رصدت له تكلفة اجمالية بلغت ما يقارب من 19.4 ملايين درهم. ويعتبر مشروع انشاء الطريق الدائري من المشاريع العملاقة التي تنفذها بلدية دبي ويكتسب أهميته من خلال المكانة المرموقة التي تحتلها امارة دبي كمركز تجاري واقتصادي عالمي على مستوى منطقة الخليج والشرق الاوسط وكانت الحاجة الى انشاء طريق دائري خارجي يجتذب نسبة من الحركة المرورية العالية, على الطرقات الواصلة بين جبل علي وابوظبي وبين الشارقة والامارات الشمالية من جهة ويمر من خلال المنطقة الحضرية في دبي التي تعتبر عصب الحركة التجارية في الامارات ومركزا رئيسيا لاعادة التصدير في المنطقة ووجود شبكة متطورة من المواصلات يؤكد هذا الدور الحيوي للامارة. وصرح المهندس مطر محمد الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة ان الطريق الدائري يمثل حجر الاساس لشبكة الطرق والمواصلات في المخطط المستقبلي لتطوير المنطقة الشرقية في الامارة والمحور الرئيسي في تقليل الازدحام على الطرقات الحالية التي تربط دبي مع امارة الشارقة وخصوصا فيما يتعلق بحركة الشاحنات. وذكر انه روعي في تصميم الطريق الدائري ترك مساحات في الجزيرة الوسطى ومناطق التقاطعات لتوفير زيادة في عدد الحارات لاستخدامها في انشاء بدائل اخرى او لتطوير التقاطعات كما انها توفر للبلدية مجالا واسعا من الخيارات لمواكبة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في الامارة وتطوير الطريق الدائري ليواكب المتغيرات في المستقبل. وقال ان الطريق الدائري مؤهل حسب تصميمه لأن يتطور ويتسع بنسبة 100% مستقبلا فالمسارب يمكنها في وقت بسيط التحول الى ستة مسارب والجسر الذي يستوعب اتجاهين او اربعة يمكن مضاعفتها خلال 3 شهور على الاكثر. مؤكدا بأنه على المستوى العالمي فان نسبة الازدحام في دبي تعد من النسب المنخفضة حسب المقاييس العالمية حيث تحتل الامارات المرتبة التاسعة عالميا في عملية السرعة المرورية وقلة الازدحام. المدينة الجامعية وتعتزم بلدية دبي إنشاء مدينة جامعية بالعوير في المنطقة المحصورة بين شارع العوير وامتداد طريق دبي العابر (مشروع المرحلة الثانية ) وطريق دبي العين, وسيحول إليها جميع المعاهد الأكاديمية والكليات والجامعات القائمة في المدينة. وأكد المهندس مطر الطاير أن البلدية قد خصصت للمدينة الجامعية مساحة 1100 هكتار شاملة المباني والطرق والمرافق الحيوية التي ستقام عليها كمركز للتسوق ومسجد وناد. وأضاف أنه روعي في اختيار الموقع أن يكون بعيدا عن وسط المدينة وعن التجمعات السكنية تفاديا للإزدحام إذ تبعد المدينة الجامعية عن مركز المدينة بنحو 30 كيلو مترا, حيث سيتم تنفيذ الطرق المقرر تزويد المنطقة الجامعية بها على مراحل ثلاث. وأوضح أنه قد تم اعتماد التصاميم الأولية لشبكة الطرق في المدينة الجامعية والتي ستتألف المرحلة الأولى منها على 25 كيلو مترا من الطرق المزدوجة باتجاهين , فضلا عن وصلات إلى شارع الإمارات تنفذ على 3 محاور , بالإضافة إلى إنشاء جسر بين التقاطع الثاني والثالث على طريق دبي العين , ووصله إلى طريق حتا , وذلك لربط المدينة الجامعية مع الإمارة والمناطق السكنية المختلفة . حيث تبلغ الكلفة التقديرية للمرحلة الأولى 100 مليون درهم , وستليها مع التقدم الحضري والعمراني في المدينة المرحلة الثانية بحلول عام 2005 يتطلب عندئذ انشاء اربعة جسور على طريق العوير لتوفير حركة مرورية حرة على هذا التقاطع. المرحلة الثالثة: وهي مرحلة ما بعد عام 2012 حيث ستكون معظم منشآت المجمع قد استكملت وستكون هناك حاجة الى تحويل احد الدوارات الى تقاطع ضوئي من مشروع الطرق. منوها إلى أنه ستتولى البلدية إنشاء كلية تقنية للطلاب بالمنطقة . وقال انه من المتوقع أن تولد المدينة الجامعية حركة مرورية عالية على ضوء المعطيات الحالية والتي تقدر أن يصل معها عدد الطلاب المترددين على الجامعات عن 38 ألف طالب وطالبة , عدا عن طاقم التدريس الذي يتوقع أن يبلغ عددهم 3 آلاف و600 استاذ , مشيرا إلى أن جميع الخدمات المزمع تنفيذها في المدينة الجامعية ستكون جاهزة بحلول عام 2012م. مشتل البلدية ارست بلدية دبي مشروع اعداد التصاميم الهندسية لمشروع مبنى ادارة الحدائق العامة والزراعة المزمع اقامته بجانب مبنى الادارة في حديقة الخور على احدى الشركات الاستشارية, حيث ستشهد الايام القليلة المقبلة عقد اللقاءات الاولى مع الاستشاري وفريق العمل الهندسي بشأن اختيار التصاميم والمساحات اللازمة لتوزيع المبنى. كما تم تكليف استشاري آخر لتقديم التصاميم الخاصة بانشاء مشتل البلدية الرئيسي المقرر اقامته في منطقة ورسان الاولى مقابل محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعوير, وعلى قطعة ارض يبلغ اجمالي مساحتها 16 هكتارا, ويتوقع ان يتم في غضون الاشهر الاربعة المقبلة اعتماد التصاميم بشكلها النهائي سواء لمبنى الادارة او المشتل. ويحتوي المشتل الجديد على الصوبة الزجاجية والبيوت البلاستيكية ومناطق التشجير المظللة ومنطقة اشجار الامهات, ومبنى لادارة المشتل يتألف من اقسام المختبر, والمخازن الرئيسية والورش الفنية لصيانة الآلات والمعدات الزراعية, وموقع سيترك لمراحل التوسعات اللاحقة التي قد تطرأ على المشتل والتي قد تشتمل على مصنع للاسمدة العضوية المستخلصة من المخلفات الزراعية. منطقة الورقاء كما أنجزت بلدية دبي بنهاية عام 99 المرحلة الأولى من مشروع الطرق الداخلية في منطقة الورقاء السكنية المحصورة بين شارعي ند الحمر والعوير بعد ان اوشكت على انجاز اعمال تسوية الاراضي فيها. وشهدت المرحلة التالية تنفيذ شبكة من الطرق الداخلية الى جانب وصلتين الى شارع العوير وامتداد شارع الرمول, حيث سيبلغ الطول الاجمالي لشبكة الطرق في المنطقة 1385 كيلو مترا. واشار مطر الطاير الى ان المشروع الذي بلغت تكلفته الاجمالية نحو 6.21 مليون درهم يقع في منتصف المسافة تقريبا بين شارع العوير وامتداد شارع الرمول والى الشرق من منطقة ند الحمر, حيث أقيم على ارض فضاء تبلغ مساحتها الاجمالية الفا و588 هكتارا, وجرى تقسيمه الى عقدين منفصلين تم تنفيذهما معا, تبلغ مساحة المرحلة الاولى 644 هكتارا, فيما تصل مساحة المرحلة الثانية الى 944 هكتارا. وقال ان المرحلة الاولى للمشروع تستوعب بناء 2250 قطعة سكنية جرى البدء بأعمال تسويتها في 21 سبتمبر 98 فيما بدأ العمل في تسوية المرحلة الثانية من المشروع في 24 اغسطس 98 وتستوعب بناء ثلاثة آلاف و421 قطعة سكنية. وقد تضمن المشروع تقوية الطرق الداخلية الموصلة الى القسائم السكنية من الحصى الناعم لتسهيل عبور السيارات عليها كخطوة أولى تمهيدا لاقامة شبكة الطرق الداخلية, حيث بلغ اجمالي طول الطرق في المرحلة الاولى سبعة كيلو مترات فيما بلغ 20 كيلو مترا في المرحلة الثانية. سوق الخضار من جانب آخر يتواصل العمل على تنفيذ السوق المركزي الجديد للخضار والفواكه على طريق العوير وتبلغ مدة التنفيذ 24 شهرا ويتوقع الانتهاء منه في اغسطس 2002 بتكلفة 260 مليون درهم . وأفاد مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة بأن المشروع يهدف الى توفير سوق مركزي رئيسي لتجارة الخضار والفواكه يحل محل سوق الحمرية المركزي الحالي. ووقع الاختيار على الموقع الجديد لما يوفره من سهولة في طرق المواصلات خصوصا فيما يتعلق بالشاحنات الكبيرة وتجنب دخولها المدينة حيث تحيط بالمشروع مجموعة من الطرق والتقاطعات الرئيسية مثل طريق العوير والطريق الدائري الاول. واشار الى ان المشروع يتكون من مبنى الادارة ومحلات بيع الجملة وهي عبارة عن سبعة مبان تضم 284 محلا اضافة الى محلات بيع بالمفرق وهي عبارة عن اربعة مبان تضم 80 محلا تشتمل على محلات للخضار واللحوم والاسماك ومستودعات تبريد عددها 18 مستودعا وأخرى مستودعات فرز البصل بعدد 24 مستودعا ومحطة تجميع النفايات. كما يضم السوق سوبر ماركت وكافيتريات ومسجدا ومركزا للدفاع المدني وبنكا ومركزا للشرطة ومكتبا للبريد وساحات المزاد للجملة والمفرق ومحطة للوقود ومواقف تحميل وتنزيل ومواقف شاحنات وورش تصليح سيارات ومحلات الاطارات والتشحيم والتصليح اضافة الى نزل للسائقين وسكن للعمال والحدائق والاعمال الخارجية والخدمات العامة. وقال مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة ان مشاريع التقاطعات الرئيسية المزمع تنفيذها على الطرقات الخارجية لامارة دبي تتضمن اقامة تقاطع جديد على شارع العوير امام موقع سوق الخضار والفواكه المركزي الجاري اقامته في منطقة العوير في الوقت الحاضر. وذكر انه من خلال ذلك سيتم تحويل الطرق المحيطة بالسوق الى طرق مزدوجة (مسربان لكل اتجاه) الى جانب انشاء وصلات تربط السوق المركزي بالطريق الدائري وشارع العوير, كما يشتمل المشروع على انجاز جسر علوي فوق شارع العوير لتسهيل حركة المرور الخارجة من سوق الخضار باتجاه دبي, بالاضافة الى انشاء 3 تقاطعات مرورية محكومة باشارات ضوئية حول سوق الخضار, بتكلفة إجمالية يتوقع أن تبلغ 4,7 ملايين درهم. تقاطع رأس الخور وتقوم بلدية دبي بوضع الدراسات الأولية لتطوير عدة بدائل هندسية مقترحة لدوار (رأس الخور) شرق منطقة العوير الصناعية, لتحويله إلى تقاطع ضخم استنادا إلى التصميم المروري الأكثر فاعلية وذلك ضمن جهود بلدية دبي , لإعداد بنية تحتية متينة تواكب النمو الحضري والأحجام المرورية المتوقعة على التقاطعات الرئيسية في شبكة الطرق بالإمارة مستقبلا. وأكد المهندس مطر محمد الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة أنه تأكيدا على اسلوب التخطيط الإستراتيجي لمواجهة إزدحام السير والمرور وتحديد متطلبات التحسين لشبكة الطرق على ضوء التغييرات الجذرية في المعطيات التخطيطية والتنموية للإمارة بما في ذلك عدد السكان والمركبات والعمالة فقد قامت إدارة الطرق في بلدية دبي بإطلاق مشروع دراسة النقل الشاملة في إمارة دبي بالتنسيق مع إدارة التخطيط والمساحة بالبلدية إدراكا منها بأن حل المشكلات المرورية لا يقتصر على المعالجة بالتحسينات الهندسية الموقعية فحسب, بل أنه يمكن تناول الأمر من زوايا أخرى للتوصل إلى حلول أكثر كفاءة وفاعلية, كتطوير موقع آخر على شبكة الطرق له علاقة مباشرة بتكدس السير على الموقع المعني, أو إنشاء طريق جديد يمكن أن يستخدم بديلا للموقع القائم في حالة صعوبة أو إرتفاع كلفة التحسينات, أو من خلال الحلول المرورية التنظيمية كتطبيق بعض من سياسات وإجراءات الإدارة المرورية. وأضاف أنه لتوزيع المرور بشكل أفضل بين مناطق الإمارة فقد أظهرت دراسة النقل الشاملة في دبي ضرورة إنشاء طريق جديد مواز لشارع الشيخ زايد من الشرق يمر شرق منطقتي البرشاء والقوز الصناعية ليشكل إمتدادا لطريق رأس الخور ويلتقي مع طريق دبي العين في تقاطع طبقي يقام بدلا من دوار بوكدرة الحالي, فيما يرتبط عند النهاية الجنوبية له بتقاطع آخر يقام بدلا من دوار رأس الخور لضمان انسيابية حركة السير دون توقف حتى يلتقي بشارع العوير ومنه إلى تقاطعه مع شارع الإمارات, وهي تحسينات مطلوبة تحسبا للنهضة العمرانية والازدهار الاقتصادي الكبير المتوقع أن تشهده المناطق الجديدة المجاورة لشارع رأس الخور, وهو أمر يسهم بدوره في إزدياد أحجام الحركة المرورية على دوار بوكدرة لا سيما القادم منها من شارع الشيخ زايد الذي يعد شريان الحركة الرئيسي للإمارة وسائر الإمارات الشمالية باعتباره حلقة الوصل للقادمين برا من كافة الدول المجاورة عبر أبوظبي والمتجهين من سائر الإمارات الشمالية إلى إمارة أبوظبي, حيث تشير توقعات دراسة النقل الشامل التي أجريت عليه إلى إرتفاع حجم الطلب المروري عليه عند إكتمال تنمية المنطقة الحضرية في دبي إلى حوالي ثلاثة أضعاف الحجم الحالي أي نحو 18 ألف مركبة في كل إتجاه خلال ساعة الذروة. وأكد أن دوار رأس الخور أصبح يكتسب أهمية بالغة على ضوء مشاريع التطوير التي أجريت على شبكة الطرق المتصلة به مثل شارع رأس الخور وشارع ند الحمر وشارع العوير, ويتوقع أن يشهد تزايدا مطردا في أحجام المرور مع افتتاح مشروع شارع الإمارات الذي يربط إمارة دبي بأبوظبي والإمارات الشمالية ويتقاطع مع طريق العوير, كما برزت أهميته بعد أن أدرك الزحف الحضري غالبية المناطق المحيطة به, حيث من المقرر أن يخدم قريبا مناطق الورقاء السكنية وسوق الخضار والفاكهة المركزي بمنطقة العوير علاوة على دوره الراهن في خدمة المنطقة الصناعية بالعوير ومجمع السيارات المستعملة ومنطقة ند الحمر السكنية وعمله في ربط الحركة المرورية بين المدينة والمناطق الخارجية للإمارة مثل العوير ولهباب والمدام وحتا, والتي تتضمن في بعض ساعات الذروة نسبة كبيرة من الشاحنات. وقال ان مشروع تقاطع رأس الخور يعد جزءا من مشروع التحسينات التي ستجرى على دوار بوكدرة لتحويله إلى تقاطع, حيث أرسي العقد تحت اسم (مشروع التحسينات على دوار بوكدرة ودوار رأس الخور). وأوضح مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة أن المشروع يهدف إلى تطوير شارع رأس الخور إلى طريق حر ذي تقاطعات منفصلة تنفذ على مستويات مختلفة يربطه بشارع الإمارات (طريق دبي الدائري) من جهة وربط شبكة الطرق بمنطقة العوير مع الطريق الخلفي (المقترح) الموازي لشارع الشيخ زايد خلف منطقتي القوز والبرشاء وصولا إلى منطقة جبل علي من جهة أخرى, مشيرا إلى أنه كجزء من هذا المشروع سيتم تحويل مسار شارع الدفاع وربطه بالطريق الخلفي عن طريق تقاطع علوي حر لضمان انسيابية الحركة المرورية. وذكر أن من بين المقترحات المطروحة حاليا للدراسة إنشاء تقاطع من جسور على شكل ورقة البرسيم الكاملة, مع إمكانية إضافة مسار حر مجسر لحركة المرور المتجهة شمالا عبر طريق ند الحمر بدون تحكم الإشارات الضوئية, نظرا لتوقع ارتفاع حجم الحركة المرورية المتجهة إلى شارع ند الحمر. كما يقترح التصميم نقل الحركة على طريق ند الحمر إلى الجسر وذلك للسماح للحركة على طريق ند الحمر بالمرور دون عرقلة, كما يتيح الطريق للمركبات على طريق العوير حركة الوصول إلى مجمع السيارات المستعملة, وسوق الخضار والفاكهة المركزي ومنطقة التخزين الجمركي التابعة لسلطة الموانئ, فضلا عن شارع الإمارات والطريق العابر. وأفاد أنه ضمن هذا المنظور ونظرا للتزايد المطرد في أحجام المرور على دوار بوكدرة مع إنجاز الشارع المقترح بشكل خاص, وعلى دوار رأس الخور مع إنجاز المشاريع المستقبلية فقد إرتأت بلدية دبي إجراء دراسات مستفيضة للدوارين معا وجدوى التقاطعات الجديدة المتشكلة عند إلتقاء شارع الدفاع مع الطريق الجديد, وعند تقاطع إمتداد طريق مضمار سباق الهجن مع طريق دبي العين. وقال ان مشروع تقاطع رأس الخور يعد حاليا في مرحلة الدراسة وإعداد التصاميم وكمرحلة اولى تطلب أمر تنظيم الحركة المرورية المتزايدة على الدوار إجراء بعض التحسينات عليه لضمان استيعاب نسبة الأحجام المرورية المتركزة عليه ومن أجل توفير حركة آمنة لمستخدمي الدوار, إضافة إلى تحقيق انسيابية أفضل في حركة المركبات في منطقة الدوار خلال ساعات الذروة اليومية, لا سيما وأن الشاحنات تشكل نسبة كبيرة من حجم المرور الذي يستخدم الدوار, مشيرا إلى أنه قد جرى تطوير عدة بدائل تصميمية لهذا التقاطع اعتمادا على الأحجام المرورية المتوقعة عليه مستقبلا. وأكد أن المشروع جاء مواكبا للمعطيات المستقبلية والتي تقضي إجراء التحسينات على بعض الطرقات القائمة والمتصلة بمنطقة المشروع ومد العديد من شبكات الطرق الداخلية في المناطق التجارية والسكنية الجديدة, فضلا عما أجمعت عليه كافة المؤشرات فإن شارع الشيخ زايد سوف يخضع لتأثيرات مرورية إضافية بإنجاز المشاريع الاستثمارية والحيوية المزمع تنفيذها بمحاذاته في القريب العاجل. وأفاد أن المقترحات المطروحة حاليا للدراسة تدعو إلى إنشاء تقاطع مزود بجسور والتفافات حرة على الزوايا الأربع والمعروفة هندسيا بـ (ورقة البرسيم الكاملة) بدلا من الدوار القائم, وذلك بعد إتمام إنجاز مشروع تحويل دوار بوكدرة إلى تقاطع بالإضافة إلى تقاطع آخر مجسر عند إلتقاء شارع الدفاع مع الطريق الجديد على بعد ألف و 600 متر من تقاطع بوكدرة, إلى جانب تقاطع آخر قيد الدراسة سيكون عند إلتقاء شارع مضمار سباق الهجن مع شارع الإمارات, مشيرا إلى أن الأولوية سوف تعطى لتصميم وتنفيذ التقاطعات الثلاثة الأخرى, ومن بعدها سوف تبدأ الإستعدادات لتحويل دوار رأس الخور إلى تقاطع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات