ادارة الجنسية والاقامة: تدفق سياحي خليجي وأجنبي على حدث دبي الصيفي

أعلن الرائد جاسم عبدالغفور العارف عضو اللجنة المنظمة لحدث مفاجآت صيف دبي 2000 ورئيس لجنة الجنسية والاقامة عن النتائج الأولية التقييمية للحدث الصيفي الذي تنظمه الدوائر الحكومية في دبي من 22 يونيو الى 31 اغسطس 2000. وقال: تظهر المؤشرات المتوفرة حتى الآن, ان حدث مفاجآت صيف دبي 2000 والذي يعتبر التجربة الصيفية الثالثة للدوائر المحلية والمؤسسات الخاصة في دبي, قد حقق حتى الآن الاهداف الموضوعة له والنجاح الذي فاق توقعات المنظمين. وأوضح الرائد جاسم ان المؤشرات الاحصائية الأولية تظهر ان اكثر من 60% من اجمالي عدد زوار حدث مفاجآت صيف دبي 2000 هم من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وتتوزع النسبة المتبقية على مختلف الجنسيات الاخرى القادمة من مختلف الدول العربية الشقيقة والأجنبية. واضاف الرائد جاسم لقد نجح الحدث بتكريس مكانة دبي كوجهة سياحية عالمية على مدار العام وتعززت ظاهرة السياحة الصيفية التي بدأت تظهر قبل عدة أعوام, ويستطيع الجميع تلمس هذه الظاهرة من خلال انتشار العائلات الخليجية والعربية والاجنبية في كافة مواقع فعاليات الحدث. كما اشار الى ان التدفق السياحي الخليجي الحالي يتم عبر مختلف المعابر الحدودية ويستأثر مطار دبي الدولي بنسبة تصل الى 70% من اجمالي السياحة الخليجية الصيفية في حين تسجل نسبة القادمين الخليجيين عبر (الغويفات) المعبر الحدودي البري مع المملكة العربية السعودية نحو 25% من اجمالي عدد الزوار الخليجيين بالاضافة الى 5% عبر المعابر البرية الاخرى. وكشف الرائد جاسم ان هذه الاعداد قد زادت بنسبة كبيرة مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي وقال ان فعاليات الحدث لاتزال في أوجها وبالتالي لم تكتمل المؤشرات الاحصائية لدينا الا ان هذه المؤشرات العامة تبين مدى نجاح الحدث في استقطاب السياحة الخليجية. وتوقع الرائد جاسم ان ترتفع هذه النسبة خلال الاسابيع المتبقية من الحدث. وقال: (لقد قامت ادارة الجنسية والاقامة منذ انطلاق فعاليات حدث مفاجآت صيف دبي بزيادة عدد ضباط الجوازات في مطار دبي الدولي ومعابر الدخول البرية, بهدف تسهيل معاملات الزوار القادمين للمشاركة بالحدث) . واشار الرائد جاسم الى ان ادارة الجنسية والاقامة تقوم بتطبيق جملة من الاجراءات والقوانين الخاصة بتسهيل دخول السياح القادمين للمشاركة بحدث مفاجآت صيف دبي 2000 وتنظيم اقامتهم في الدولة. يذكر ان القرار الوزاري الصادر عام 1996 يسمح بدخول المقيمين الى دول مجلس التعاون الخليجي والذين مضت على اقامتهم مدة تزيد على عام ولديهم اقامة سارية المفعول لمدة 3 شهور في الدولة الخليجية. ويمنح هذا الاذن في منافذ دولة الامارات للاجنبي غير الحاصل على تأشيرة او اذن مسبق يجيز له دخول الدولة اذا كان من بين الفئات التالية: أ ـ رعايا الولايات المتحدة الامريكية, كندا, استراليا, اليابان, نيوزيلندا, الدولة الاسبانية, جمهورية المانيا, الجمهورية الايرلندية, جمهورية ايسلندا, الجمهورية الايطالية, جمهورية البرتغال, مملكة بلجيكا, مملكة الدنمارك, امارة اندورا, مملكة السويد, الاتحاد السويسري, دولة الفاتيكان, الجمهورية الفرنسية, جمهورية فنلندا, امارة موناكو, مملكة النرويج, جمهورية النمسا, مملكة الاراضي المنخفضة (هولندا) الجمهورية الهلينية (اليونان). ب ـ رعايا الدول الاخرى من رجال الاعمال ومدراء الشركات وممثليها والمحاسبين ومدققي الحسابات والاطباء والمهندسين. ج ـ أسر الفئات الواردة في البندين السابقين ومستخدميهم من السائقين المكفولين من قبلهم عند الدخول من المنافذ البرية. واشار الى ان القرار الوزاري رقم (360) لسنة 1997 والخاص باللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم (6) لسنة 1973 بشأن دخول واقامة الاجانب والذي بدأ تطبيقه في 16/12/1997 كان له الأثر الكبير في رفع حجم السياح الذين يتوقفون فيه قبل استئناف رحلاتهم. وتنص المادة (48) الخاصة بمنح تأشيرة العبور (ترانزيت) مدة 96 ساعة من قبل السلطات المختصة بدخول الاجانب في مطارات الدولة للأجنبي العابر والمواصل رحلته الى دولة اخرى وفقا لشروط معينة. وارجع الرائد جاسم النجاح الكبير الذي حققه الحدث الصيفي الى جملة اسباب رئيسية منها طبيعة الحدث ذاته ومدته التي تستمر 71 يوما وبرامجه المتجددة كل اسبوع, واشار الى الاثر الكبير لتوحد جهود جميع الدوائر المحلية في دبي اضافة لعدد كبير من المؤسسات وشركات القطاع الخاص.

تعليقات

تعليقات