عدد خاص من مجلة راشد بمناسبة عيد الجلوس

صدر أمس العدد الخاص من مجلة راشد والتى يصدرها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة (المعاقين) بدبى بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لعيد الجلوس لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وقد تناول العدد فى الصفحات الاولى مسيرة 34 عاما من العطاء والنماء والانجاز من أجل الوطن والمواطن مؤكدة أن السادس من أغسطس هو عيد الوطن والمواطن حيث أننا نلمس ثمار ما أنجز خلال المسيرة الرائدة ذلك الانجاز الفخم فى مختلف الانشطة والاصعدة سواء كان اجتماعيا أو سياسيا أو اقتصاديا أو صناعيا. وفى الكلمة الافتتاحية للمجلة أكدت مريم عثمان يوسف مديرة المركز ورئيسة تحرير المجلة بأن وقفة تاريخية صغيرة فى الامارات عام 1966 والامارات عام 2000 تجعل المرء يعيش حالة من الذهول الذى لا يمكن تصديقه فقد جعل زايد الخير من هذه الدولة تجربة حضارية , ومنذ تولى سموه مقاليد الحكم فى امارة أبوظبى فى السادس من أغسطس 1966 انطلق ينشئ بيوت الله ويبنى المدارس والمستشفيات ويقيم الطرق والمساكن الشعبية والعصرية الى جانب توفير الامن والامان للمواطنين والمقيمين . وأضافت مريم عثمان يوسف فى كلمتها أن 34 عاما مضت على مسيرة الخير والبركة والتقدم والازدهار فانطلقت المسيرة من وسط الصحراء المترامية الاطراف شامخة ظافرة عالية الراية حتى وصلت برعاية الله وقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة واخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات الى شاطئ السلامة والامان وقد أصبح ما حولها واحة خضراء وارفة الظلال يحفها العمران من كل جانب . كما تحولت المسيرة بقيادة زايد الخير الى دولة حديثة متقدمة فى كافة الميادين الصحية والتعليمية والخدمية فعم الخير ربوع الامارات وشمل الخير شعب الامارات الاصيل الوفى الذى التف حول قيادته الحكيمة وحمل مسئوليات البناء والعمل بتصميم وارادة . وأشارت رئيسة التحرير فى كلمتها الى أنه وفى سنوات قلائل وزمن قياسى تغيرت الصورة تماما على أرض الامارات وتحققت المعجزة والمنجزات الضخمة التى شملت جميع مرافق الحياة وقطعت البلاد شوطا كبيرا على طريق التقدم والازدهار فى كافة الميادين الاقتصادية والاجتماعية والانسانية والخيرية. ومضت تقول وتمضى الايام والساعات ويحل السادس من أغسطس شهر العطاء والتلاحم , شهر الفرح والتراحم شهر الامل والتفاؤل وتتجسد فى العقل والقلب مسيرة دولة وانجازات وارادة شعب وحكمة قياده وهبت شعبها عن قناعة وحب بلا حدود كل ما تملك من قدرة وعطاء . واختتمت مريم عثمان يوسف مقالها الافتتاحى مؤكدة أن التاريخ يتذكر بالفخر والاعزاز لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان دوره التاريخى فى ارساء دعائم الصرح الاتحادى الكبير مشيرة الى أن مسيرة الخير والنماء مازالت تواصل خطاها وتقدمها نحو غد مشرق سعيد تتخطى الصعاب وتقهر المستحيل وتحقق مزيدا من الانجازات بفضل التوجيهات الكريمة والجهود المخلصة التى لا تتوقف ليل نهار وبفضل الله الذى أكرمنا بزايد واخوانه الحكام حيث انطلقت دولتنا الحبيبة بخطى ثابتة الى افاق التقدم والنماء لتلحق بركب الامم المتقدمة والمتحضرة.

تعليقات

تعليقات