تبدأ في 15 شعبان ، مركز التواصل الحضاري يقدم فعاليات ثقافية وتراثية للتعريف بشهر رمضان

يستعد مركز التواصل الحضاري بدبي لتقديم فعاليات ثقافية وتراثية متنوعة للتعريف بشهر رمضان المبارك تحت عنوان (الحي الرمضاني) والذي يقام بالتعاون مع ديرة سيتي سنتر, ويبدأ في الخامس عشر من شهر شعبان وحتى نهاية شهر رمضان. وقال عبدالله بن عيسى السركال مدير مركز التواصل الحضاري ان الهدف من اقامة الحي الرمضاني احياء بعض العادات القديمة للامارات وغير المعروفة لدى الاجانب والعرب المقيمين مثل (التومينة) و(المسحراتي). واضاف السركال في المؤتمر الصحفي الذي عقد بهذه المناسبة وحضره جين بادور مدير مركز ديرة سيتي سنتر ومندوبون عن الصحف المحلية العربية والاجنبية ان الحي الرمضاني عبارة عن فعاليات ثقافية وتراثية تتناول التعريف بشهر رمضان المبارك في بعده الاجتماعي والروحي انطلاقا من غنى الموروث الحضاري للمجتمع الاماراتي في صياغة تقاليد اجتماعية خلاقة ساهمت في توطيد اواصر التآلف والترابط الاسري عند الاجداد والابناء. وقال ان هناك مجموعة من الاهداف وراء عمل فعاليات الحي الرمضاني وتكمن في تعريف الاجانب بعادات وتقاليد الشعب الاماراتي في شهر رمضان وازالة الغموض عن قضايا الصوم وتبسيط المفاهيم الرمضانية وابراز معانيها في الارث الاماراتي مع تقديم المعلومات الاسلامية المتعلقة بشهر رمضان ودلالاته اضافة الى احياء قيم الاجداد التراثية وبيان يومياتهم واحداثهم في هذا الشهر, واحياء العروض التقليدية الاماراتية المفعمة باللمسة المتدفقة. وحول مفردات وعناصر الحي الرمضاني قال السركال ان الحي يتضمن مجموعة من الفعاليات الشيقة ذات اللمسة التراثية الاماراتية الخالصة حيث تتعانق ذاكرة الاجداد مع واقع الحي الرمضاني, ويحتوي على معرض تعريفي برمضان يشمل بوسترات كبيرة وجداريات تتضمن معلومات مدعمة بالصور عن يوميات رمضان وقيمه وخصوصياته في الثقافة الاماراتية وانشطة الطفولة التراثية وتتناول العابا قديمة للاطفال وعروض حفل (التومينة) وهي عبارة عن عروض مسرحية لحفل ختم القرآن الكريم, وخيمة الضيافة العربية والتي صممت في نسق يتواءم مع ارث الامارات وروحانيته المنبعثة من عبق التاريخ العربي, يضاف الى ذلك معرض الفنون الاسلامية الذي يتضمن زخارف اسلامية مستوحاة من الفضاء الرمضاني وابجدياته في ثقافة المسلم وعلاقته الوطيدة بشهر رمضان. وقال عبدالله السركال ان انشطة الحي الرمضاني سوف تصاحبها فعاليات اعلامية تتضمن لقاءات حوارية بين بعض المثقفين الاجانب والاماراتيين والعرب وبحضور جمهور من الاجانب المقيمين بالدولة او الزائرين لها مشيرا الى اهم الموضوعات وهي الاسلام وتاريخه ونشأته واركانه, رمضان وعباداته ويومياته, المجالس الرمضانية, الاعياد الاسلامية الشريعة والقانون الاسلامي, المرأة في الاسلام. وقال ان المركز سوف ينظم لقاءات اسرية وافطارا رمضانيا مشتركا بين عائلات اجنبية وعائلات اماراتية على وجبة الافطار في رمضان وذلك في ضيافة العائلات المواطنة وهدفها تقريب الاجنبي المقيم في الدولة من ثقافة المجتمع الاماراتي وهويته سعيا الى توطيد حقيقي للمفاهيم العملية البسيطة للتواصل الحضاري, وسوف يتم تنظيم زيارات ميدانية للاجانب الى مسجد الجميرا للتعرف اكثر على اعظم مكان روحي للمسلمين وهو المسجد ويرافقهم مجموعة من مرشدي المركز المؤهلين بثقافة عالية ولغات متعددة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات