دائرة السياحة تحتفل بـ (حق الليلة), كريمات محمد بن راشد يشهدن احتفال مركز التواصل الحضاري

نظمت دائرة السياحة والتسويق التجاري احتفالها السنوي (بحق الليلة) بقرية التراث والغوص بالتعاون مع دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي ومدرسة حفصة التأسيسية للبنات وتضمن الحفل العديد من البرامج والفعاليات المرتبطة بالعادات والتقاليد الاماراتية ومنها مسرحية عن حق الليلة وفرقة شعبية ومسابقة. وقال عبدالله حمدان بن دلموك مسئول قرية التراث والغوص ان هذه الاحتفالات جزء من الاعمال الكثيرة التي تقوم بها دائرة السياحة للتعريف بعادات وتقاليد الدولة وتأتي ضمن خطة الدائرة السنوية. وقال ان طالبات المدرسة قمن بتقديم فنون الاهازيج الشعبية المرتبطة بليلة النصف من شعبان والاحتفالات المصاحبة لها والفرحة التي يكون عليها الاطفال في هذه الايام مشيرا الى استعداد دائرة السياحة للاحتفال بالعيد الوطني مع احتفالات الدولة بعيد الفطر وذلك لتزامن العيد الوطني مع شهر رمضان المبارك وسوف يتم الاعلان عن برامج الاحتفال فيما بعد. من ناحية اخرى نظم مركز التواصل الحضاري احتفالا كبيرا (بحق الليلة) وافتتاح الحي الرمضاني بمركز ديرة سيتي سنتر وبحضور سمو الشيخة مريم وشيخة وفطيم بنت محمد بن راشد آل مكتوم وقد اقيمت العروض والالعاب الشعبية والاناشيد الدينية التقليدية التي رددتها مجموعة من الطلاب والطالبات. ويأتي الاحتفال بحق الليلة وافتتاح الحي الرمضاني الذي يستمر حتى عيد الفطر المبارك ضمن برامج مركز التواصل الحضاري للتقارب بين الثقافات والحضارات المختلفة بالعادات والتقاليد والتراث الاماراتي للمقيمين الاجانب والعرب اضافة الى توطيد المفاهيم العملية البسيطة للتواصل الحضاري. وصرح عبدالله بن عيسى السركال مدير مركز التواصل الحضاري ان الاحتفال بحق الليلة مناسبة تقليدية اعتاد عليها الاطفال في الماضي والقيام بجولة على منازل الاحياء المجاورة لهم بطرق الابواب بحثا عن الحلويات والتي استعد لهاالاهالي بعمل الحلوى لتقدميها للاطفال, ويتم تزيين الاطفال بالملابس التراثية الشعبية القديمة وترديد بعض الاناشيد الشعرية. وقال السركال لقد تم افتتاح الحي الرمضاني والذي يستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك وستكون هناك احتفالات, يومية متنوعة وفعاليات ثقافية وتراثية للتعريف بهذا الشهر الكريم ونهدف من خلال احياء العادات القديمة للامارات وايصال هذه العادات الى العرب والاجانب. وقال ان الحي الرمضاني يتضمن العديد من الفعاليات التراثية الاماراتية الخالصة وغير المعروفة لدى الاجانب ويأتي احياؤها للتعريف بها وبشهر رمضان المبارك في بعده الروحي والاجتماعي وانطلاقا من غنى الموروث الحضاري للامارات, مشيرا الى ان مثل هذه الاحتفالات تزيل الغموض عن الصوم وتبسيط المفاهيم الرمضانية وابراز معانيها وتقديم المعلومات الاسلامية عن شهر رمضان ودلالاته واحياء قيم الاجداد التراثية ويومياتهم. واضاف السركال ان هناك فعاليات اخرى تتضمن الانشطة الخاصة بالطفولة والالعاب القديمة التي كان يمارسها الاطفال وعروض حفل (التومينة) وهي حفل ختم القرآن يضاف اليها اقامة معرض للتعريف برمضان يشمل البوسترات والجداريات التي تتضمن معلومات وصورا عن يوميات رمضان وقيمه وخصوصياته في الثقافة الاماراتية. وقال ان هناك معرضا آخر للفنون الاسلامية يتضمن زخارف اسلامية مستوحاة من شهر رمضان وابجدياته في ثقافة المسلم. ويذكر ان الحي الرمضاني سوف يتضمن فعاليات اعلامية ولقاءات حوارية بين بعض المثقفين الاماراتيين والاجانب والعرب حول الاسلام وتاريخه ونشأته واركانه والعبادات المرتبطة به والمجالس الرمضانية والاعياد الاسلامية والقانون الاسلامي والوضع الاجتماعي للمرأة في الاسلام. واضاف السركال ان هناك لقاءات اسرية بين العائلات الاماراتية والعائلات الاجنبية على الافطار في رمضان وتهدف الى تقريب الاجنبي المقيم في الدولة من ثقافة المجتمع وهويته والسعي نحو توطيد حقيقي للمفاهيم العملية البسيطة للتواصل الحضاري وتنظيم زيارات ميدانية الى مسجد الجميرا للتعرف على المكان الروحي للمسلمين وهو المسجد. كتب ـ السيد الطنطاوي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات