رئيس الاتحاد الاسلامي بكوسوفو يشيد بدعم زايد المتواصل ، مساعدات الامارات ساعدت كثيرا في حل مختلف المشاكل

أشاد فضيلة الشيخ الدكتور رجب بويا رئيس الاتحاد الاسلامى فى كوسوفو بدعم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة المتواصل لشعب كوسوفو المسلم وكذلك دعم حكومة وشعب الامارات لهذا الشعب المسلم. وقال فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان شعب كوسوفو اصبح بعد انتهاء الحرب فى بلاده وعودة النازحين الى بيوتهم واراضيهم اكثر تعلقا وارتباطا مباشرا مع دولة الامارات قيادة وحكومة وشعبا من خلال قوة الامارات العاملة ضمن القوات الدولية (الكيفور) لحفظ الامن والاستقرار فى الاقليم. وأوضح ان المساعدات التى تقدمها الامارات من خلال هذه القوة ساعدت وتساعد كثيرا فى حل مشاكل السكان المادية والصحية والنفسية والدينية اضافة الى كون تواجد قوة الامارات لحفظ الامن والاستقرار مع باقى قوات الكيفور يضيف المزيد من الاحساس بالامن. ونوه بصفة خاصة بقوة الامارات التى تقوم باعمال انسانية ضخمة مثل اعادة بناء المدارس والمساجد او ترميم ماخربته الحرب منها وكذلك تقديم المساعدات العينية والمالية للمحتاجين من سكان الاقليم وخاصة الايتام والمرضى والعجزة وذلك الى جانب عملها فى حفظ الامن والاستقرار الذى كان له اثر كبير لدى ابناء كوسوفو الذين تعلقوا كثيرا بدولة الامارات وبقيادتها الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة. وبمناسبة لقائه الاثنين الماضى مع وفد لجنة الامارات العليا لاعمار كوسوفو أكد فضيلة الشيخ الدكتور رجب بويا ان اللجنة تقوم بعمل جليل ليس على مستوى منطقة مسئولية قوة الامارات فحسب وانما فى مختلف مناطق الاقليم التى تحتاج الى هذه المساعدات. وأكد ان روابط العمل الخيرى ستزداد رسوخا وتتطور باستمرار لصالح ابناء كوسوفو معربا عن أمله فى ان يكلل هذا العمل بافتتاح مكتب تمثيلى للامارات فى كوسوفو مثل المكاتب التمثيلية للدول الاخرى الموجودة فى بريشتينا. وقد بحث فضيلته مع الوفد سبل تطوير المساعدات التى تقدمها لجنة الامارات العليا لاعمار كوسوفو فى مجال التعليم الدينى لتقوية العقيدة الاسلامية لدى ابناء كوسوفو المسلمين. وردا على سؤال حول عمل المشيخة الاسلامية بعد انتهاء الحرب وكيفية تقييمه له أوضح الشيخ الدكتور بويا ان المشيخة الاسلامية تعرضت خلال الحرب الى خسائر كبيرة بشريا وماديا حيث استشهد اكثر من 30 امام مسجد كما تم احراق او تدمير وهدم اكثر من 200 مسجد وازيل مقر المشيخة ذاته واتلفت الملفات او سرقت ونهبت ماشكل خسارة كبيرة فى هذا الجانب لان كثيرا من الوثائق التاريخية والاسلامية القديمة تعرض للنهب والحرق والسرقة. واضاف الشيخ الدكتور بويا انه بعد انتهاء الحرب بدأت المشيخة تعيد نشاطها من جديد وهى تشرف حاليا على كلية الدراسات الاسلامية وبها اكثر من 400 طالب وطالبة ومدرسة علاء الدين الثانوية للبنين (4 فروع) وللبنات (فرعان) والتى تضم جميع الصفوف فيها نحو (700) طالب وطالبة. وأشار الى ان العمل فى هاتين المدرستين انتظم بفضل مساعدة المسلمين من مختلف البلاد وخاصة الامارات والمملكة العربية السعودية اضافة الى بعض المنظمات والهيئات الخيرية الاسلامية. وحيا بهذه المناسبة دولة الامارات بصفة خاصة التى كان لها الفضل الكبير فى اعادة بناء او ترميم اكثر من (50) مسجدا حتى الان بفضل ماتقوم به لجنة الامارات العليا للاعمار من جهود طيبة فى هذا المجال. وقال ان لدى المشيخة برامج جديدة فى مجال النشاط الاسلامى كاصدار الدوريات واعداد الائمة والمسابقات الداخلية ومسابقات القرآن الكريم اضافة الى البرامج الخاصة بشهر رمضان المبارك الذى يحل خلال الايام القليلة المقبلة. وأشار الشيخ الدكتور بويا الى ان هذا العمل الكبير يتطلب كوادر كثيرة مؤهلة موضحا ان لدى المشيخة نحو ( 300) خريج من الجامعات الاسلامية وهم لايكفون لكل هذا العمل داخل كوسوفو. وقال ان المشيخة تنتظر تخرج نحو (400) طالب كوسوفى اخر من الجامعات العربية والاسلامية بما فيهم (50) طالبا فى الامارات لكى يلتحقوا بالعمل للمساعدة فى نشاط المشيخة الاسلامية مشيرا فى هذا الصدد الى عزمها ادخال التربية الاسلامية فى عموم مدارس كوسوفو الاسلامية بعد عودة هؤلاء الخريجين جميعا. وكرر القول انه لولا المساعدات العربية الاسلامية لما استطاعت المشيخة ان تقدم مثل هذه الاعمال لابناء الاقليم غير انه اشار الى وجود اكثر من (200) جمعية غربية تضم خبراء لهم مخططات لايعلمها الا الله الامر الذى يتوجب على المشيخة ان تعمل بوعى وحكمة وصبر انطلاقا من دراسة البيئة المحلية ومراعاة لظروف ومواقع مسلمى كوسوفو. وكان الاتحاد الاسلامى فى كوسوفو بدأ عمله فى الاقليم فى يناير عام 1948 داخل ماكان يطلق عليه جمهورية يوغسلافيا السابقة وبعد ان تفكك الاتحاد اليوغسلافى عام 1989 أعلن الاتحاد الاسلامى استقلاله عام 1994 عن الرئاسة الاسلامية العليا بيوغسلافيا السابقة. ويهدف الاتحاد الاسلامى الى تنمية الوعى الدينى لدى مسلمى كوسوفو والدفاع عن مبادىء واخلاقيات مجتمعهم الاسلامى وتطوير الجوانب الثقافية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية لدى هؤلاء المسلمين. وتعتبر المشيخة الاسلامية الجهاز التنفيذى لمجلس الاتحاد الاسلامى وتقوم بتوجيه العمل الاسلامى العام وتشرف على عمل الاجهزة والموسسات التابعة للاتحاد . وتشرف المشيخة الاسلامية حاليا على 21 مجلس اسلاميا محليا وعلى (550) جامعا ومسجدا. أما المؤسسات الدينية والتعليمية التابعة للاتحاد الاسلامى فى كوسوفو فهى كلية الدراسات الاسلامية (فى العاصمة) التى انشئت عام 1992 ومدة الدراسة بها 4 سنوات وبها نحو 400 طالب وطالبة يدرسون فيها علوم القران واللغة العربية والحضارة الاسلامية والفلسفة الاسلامية اضافة الى اللغات التركية والالبانية والانجليزية والادب الالبانى. اما مدرسة علاء الدين الثانوية فهى تقوم بدور رائد منذ نصف قرن تقريبا وقد حافظت على التراث الاسلامى ونشر تعاليم الدين الاسلامى ليس فى كوسوفو فقط وانما فى مقدونيا والجبل الاسود وسنجاق (سنجق) من خلال طلبة هذه الاقاليم الذين يدرسون فى المدرسة. ومن المؤسسات الاخرى التابعة للمشيخة ادارة الطبع والنشر التى تقوم بطبع الكتب والمنشورات فى مجالات اسلامية مختلفة بالالبانية حيث تقوم المشيخة منذ 15 عاما باصدار مجلتها الشهرية (المعرفة الاسلامية) عن طريق هذه الادارة. وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات