بدء فعاليات حفل جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات غدا ، المدن العشر الفائزة تقدم تجاربها خلال ورش العمل

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تبدأ غدا الاحد فعاليات الحفل الختامي لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين، ظروف المعيشة والتي تستمر من 19 الى 21 نوفمبر الحالي وتتضمن اقامة ورش عمل للفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة وتسليم الجوائز للفائزين يوم الاثنين في حفل يشهده سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي وكبار المسئولين بالدولة وممثلين من الأمم المتحدة والمنظمات العربية والعالمية والدول الفائزة بالجائزة في الدورة الحالية والدورات السابقة ووسائل الاعلام المحلية والعالمية. وقد بدأت الوفود المشاركة في الحفل الختامي للجائزة في التوافد عبر مطار دبي الدولي وقد تم بالتعاون مع دائرة الطيران المدني وسلطات مطار دبي الدولي تخصيص كاونتر لتسهيل مهام الاستقبال وانهاء الاجراءات وباشرت لجنة الاستقبال مهامها في المطار. واعدت اللجنة المنظمة للجائزة مركزا اعلاميا في مقر اقامة الحفل الختامي واقامة الوفود في فندق كراون بلازا لتسهيل مهام رجال الصحافة ووسائل الاعلام المحلية والعالمية. وانهت اللجان العاملة الاستعدادات الاخيرة لبدء فعاليات حفل تسليم الجوائز من حيث اعداد برنامج ندوة التعلم من افضل الممارسات وتأمين السكن والاعاشة والمواصلات واعداد وصياغة المواد العلمية من كتيبات ومطبوعات وتدقيق المادة العلمية للندوات والحفل الختامي وتضم اللجان العامة لجنة الاقامة والاعاشة والمواصلات العامة والاستقبال والتوديع واللجنة الفنية والسكرتارية واللجنة الاعلامية ولجنة الاعداد للحفل واللجنة الأمنية وتم انجاز الترتيبات اللازمة لتوفير الترجمة الفورية لفعاليات ورش العمل والحفل الختامي. برنامج الاحتفالات ويتضمن برنامج اليوم الأول والذي يبدأ في الثامنة والنصف صباحا عمليات التسجيل ثم كلمة لبلدية دبي في الساعة التاسعة صباحا ويقدم نيكولاس يو من الامم المتحدة ندوة التعلم من افضل الممارسات وتبدأ بعد ذلك جلسة العمل الاولى وتتضمن ثلاث اوراق عمل حول ممارسة لواند سول, برنامج البنية التحتية ذاتي التمويل وممارسة امن السكن, حقوق الانسان والمواطنين في امابا بالبرازيل وممارسة هاملتون كندا حول خلق بيئة اجتماعية دائمة في هاملتون وينتورث ــ رؤية 2020 جودة الهواء. وتتضمن الجلسة الثانية تقديم ممارسة مدينة تشينجدو بالصين حول التحسين المتكامل للبيئة الحضرية وممارسة مدينة كوتاكاشي كانتون بالاكوادور حول ديمقراطية الادارة البلدية. ويتضمن برنامج اليوم الثاني تقديم ممارسات انظمة الصرف الصحي المناسبة ذات الكلفة المجدية من الهند وبرنامج دعم النساء من مملكة نيبال وبرنامج الممرات الخضراء, واعادة استخدام السكك الحديدية غير المستعملة من اسبانيا وفي الجلسة الثانية تقدم ممارسات مدينة كسلا بالسودان حول الجمعية التعاونية لمنتجي الطابوق في شامبوب وممارسة مدينة سيراكي بتركيا حول ادارة السياحة والمنطقة الساحلية وقد تم اعداد برنامج زيارات للوفود للاطلاع على المعالم السياحية والحضارية للامارة ووجهت الدعوات للجامعات والكليات والمعاهد والجهات المختصة لحضور ورش العمل التي ستكون مفتوحة لحضور الجمهور. ويتضمن برنامج اليوم الثالث اجتماع منتدى الجائزة للدول والمدن الفائزة بالجائزة في الدورات السابقة. تجارب المدن الفائزة وتقدم المدن العشر الفائزة بجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات تجاربها خلال ورش العمل التي ترافق الحفل الختامي للجائزة في دورتها الثالثة والدول الفائزة اختيرت من اصل 770 ممارسة مستوفية الشروط ومطبقة في الدول المتقدمة والنامية تقدمت بها اكثر من 115 دولة من مختلف قارات العالم الامر الذي يؤكد انتشار الجائزة على المستوى العالمي رغم الفترة البسيطة التي مرت على عمرها الزمني. ويقوم الفائزون خلال ورش العمل باستعراض تجاربهم والنجاحات التي تحققت لها على المستويين المحلي والاقليمي وسيفتتح الباب لكافة المؤسسات والهيئات والمعاهد العلمية والتعليمية للاستفادة من هذه الممارسات الناجحة عن كثب وعن مصادرها مباشرة دون رسوم تسجيل وذلك بهدف تحقيق الفائدة وتبادل الخبرات وصولا الى اقصى قدر من الاطلاع والمعرفة, وتعد الجهود التي تقوم بها بلدية دبي بالتعاون مع مركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية من منشورات وحملات اعلانية بالوسائل المختلفة بما في ذلك انتاج اقراص مدمجة (CD-ROM) تحتوي كافة المعلومات الخاصة بالترشيحات للجائزة في دورتها لاعوام 1997 و1998 احدى رسائل الترويج للجائزة اضافة الى المعلومات المتوفرة من خلال قاعدة البيانات التي يتم تحديثها كلما دعت الضرورة او التي يمكن الاطلاع عليها ايضا على شبكة الاتصال الدولي (الانترنت على موقعها http://www.bestpractice.org) كما سيتم دعوة الفائزين في الدورات السابقة والحالية الى منتدى الفائزين وهو ملتقى لتفعيل التواصل والمتابعة وتوطيد العلاقات بين الدول المشاركة. وقد تم استحداث جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة في عام 1995 بأمر من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال انعقاد مؤتمر دبي للمستوطنات البشرية لتكون تكريما للانجازات المميزة والمستدامة وزيادة الوعي بهذه الانجازات في مجال تحسين ظروف المعيشة بموجب المعايير التي اوصى بها مؤتمر الامم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية (الموئل 2) وبموجب اعلان دبي, يتم منحها كل سنتين لمستحقيها وهي مفتوحة للافراد او مجموعة من الافراد او الجمعيات او المنظمات المنبثقة عن المجتمع والمؤسسات الخاصة التي حققت انجازات هامة لها تأثيرات ملموسة. تعاون فعال مع الأمم المتحدة ونتج عن التعاون الفعال لبلدية دبي ومركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية في الاعلان عن الجائزة تلقي 350 ترشيحا جرى تقييمها بواسطة لجنة استشارية فنية دولية اجتمعت في روتردام, حيث اختارت اللجنة 40 تقديما من افضل الممارسات ليتم تقييمها للتصفية من قبل لجنة تحكيم دولية مكونة من شخصيات مرموقة اجتمعت في تورنتو بكندا خلال مارس 1996 واختارت افضل الممارسات لتمنح جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات لعام 1996 وهي وضع الاطار المؤسسي للتنمية التي تعتمد على مشاركة المجتمع السكاني في منطقة ادجامي الادارية في ابيدجان من ساحل العاج و(تحسين المأوى في اغادير) من الرباط في المغرب و(منظمة نسائية للمساعدة الذاتية لتخفيف الفقر في الهند) من مدينة احمد اباد بالهند. و(واقع وخدمات للاسر ذات الدخل المنخفض في شمال جران) من بيونس ايرس في الارجنتين و(تطوير شامل لحي ساوث برونكس) من نيويورك بالولايات المتحدة و(ادارة مدينة تيلبرج) من هولندا. وقد تم توزيع جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في حفل اقيم في اسطنبول بتركيا خلال انعقاد مؤتمر الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني) من قبل الامين العام للامم المتحدة في حينها الدكتور بطرس غالي وقاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي, وكانت الجائزة عبارة عن 15 الف دولار امريكية وكأس وشهادة تذكاريتين لكل من الفائزين الستة. وقد تم الاعلان عن رفع قيمة الجائزة الى 300 الف دولار امريكي تتقاسمها بالتساوي افضل عشر ممارسات حيث يحصل الفائز خلالها على كأس وشهادتين تذكاريتين, كما تم تخصيص مبلغ 100 الف دولار اضافية لتغطية التكاليف المرتبطة بالجائزة. وفي يوليو 98 عقدت اللجنة المنظمة اجتماعا لاختيار افضل 40 بحثا من بين 470 ممارسة تم رفعها الى لجنة التحكيم لاختيار الممارسات العشر الفائزة. وتحت رعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تفضل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في الخامس من اكتوبر عام 1998 بتكريم الممارسات الفائزة في احتفال كبير اقيم بمركز دبي التجاري العالمي وهي من الصين ومصر والهند وكينيا والمكسيك والفلبين واسبانيا وتنزانيا وامريكا. وكانت مدينة شينيانج بجمهورية الصين الشعبية قد استضافت المرحلة الاولى من التحكيم لجائزة الدورة الثالثة خلال الفترة من الخامس وحتى الثامن من يونيو الماضي والتي تضمنت اجتماعات اللجنة الاستشارية الفنية للجائزة والتي تضم 11 خبيرا من مختلف التخصصات مثل الاسكان والمأوى والتخطيط الحضري, معالجة النفايات, المحافظة على البيئة.. الخ, وقد اختارت اللجنة قائمة من افضل 42 ممارسة من 770 تم رفعها للجنة التحكيم الدولية التي اقيمت في دبي خلال الفترة من الثالث ولغاية الخامس من يوليو الماضي بحضور 4 محكمين دوليين يمثلون خبرات تنمية مختلفة, وقد اختارت لجنة التحكيم افضل 10 ممارسات للفوز بجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في دورتها الثالثة والممارسات الفائزة. انجاز مشرف لدبي من جهته اكد احمد سعيد القعود مدير عام تلفزيون الامارات العربية المتحدة من دبي عضو مجلس امناء جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة فعالية الجائزة في الاسهام بشكل ايجابي في تحفيز وتشجيع ومكافأة واشهار الممارسات البيئية السليمة على أوسع نطاق وخلق رأي عام عالمي داعم للممارسات السليمة. وقال ان الجائزة فكرة رائدة وانجاز مشرف لدبي ودولة الامارات ومن شأنها الاسهام بشكل فعال في تكريس صورة الدولة الحضارية ذات البعد الانساني الشامل وهي في ذات الوقت رسالة الى العالم مؤداها اننا في غمرة التقدم والتطور والتنمية الشاملة لا ننسى دورنا الانساني. واضاف في تصريح له بمناسبة بدء فعاليات الحفل الختامي للجائزة في دورتها الثالثة انه يمكن تفعيل دور الجائزة بتطوير اساليب اشهارها والاعلان عنها بمختلف الوسائل المتاحة وبجهود العلاقات العامة على المستوى الاقليمي والعالمي والاتصال بالمنظمات الدولية ذات الصلة اضافة الى ابتكار حوافز مادية ومعنوية جديدة للمشاركة بها. وبالنسبة الى تفعيل المشاركة العربية قال انه بالامكان ذلك عن طريق الاتصال المباشر بالجهات الأهلية والرسمية في الدول العربية ومنظمات الجامعة العربية ودعوة الاعلاميين من وسائل الاعلام العربية. مشيرا الى ان قلة الممارسات العربية الفائزة لا تدل بأي شكل على اختفاء المشاكل في المدن العربية بل بالعكس فان اغلب المدن العربية تئن تحت وطأة مثل هذه المشاكل وذلك يعود لانعدام الوعي وشبه الأمية البيئية السائدة عربيا وقلة الاهتمام الرسمي والأهلي وعدم ادراك اهمية الوعي البيئي وتعود هذه المشاكل غالبا للمشاكل الادارية المزمنة وضعف الاجهزة الحكومية والمحلية وقلة الموارد المالية وطغيان المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والصحية على غيرها من المشاكل. واكد القعود ان ضعف المشاركة العربية يجب ان يشكل مؤشرا على أهمية البرنامج وليس العكس وحافزا لتكثيف الجهود لاستمراره وتطويره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات