في افتتاح ندوة العولمة ، الامارات تتبع سياسة انفتاح على العالم تتيح الاستفادة من الخبرات الدولية

افتتح الشيخ سعيد بن سيف آل نهيان مدير ادارة البحوث والدراسات بديوان سمو ولى عهد ابوظبى صباح امس أعمال ندوة (العولمة الاتجاهات والانعكاسات التجاوبات) والتى تقام تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان سمو ولى عهد ابوظبى. وأكد الشيخ سعيد بن سيف آل نهيان فى كلمة الافتتاح ان ظاهرة العولمة بما تعكسه من تطورات اجتماعية واقتصادية تكنولوجية جديدة ومتداخلة ليست بعيدة عن واقع وطموحات دولة الامارات العربية المتحدة التى ارسى قواعدها ورعاها صاحب السموالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة التى اعتمدت سياسة الانفتاح على العالم والاستفادة من الخبرات والمنجزات المتقدمة فى كافة المجالات وذلك استنادا الى ثقافتنا الاسلامية السمحاء التى لعبت ولاتزال تلعب دورا مهما وكبيرا فى بناء الحضارة الانسانية. وقال ان دولتنا الفتية وبرعاية دؤوبة من قيادتنا الحكيمة حاولت منذ انشائها معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية بالعمق وحققت انجازات مشهود لها محليا ودوليا ولم تدخر جهدا فى توفير المساعدات والمشاركة فى العمليات الانسانية للتخفيف من المآسى والكوارث التى يعانى منها العالم. واشارالشيخ سعيد بن سيف آل نهيان الى ان دولة الامارات العربية المتحدة تتعامل وباستمرار مع متطلبات العولمة فى جوانبها الانسانية والانمائية والاجتماعية وتسعى الان عبر انضمامها فى عام 1994 الى اتفاقية منظمة التجارة الدولية الى الاستفادة منها فى تعزيز اوضاعها الاقتصادية والتكنولوجية واقامة تعاون مثمر ومتطور مع المجتمع الدولى. وأكد أهمية الندوة فى مناقشة موضوع العولمة بأبعادها الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والثقافية فى ضوء الاتجاهات المعاصرة وانعكاساتها على دول الخليج العربى خاصة وان ظاهرة العولمة وانعكاساتها أصبحت تستحوذ على اهتمام المجتمع الدولى باعتبارها تشكل حتمية تاريخية لارجوع عنها فضلا عن ان الانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة على النواحى الاجتماعية والانسانية المثارة من معارضيها وخاصة فى الدول النامية تحتاج الى حلول. ويشارك فى الندوة مسئولون وخبراء عرب وأجانب يطرحون على مدى يومين ثمانية بحوث تتصل بالعولمة من مختلف جوانبها. ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات