كلية شرطة دبي تنجح في تطوير مفاهيم التعليم الشرطي

اكد تقرير خاص عن كلية شرطة دبي ان هذا الصرح الكبير وما توفره له قيادة شرطة دبي من وسائل وتقنيات متطورة وكوادر بشرية ومدربة مؤهلة يظل مثالا حيا ونموذجا حقيقيا للمؤسسة العلمية الشرطية التي تجسد الاهداف السامية وتعمل على تحقيق القيم العليا في مجتمع يسوده الامن. واضاف التقرير ان عدد طلاب الكلية وصل الى 1444 طالبا حاليا بينما كان في عامها الاول عام 1987 قد وصل الى 86 طالبا حيث تخرج منها منذ عام 87/1988 وحتى هذا العام 513 مرشحا و365 منتسبا متفرغا من بينهم 67 جامعيا. وقد جاءت توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام باحداث تغيير جذري في مستوى التدريب والتعليم بالشرطة واعادة تدريب كافة قطاعات الشرطة في دبي من خلال الكلية وفقا لخطة مفصلة بدأت بالتنفيذ في اكتوبر 1988 ففي السنة الاولى للتنفيذ تم تنفيذ 192 ساعة تدريب بينما بلغ في السنة الثانية 176 ساعة تدريب, وفي السنة الثالثة 176 ساعة تدريب والسنة الرابعة 176 ساعة تدريب 16 ساعة تفرغ للتخرج. وقد اجرت ادارة الجودة بالادارة العامة للكليات والمعاهد استطلاع رأي حول مدى مقدار الساعات المقرر للتدريب العسكري, حيث ابدى معظم الطلبة والبالغ نسبتهم 76.4% رضاهم عن عدد الساعات المقررة للتدريب العسكري وذكروا بأنها مناسبة جدا ونسبة 10.9% منهم رأوا ان هذه الساعات كانت اكثر من اللازم وللذين اشاروا الى ان هذه الساعات كانت بقدر اقل من اللازم بلغت نسبتهم 9.1% وعبر الآخرون الذين بلغت نسبتهم 3.6% عن رغبتهم بتخصيص ساعات اقل للتدريب وتحديد ثلاثة ايام فقط في الاسبوع للتدريب العسكري. اما عن مدى صعوبة التدريبات العسكرية فإن اكثر بقليل من نصف الطلاب اقروا بأنها كانت ولا بأس بها, ونسبتهم بلغت 45.5% اما الذين بلغت نسبتهم 16.4% فقد رأوا ان هذه التدريبات كانت شاقة جدا, بينما كانت غير شاقة بالنسبة لما مجموعه نسبة 18.2% اما البقية والذين بلغت نسبتهم 10.9% فقد اقروا بأن التدريبات مناسبة بالرغم من مشقتها احيانا. وعن القدر الذي كانت عليه التدريبات العسكرية المقررة فقد اقر نصف هؤلاء الطلاب تقريبا والبالغة نسبتهم 49 % بأن هذه التدريبات كانت مناسبة جدا, بينما اقر ما نسبته 45.5% منهم بأنها تحتاج الى تطوير, والنسبة الباقية منهم والبالغة 5.5% قرروا انها مناسبة الى حد ما وتحتاج الى تحديث وتطوير. وعن مدى مقدار الساعات المقررة للتدريب الرياضي فإن اكثر من نصف هؤلاء الطلاب بقليل وبلغت 54.5% افادوا بأن هذه الساعات كانت مناسبة بينما ثلث الطلاب وبلغت نسبهم 32.8% ذكروا ان الساعات كانت اكثر من اللازم, بينما اقر نسبة 12.7% منهم بأن هذه الساعات كانت اقل من اللازم. وعن مدى صعوبة التدريبات الرياضية فإن 27.2% هي نسبة الطلاب الذين افادوا بأن التدريبات الرياضية كانت شاقة جدا, بينما افاد نسبة 41.8% منهم بأنها لا بأس بها, وفئة اخر بلغت نسبتهم 12.7% قرروا بأنها غير شاقة, اما الفئة الاخيرة منهم والذين بلغت نسبتهم 18.3% افادوا بأنها غير ثابتة منها الشاقة ومنها غير الشاقة وكلها تحتاج الى تطوير. ومدى مقدار التدريبات الرياضية المقررة من حيث نوعية التدريبات الرياضية فقد رأى معظم الطلاب والبالغ نسبتهم 65.5% ان هذه التدريبات تحتاج الى تطوير اما الذين افادوا بأنها مناسبة جدا فقد بلغت نسبتهم 18.2 % بينما رأى نسبة 12.7% منهم بأنهم غير مناسبة اما الذين بلغت نسبتهم 3.6% فقد ذكروا بأنها تحتاج الى تنويع اكثر للرياضات المختلفة لانها في اغلب الاحيان يتم التركيز فيها على الجري فقط. وحول الاهداف والمكتسبات التي يتطلع الطالب لتحقيقها من خلال التحاقه بدورة المرشحين اشارت نسبة 34.3 % من الطلبة بأنهم يسعون الى اكتساب المعرفة القانونية بينما اشار 33.3% منهم بسعيهم للحصول على شهادة الليسانس في الحقوق وشريحة ثالثة بلغت نسبتها 28.3% عبروا عن رغبتهم بالحصول على وظيفة واشارت نسبة قليلة منهم بلغت 4.2% بآراء اخرى تمثلت في رغبتهم بأن يكونوا رجال علم وقانون ورجال شرطة لخدمة وطنهم في اي موقع كان. ومدى تطابق منهج الدورة والمتضمن مواد علمية وعملية مع تطلعات الطالب السابقة لالتحاقه بالدورة فقد ابدى معظم الطلبة ونسبتهم 54.5% ان المواد العلمية والعملية تتطابق لتطلعاتهم بقدر كاف جدا, بينما يرى ما نسبتهم 32.7% ان هذا التطابق لا بأس به, ونسبة قليلة منهم بلغت 5.5% ترى ان هذا التطابق بقدر يسير جدا بينما عبرت شريحة اخرى منهم بلغت نسبتها 7.3% بآراء اخرى تلخصت في ان المواد العملية لا تتطابق وتطلعاتهم. ومدى شمولية المواد المقررة في منهج الدورة فقد اجمع اغلب الطلبة ونسبتهم 65.5% على ان شمولية المواد المقررة في منهج الدورة بقدر كاف جدا, بينما رأى البعض ونسبتهم 16.4%^ ان هذه الشمولية كانت بقدر لا بأس به ورأت فئة قليلة منهم بلغت نسبتها 7.3% ان هذه الشمولية كانت بقدر يسير جدا, والفئة الاخيرة من الطلبة وبلغت نسبتهم 10.8% ادلوا بآرائهم والتي تمثلت في تدعيم وتتويج هذه الشمولية بالتركيز على المواد العملية خاصة في مجال الحاسب الآلي. ومدى تحقيق التوازن المطلوب في منهج الدورة بين ما هو مقرر من محاضرات نظرية واخرى تطبيقية فقد اشار 29.1% من نسبة الطلاب ان هذا التوازن كان بقدر كاف جدا, بينما كان بقدر لا بأس به بالنسبة لما مجموعه 30.9% منهم اما الذين قرروا ان هذا التوازن كان بقدر يسير جدا فقد بلغت نسبتهم 32.7% بينما عبرت الفئة الرابعة والبالغة نسبتها 7.3% عن رأيها المتمثل في ان هذا التوازن غير موجود اصلا لندرة المحاضرات التدريبية. وعن مدى القدر الذي تضمنته الدورة الى جانب الدروس النظرية من تطبيقات عملية وحالات دراسية فقد كانت بقدر كاف جدا بالنسبة لـ 21.8% وكانت بقدر لا بأس به نسبة 16.4% وبقدر يسير جدا لما مجموعه نسبة 50.9% ورأت فئة اخرى نسبتها 10.9% انه لا توجد تطبيقات عملية بأي قدر كان. وقد اجمع ابناء دول مجلس التعاون الدارسون في الكلية على قوتها حيث تعتبر من افضل الكليات في الوطن العربي بشكل عام وذلك لما فيها من كادر تعليمي وشرطي متميز يضم اساتذة على درجة كبيرة من الخبرة يعملون جاهدين على رفع كفاءة الفرد الشرطي سواء أكان من الناحية العقلية أم الميدانية شرطية كانت او قانونية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات