وكيل التربية يحث المسئولين على التواجد بالميدان

اكد الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم على ضرورة البدء بالبنية التحتية في اي مشروع تعليمي لضمان نجاحه مشيرا الى انه لكي نطور في اسلوب التعليم والعملية التعليمية فلابد ان نبدأ بالمدرسة والميدان وأن يكون لهما الاولوية في المساهمة والمشاركة, اما لو جاء التطوير بدءا من الاعلى فلن تكون هناك نتائج او مخرجات توافق تطلعاتنا. جاء ذلك خلال جولة الدكتور جمال المهيري صباح امس بمدرسة الاتحاد الثانوية للبنات بدبي والتي رافقه فيها الدكتور ايوب بدري مدير المنطقة التعليمية. واشار الى ان نجاح المشاريع التربوية يعتمد على جودة البنية التحتية بمدارسنا وقال: ماشاهدته بمدرسة الاتحاد يشكل طفرة نوعية من المشاريع التطويرية الرائدة وذلك بفضل المبادرات الذاتية لاعضاء الهيئتين التعليمية والادارية بالمدرسة وقيادة مديرتها عفراء الحاي. واضاف يسعدني ان اقول وبكل ثقة ان مدارسنا تطورت ذاتيا وبفضل جهود العاملين بها حتى اصبحت مهيأة تماما لتقبل جرعات من مشاريع التطوير. واكد الدكتور جمال المهيري على ان العمل الحقيقي بالميدان والجهد الملموس بمدارسنا ينبغي الا يضيع ولذلك فلابد من ان ينزل كافة المسئولين الى الميدان ليروا ويتلمسوا تلك المشروعات ولا يكتفوا بالنظر اليها من اعلى. وتجول وكيل التربية ومدير تعليمية دبي باقسام المدرسة حيث زار مختبراتها وقاعات الدراسة واطلع على مشاريعها على الواقع مشيدا بما رآه من القاعات المتحركة والخزانة الآمنة ومشروع التنظيم الزمني للدوام المدرسي وكذلك مشروع ادوات القياس والتقويم واستمع الى شرح مديرة المدرسة عفراء الحاي حول مشروعاتها واجابت على تساؤل عن اخر زيارة لمسئول من الوزارة كانت قبل سنتين باستثناء زيارة منذ يومين لعدد من مديري الانشطة جاؤوا معترضين على خطة المدرسة بشأن حصة التربية الرياضية كل اسبوعين حيث تخصص حصة لمادة تكنولوجيا المعلومات واسبوع للتربية الرياضية مشيرين الى تخصيص اي نشاط الى ايام الخميس. وفيما يخص مشروعات المدرسة فلم يطلع عليها اي مسئول بالوزارة باستثناء ادارة تعليمية دبي والتي تشاركنا كل مشروعاتنا واعربت مريم كلنتر معلمة الفيزياء بالمدرسة عند سؤال وكيل التربية لها عن واقع الحال لمشروع الاداء العملي عن استيائها حيث تنعدم متابعة الوزارة للمشروع مشيرة الى ان المشروع على الرغم من انه قد بدأ العام الماضي بمدرسة الاتحاد الا ان الوزارة والادارات المعينة بها لم توفر الحد الادنى من الامكانيات لتنفيذ مشروع الاداء العملي. واضافت النصاب العالي والذي يصل الى 18 و19 حصة اسبوعيا للمواد العلمية بالمدارس الثانوية وفي ظل الاعباء المتزايدة وتنفيذ مشروع الاداء العملي كيف يتسنى لنا ان نجود في الاداء. وردا على استفسار وكيل التربية الموجه للطالبات والمعلمات حول مشروع التنظيم الزمني والقاعات المتحركة اعربن ان تلك المشاريع خلقت بيئة تعليمية متميزة بعيدا عن النظام الروتيني المحلي. كتب محسن راشد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات