صقر بن محمد القاسمي: ذكرى عيد الجلوس امتداد لمسيرة نهضوية بفضل زايد

أكد صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم امارة رأس الخيمة ان ذكرى عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لاتعد مناسبة تاريخية فحسب وانما تمثل امتدادا لمسيرة نهضوية وحضارية شامخة تحققت بفضل رعاية سموه واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى لتصل الدولة الى ماعليه اليوم من واحة امن واستقرار ومصدر فخر واعتزاز لاهلها . وقال سموه فى كلمة لمجلة (درع الوطن) بهذه المناسبة ان صاحب السمو الشيخ زايد قد حظى على الصعيد الخارجى بمحبة وتقدير العالم العربى والاسلامى انطلاقا من مواقفه القومية ونظرته الاسلامية الشمولية ودعواته المتكررة لتضامن الامة ووحدتها وتكاتفها واسهاماته المادية فى عدد من المشاريع التنموية فى مختلف الدول العربية والاسلامية كما نال سموه اعجاب واحترام الاسرة الدولية فاصبح رمزا لشعبه وامته ونموذجا يحتذى به على المستوى العالمى . وفيما يلى نص الكلمة.. يسعدنى بداية ونحن نحتفل بالذكرى الرابعة والثلاثين لجلوس صاحب السمو الاخ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتوليه مقاليد الحكم فى امارة أبوظبى فى السادس من أغسطس 1966 أن أقدم لسموه أجمل التهانى وأصدق التبريكات بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا متمنين لسموه موفور الصحة والسعادة ولشعبنا الاماراتى المزيد من التقدم والازدهار. ومما لا ريب فيه أن هذه الذكرى لا تعد مناسبة تاريخية فحسب وانما تمثل امتدادا لمسيرة نهضوية وحضارية شامخة نمت وترعرعت خلال هذه الحقبة بفضل رعاية سموه وتعاون اخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات لتصل الدولة الى الشكل الذي هى عليه الآن واحة أمن واستقرار ومصدر فخر واعتزاز لاهلها والمقيمين عليها وموضع أعجاب لزائريها . اننا واذ نحتفل بذكرى جلوس سموه الميمون انما نحتفل بمسيرة التوحيد الخالدة التى قادها وأرسى دعائمها كما نحتفى بالانطلاقة التى شملت مختلف مناحى الحياة فى ظل استقرار سياسى واجتماعى واقتصادى وأمنى يكفل مزيدا من التطور ورفع مستوى المواطن ودعم ومناصرة القضايا العربية والاسلامية العادلة . أربعة وثلاثون عاما من البناء والتشييد والتعمير فى ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد (زايد الخير والعطاء) بدأت المسيرة ببناء الانسان ليكون رافدا لاهله ووطنه وامتدت لتشمل مرافق الصحة من عيادات ومصحات ومستشفيات والتعليم من مدارس ومعاهد وجامعات انتشرت على امتداد هذا الوطن الغالى مرورا بشبكة اتصالات عصرية ومواصلات حديثة من طرق وجسور ومطارات وموانىء تربط الدولة بمختلف الامصار والاصقاع علاوة على برامج الرعاية الاجتماعية من صندوق الزواج الى المساكن الشعبية الى المعونات ولا ننسى جهود سموه فى بناء المؤسسات الامنية لضمان المحافظة على أمن المجتمع وسكينته واستقراره والمؤسسات العسكرية للدفاع عن الوطن والذود عن حياضه وغير ذلك من المرافق التى تعود بالنفع على المواطنين. أما على الصعيد الخارجى فقد حظى سموه بمحبة وتقدير العالم العربى والاسلامى على السواء انطلاقا من مواقفه القومية ونظرته الاسلامية الشمولية ودعواته المتكررة لتضامن الامة ووحدتها وتكاتفها وتضافر جهودها وأسهاماته المادية فى عدد من المشاريع التنموية فى مختلف الدول العربية والاسلامية بما يعود بالنفع والخير على شعوبها . كما نال سموه اعجاب واحترام الاسرة الدولية لمواقفه الانسانية ومبادئه السامية التى كرسها خلال هذه المسيرة فأصبح رمزا لشعبه وأمته ونموذجا يحتذى به على المستوى العالمى لما يجسده سموه من مبادىء وقيم سامية استلهمها من الشريعة الاسلامية الغراء وتعاليمها السمحاء التى يحرص سموه على غرسها فى الابناء والاجيال المتلاحقة لانها ركيزة أساسية فى بناء المجتمع وحمايته.

تعليقات

تعليقات