سلطان بن زايد: رئيس الدولة استطاع تجسيد القواعد التاريخية الخالدة في قوانين الحضارات وجعلها حقائق واقعية

أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ان احتفالات دولة الامارات بذكرى عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة هى مناسبة للوقوف على حقيقة وعظمة هذا الصرح الحضارى والتاريخى والانسانى العظيم الذى أقيم على هذه الارض الطيبة. وأضاف سموه فى كلمته بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة ان ما تحقق يعد من اكبر الانجازات العبقرية والانسانية فى القرن العشرين مما أكسب دولة الامارات العربية المتحدة اعجاب الاشقاء والاصدقاء فى كل مكان فأصبحت التجربة الاماراتية من التجارب الانسانية الرائدة والمتميزة. وقال سموه ان صاحب السمو رئيس الدولة استطاع تجسيد القواعد التاريخية الخالدة فى قوانين الحضارات والامم والتاريخ وجعلها حقائق قائمة فى الواقع اليومى لدولة الامارات فأحال العمر القصير والضئيل للامارات دولة وانسانا الى عمر مديد وعميق بما حققه من انجازات على ارضها تدعو كلها الى اكبار تضحياته وايمانه بشعبه ووطنه وأمته. وفيما يلى نص الكلمة: عندما تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة بذكرى عيد الجلوس الرابع والثلاثين فانها تسجل بذلك وقفة أخرى من وقفات الوفاء التاريخى والعرفان الابدى لقائد استلهم ماضى البلد الزاخر بالامجاد ليصنع حاضره الحافل ويرسم له مستقبلا واعدا بالعظمة والاحتفاء. ذلك ان احتفال الامارات اليوم بعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة هو فى عمقه مناسبة للوقوف على حقيقة وعظمة هذا الصرح الحضارى والتاريخى والانسانى العظيم الذى أقيم على هذه الارض الطيبة والذى ما كان له ان يقوم ويتعالى لولا حكمة قائد جعل من حلمه هدفا لحياته وجعل من حياته وسيلة لخدمة وطنه وشعبه وجميع أبناء أمته. فما حققته دولة الامارات فى ظل قيادة الشيخ زايد النيرة يعد وبحق من أكبر انجازات العبقرية الانسانية فى القرن العشرين مما أكسبها اعجاب الاشقاء والاصدقاء فى كل مكان فأصبحت التجربة الاماراتية واحدة من التجارب الانسانية الرائدة والمتميزة التى لا يجد كائن من كان بدا من الوقوف عندها بكبير التقدير والاحترام. فقد أعطى القائد أرقى معانى الحياة للمكان والانسان فى هذه الارض الطيبة كما استطاع ان يؤسس لمفهوم مغاير للزمان. فبادراكه ان أعمار الشعوب لا تقاس بالسنين والقرون وانما بانجازات قياداتها وما تخلده على أرض الواقع من عظائم المكاسب وان رسالة الافعال ببلاغتها ونصاعتها هى وحدها الباقية للاجيال عبر الامتدادات الزمنية حاضرا ومستقبلا. أحدث صاحب السمو نقلة حضارية عظيمة فى فترة زمنية وجيزة فارتقى بالبلاد على المستوى الحياتى والاقتصادى والاجتماعى والتكنولوجى الى مصاف الدول المتقدمة بازالته العوائق التى كانت تفصل بين الانسان فيها وبين امكانيات استغلال قدراته الخلاقة. لقد استطاع صاحب السمو رئيس الدولة تجسيد القواعد التاريخية الخالدة فى قوانين الحضارات والامم والتاريخ وجعلها حقائق قائمة فى الواقع اليومى لدولة الامارات فأحال العمر القصير والضئيل للامارات دولة وانسانا الى عمر مديد وعميق بما حققه من انجازات على أرضها تدعو كلها الى اكبار تضحياته وايمانه بشعبه وبوطنه وأمته. ان عبقرية الوالد والقائد والانسان زايد لم تقتصر على صناعة ملحمة التطور والحضارة فى تجربة دولة الامارات الحديثة فقط بل امتدت لتشكل تألقا انسانيا رائدا جعل منه محل اعجاب وتقدير جميع شعوب وقادة العالم.. فتجاوزت أفضاله حدود الوطن والشعب والامة حتى أضحى له فى كل محطة من محطات الامتين العربية والاسلامية حضور متميز فيه كثير من الاء النبل ومعانى الاعتزاز بالانتماء الى هذا الموروث الحضارى والتاريخى والانسانى الحافل بالامجاد. تلك طبيعة جبل عليها قائد فضل ان يكون منهجه واختياره فى الحياة صناعة الحياة فى كل مكان يحتاج الى تألق الحياة تماما مثلما فعل سموه عندما جعل الخضرة التى تعم الدولة اليوم عبر كامل امتداد مساحتها هدفا لمسعاه ومحطة من محطات طموحه فأحال الدولة الى جنة خضراء بعدما ظلت لاماد طويلة صحاري قاحلة جرداء. اننا عندما نحاول الوقوف مع هذه التجربة التاريخية والانسانية والقيادية الحافلة.. فانما نحاول بذلك ان نعيد صياغة تاريخ وانجاز ونعيد اكتشاف حقائق قائمة على أرض واقع نعيشه ونتعامل معه بصورة يومية صياغة تقدم معنى واحدا هو ان عظمة الانجاز من عظمة صانعه الذى استطاع ان يجعل من الامارات حلما وواقعا متألقا فى الارض. فتحية اكبار لقائد صنع عبقرية الانسان والمكان واختصر الزمان.. وتحية حب واجلال لانجازه الذى سيظل مفخرة لابناء الوطن والامة وكل الشرفاء فى كل مكان.

تعليقات

تعليقات