زوار خيم الضيافة يستمتعون بشرب القهوة والتعرف على التقاليد ، البخور والرطب في استقبال مئات الضيوف

بالبخور والعطور الخليجية تستقبل خيم الضيافة التي تنتشر في مختلف مراكز التسوق في دبي زوارها من مختلف الجنسيات والاعمار لاخذ قسط من الراحة داخل مجلسها التقليدي وشرب القهوة الاماراتية اللذيذة التي تقدم خلال اسبوع المفاجآت التراثية الذي تنظمه دائرة موانىء وجمارك دبي ضمن حدث مفاجآت صيف دبي 2000 . ويتوافد يوميا مئات الزوار الى هذه الخيم التي يستضيفها مركز ديرة سيتي سنتر ومركز برجمان ومركز تاون سنتر ومركز حمر عين ويقضون فيها وقتا رائعا حيث تعد القهوة التقليدية باستخدام الدلة النحاسية بنقوشها وزخارفها الدقيقة. واكد صلاح النقي عضو لجنة المفاجآت التراثية ان المجالس التي تضمها الخيم تعكس تقاليد المجالس العربية والخليجية بشكل عام والاماراتية بشكل خاص مشيرا الى ان من ضمن العادات الاجتماعية التي حافظ العرب عليها طويلا الجلوس في حلقات داخل بيوت الشعر الصوفية شتاء والمصنوعة من الخيش صيفا من اجل الحديث وتبادل الاخبار. وقال في فصل الشتاء كانت حلقاتهم تعقد حول لهب النار طلبا للدفء وليهدي ضوؤها المسافرين وعابري السبيل والتائهين والمحتاجين للطعام, فأصبحت النار رمزا للكرم والترحيب بالضيف في اي وقت. واضاف: حافظت هذه المجالس على طابعها وقيمتها مع مرور السنين اذ كانت بمثابة منتدى لتجمع الافراد وبمجرد دخول المجلس يكرم الضيف بعدة فناجين من القهوة واذا خلا بيت من القهوة اعتبر خارجا عن التقاليد العربية الاصيلة ومن هذا المنطلق كان العرب يعتبرون رد الفنجان دون شربه اهانة لصاحب المجلس. ويتعرف زوار خيم الضيافة على فوائد القهوة واستخداماتها في القدم حيث كان القدماء يستعملون القهوة كدواء شعبي لاعتقادهم ان تناوله على الريق يخلص الامعاء من الديدان كما كانوا يستعملونها لايقاف الجروح عن طريق رش القهوة المطحونة على الجرح, واستعمل تجار اللؤلؤ حباته كوسيلة للعد الحسابي بالاضافة الى التعرف على الطريقة التقليدية لاعداد القهوة التي تبدأ بتنقية حبوب القهوة من الشوائب ثم تحمص وتدق في الهاون وتوضع في الدلة مع الماء الى ان تغلي وتصبح جاهزة للتقديم. كما يتعرف الزوار على اسماء الدلة حيث توضع القهوة عند خلطها بالماء في دلة يطلق عليها (الخمرة) وبعد ان تفور تصب في دلة اخرى يطلق عليها (التلقيمة) ثم في دلة ثالثة لخلطها بالهيل يطلق عليها (المزلة) .

تعليقات

تعليقات