برعاية مكتوم وحضور محمد بن راشد، تخريج الدفعة الثامنة من مرشحي الضباط والمنتسبين الحقوقيين 22 الجاري

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبحضور الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يقام في العاشرة من صباح يوم الثاني والعشرين من نوفمبر الجاري حفل تخريج دورة مرشحي ضباط الدفعة الثامنة والمنتسبين الحقوقيين. وصرح ناصر عبدالرزاق مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات في القوات المسلحة رئيس اللجنة العليا لمراسم حفل تخريج الدورة بان مجموع الخريجين يبلغ 77 خريجا من الامارات والدول العربية الشقيقة التي ابتعثت طلابها للدراسة في هذه الكلية لمدة اربع سنوات وهم موزعون على: دولة الامارات 45 طالبا وسلطنة عمان 10 طلاب وطالب واحد من قطر وخمسة طلاب من البحرين و8 من الكويت و8 من اليمن. كما اشار الى انه سيتم تخريج 34 طالبا من المنتسبين غير المتفرغين من العاملين في الشرطة والقوات المسلحة منهم 30 طالبا من الامارات وواحد من البحرين وطالبان من سلطنة عمان وطالب من الكويت يشملون مختلف الرتب من ضباط وضباط صف وافراد. واعلن مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات انه تم التحضير خلال الاحتفال لمفاجأة حيث سيتم ادخال بعض التشكيلات الجديدة في التخريج وذلك احتفاء بشفاء القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وعودته القريبة الى الدولة متمنيا له الصحة والعافية. وقال ان حفل التخريج فرصة لنعبر لصاحب السمو رئيس الدولة ولشعب ودولة الامارات عن مدى الحب الذي يكنه ضباطنا وافرادنا للقائد ومهما تحدثنا فلن نفي هذا القائد حقه ومهما كتبنا فان هذا قليل على زايد المعطاء الذي شرف شعبه ودولته واصبح قائدا يحتذى به في كافة انحاء العالم موضحا ان هذا التخريج سوف يعبر عن جزء بسيط مما في انفسنا لهذه الشخصية الفذة. واضاف ان القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بقائدها وضباطها وكذلك الطلبة الخريجون ينتهزون هذه الفرصة للتعبير عن غبطتهم بشفاء صاحب السمو رئيس الدولة. كما انتهز فرصة قرب حفل التخريج من شهر رمضان الفضيل والعيد الوطني لدولة الامارات ليبارك لصاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات وشعب الامارات والمسلمين والعرب جميعا بمناسبة حلول هاتين المناسبتين ونوه الى انه سيتم توجيه دعوات لحضور هذا الحفل الى الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وفي بعض الدول الصديقة. كتب منير الطيراوي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات