بمشاركة اساتذة كلية التربية بجامعة الامارات ، بدء فعاليات الدورة التدريبية لمعلمي الهيلي - البيان

بمشاركة اساتذة كلية التربية بجامعة الامارات ، بدء فعاليات الدورة التدريبية لمعلمي الهيلي

بدأت امس فعاليات الدورة التدريبية لمعلمي واداريي مدرسة الهيلي التطبيقية في ملتقى تربوي كبير شهده, عميد كلية التربية بجامعة الامارات وعدد من الاساتذة ومحمد راشد الغيثي نائب مدير المنطقة للشئون التعليمية والعميد بخيت سويدار رئيس مجلس اباء المنطقة وعدد من الموجهين والهيئة التعليمية والادارية بالمدرسة. بدأ برنامج اللقاء التدريبي بكلمات عطرة من ايات الذكر الحكيم تلاها الطالب عادل عتيق وعقب ذلك القى مدير المدرسة خلفان الشامسي كلمة قال فيها: لقد اوصانا الحق بالعلم ودعانا اليه ومهما تعلمنا وعرفنا لانصل لدرجة الكمال مسترشدابالاية الكريمة (وما اوتيتم من العلم الا قليلا) ومن هذه البداية الطيبة كانت دعوة الانسان الى ضرورة توسيع المساحة الزمانية والمكانية للتعليم وبالرغم مما شهدته نظم التعليم العربية من توسعات هائلة الا ان هذا التوسع جاء لصالح الاهتمام بالكم على حساب الكيف ويظهر ذلك فيما نلاحظه من تدني مستوى التوعية التربوية التي تنتهجها نظم التعليم العربية وهذا الواقع لايؤهل الامة للعبور الى حضارة عصر المعلومات. واضاف الشامسي بان مدرسة الهيلي التطبيقية صاحبة الفكرة الاولى لتطبيق مهارات النظريات العلمية على مستوى الدولة هذا العام تسعى بجهود حثيثة لتحقيق تعلم كلي يخرج طالبا متكاملا سوي الشخصية متزن السلوك قادرا على التحليل والابداع والابتكار يعي تاريخه وتراثه ويسهم في الحياة العامة بكفاءة وفاعلية وذلك من خلال الموازنة بين النظريات والتطبيقات, وان اصلاح وتطوير التعليم بات شرطا لازما للتعامل الفعال مع مقتضيات العصر ولكي يتحقق ذلك لابد من اصلاح مجتمعي شامل يتناول كافة جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والسياسية بهدف التحول من ثقافة الاجترار والاتباع الى ثقافة الابتكار والابداع والتمكن والاتقان ومن التعلم المحدود الى التعلم مدى الحياة. النظريات والممارسات كما اكد الدكتور حسن حسين البيلاوي عميد كلية التربية في كلمته على ضرورة تصحيح العلاقة بين مفاهيم النظريات والممارسات وتوطيد التعاون بين الجامعة والمؤسسات التربوية الحقل الذي يستقطب كوادر الخريجين ليصيروا رجالا في الميدان التعليمي يناط بهم مسئولية اعداد النشء وتحقيق اهداف التربية والتعليم. وقال د. البيلاوي بانه لن يدخر جهدا في التواصل مع كافة المسئولين والمعنيين بشئون التعليم بالدولة بهدف دراسة واقعنا التعليمي والتربوي والعمل على تطويره وتحديثه وفقا لاحدث التقنيات العلمية الحديثة ولذلك ابدى استعداده التام لمشاركة اساتذة كلية التربية مهمة تدريب الهيئة التعليمية والادارية بالمدرسة من باب ضروريات التعاون والتواصل وتحقيق اهداف الجامعة التي هي في الواقع طموحات واحلام التربويين. المهنية ويرى عميد كلية التربية ضرورة ان يكون المعلم مهنيا فارسا في الميدان مثله مثل الطبيب والمهندس لايكتفي بواقع ثابت بل يكون دائما باحثا عن الجديد والمتغيرات بهدف صقل مهاراته ومواكبة مستجدات العصر وثورة المعلومات ويعتبر خبرة المعلم بدون دراسة كالاعمى الذي يضل الطريق والنظريات بدون خبرات كالمياه الفارغة التي لاتسمن ولا تشبع من جوع. ودعا د. حسن البيلاوي المتدربين الى التنمية المهنية المستدامة وقال بان المفهوم القديم للتدريب اثناء الخدمة اصبح عقيما في ظل هذه المتغيرات المتواصلة ولذا وجب استمرارية التدريب وتأكيد الجانب المهني لدى المعلم والمشاركة في الحوار والمناقشة والحديث والاستماع لكافة الاراء ووجهات النظر المختلفة لانها جميعا تصب في بوتقة ومسيرة العملية التعليمية وتعمل على تفعيلها في الميدان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات