اختتام فعاليات الملتقى العربي الأول للمكفوفين بالشارقة, اقتراح بدورية الانعقاد مرة كل عامين

رفع الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي, رئيس مجلس ادارة جمعية الامارات لرعاية المكفوفين اسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى, حاكم الشارقة لرعايته الكريمة للملتقى العربي الأول للمكفوفين الذي استضافته امارة الشارقة خلال الفترة من 4 الى 9 نوفمبر الجاري. جاء ذلك خلال الحفل الختامي لاعمال الملتقى الذي اقيم بمنتجع ماربيلا الخميس الماضي, وقال الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي ان الملتقى كان فرصة طيبة للتواصل بين الاشقاء العرب, كما وجه الشكر للدول العربية التي شاركت في أعمال الملتقى واكد الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي على أهمية استمرارية الملتقى, مقترحا ان يكون كل عامين في احدى البلدان العربية وفي ختام الحفل قام رئيس مجلس ادارة جمعية المكفوفين ونائبه محمد النعيمي بتقديم الدروع التذكارية والشهادات التقديرية للوفود المشاركة في الملتقى, كما تم تبادل الهدايا التذكارية بين جميع الوفود في جو مفعم بالحب والاخاء, اضافة الى تكريم الشركات والمؤسسات والهيئات التي اسهمت في انجاح الملتقى, كما تم تكريم بعض وسائل الاعلام. وعلى هامش الحفل الختامي التقت (البيان) ببعض الوفود المشاركة لاستطلاع ارائها حول الملتقى العربي للمكفوفين والى اي مدى اسهم في تقرير التواصل بين الاشقاء العرب, فأكد عيسى ربيع محمد الهاشمي رئيس وفد سلطنة عمان على ان الملتقى بادرة طيبة من الامارات التي تعد سباقة في استضافة الملتقيات التي تعزز مسيرة التضامن العربي كما ابدى رئيس الوفد العماني اعجابه ببرنامج الملتقى من ندوات وزيارات سياحية في ربوع الامارات اما حسين عبدالله الاحمد رئيس الوفد السعودي فقال ان الملتقى العربي الاول للمكفوفين اتاح للكفيف فرصة اللقاء مع اخوانه في العالم العربي اضافة لمناقشة قضاياه وهمومه, كما انها فرصة للكفيف للاطلاع على ما وصلت اليه تطورات العلم في خدمة الكفيف, مؤكدا ان الملتقى قد خرج بأفكار تخدم الكفيف وتعزز دوره في المجتمع العربي. وتمنى محمد ابو اللين رئيس الوفد السوري ان يتواصل الملتقى العربي للمكفوفين من اجل تبادل الافكار التي تسهم في ابرز دور الكفيف, واشار الى ان الملتقى خرج بفكرة هامة تتمثل في السعي لتكوين اتحاد عربي للمكفوفين يضم جميع بلدان العالم العربي ووجه شكره الى حكومة الشارقة على حسن الضيافة والكرم الذي غمرت به المشاركين في أعمال الملتقى. واكد يوسف محمد علي عضو جمعية الامارات لرعاية المكفوفين ان الملتقى قد نجح بشهادة جميع المشاركين كما قدم الشكر والتقدير الى جميع الدول العربية التي لبت دعوة الامارات بالمشاركة في أعمال الملتقى, وفي السياق نفسه اكد محمد معين بكار رئيس الوفد اللبناني, نجاح فعاليات الملتقى. واشار الى أهمية وضع خطط وبرامج مستقبلية في عالمنا العربي تساهم في وضع مستقبل افضل للكفيف من أجل ان يسهم بدوره في تنمية مجتمعه العربي اما فاروق رئيس الوفد السوداني فقد اشار الى ان الملتقى حقق كل الاهداف التي رسمت له في بلورة هموم وقضايا الكفيف في العالم العربي لا سيما فيما يخص تعليم الكفيف وتوفير الوسائل العلمية الحديثة له وفي الاطار نفسه قالت بشرية دعبل من سوريا ان الملتقى قد جمع لأول مرة الاخوة المكفوفين العرب, اضافة الى ان الملتقى كان فرصة لتبادل الافكار والاراء واكتشاف العديد من المواهب العربية, مؤكدة ان الكفيف في عالمنا العربي يعاني من العديد من المشاكل التي تعيق عملية اندماجه في مجتمعه وفي طليعة هذه المشاكل عدم حصوله على العمل المناسب حتى وان كان يحمل مؤهلا جامعيا, مضيفة ان الكفيف انسان لديه طموح وطاقات كامنة لم تتيح له الفرصة الحقيقية بعد. الشارقة ــ أسامة أحمد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات