سعيد حارب لـ (البيان) (2) ، تعليمنا يحتاج الى تطوير وانفاق ليواكب متطلبات العصر الثانوية العامة ليست مؤشرا على تفوق الطالب او ضعفه - البيان

سعيد حارب لـ (البيان) (2) ، تعليمنا يحتاج الى تطوير وانفاق ليواكب متطلبات العصر الثانوية العامة ليست مؤشرا على تفوق الطالب او ضعفه

في حلقة الامس وضمن حوار مع الدكتور سعيد حارب تحدث عن تطور جامعة الامارات, وعمليات التقييم الداخلي والخارجي لكلياتها واكد على اهمية اتقان الطالب لاربع مهارات قبل دخوله الجامعة وهي اللغة العربية, اللغة الانجليزية, الرياضيات, الكمبيوتر, واشار الى اهمية الانترنت واستخدام هذه الشبكة للامور العلمية مؤكدا ان شعار العالم اليوم هو التعلم للحياة وطالب بتطبيق التعلم المستمر, لأن العلوم تتقدم باستمرار وفيما يلي متابعة * قبل انشاء الجامعة كان يتم ارسال الطلبة لاستكمال تعليمهم في الخارج في الجامعات العربية والاجنبية.. فماذا عن هذه البعثات الآن؟ ـ قبل انشاء جامعة الامارات كان على كل الراغبين في استكمال تعليمهم السفر الى الخارج للالتحاق بالجامعات العربية في بيروت او القاهرة او دمشق ثم جاءت مرحلة اخرى وهي الالتحاق بالجامعات الاجنبية في بريطانيا وامريكا, وبعد انشاء الجامعة وفرت اكبر عدد ممكن من فرص التعليم الجامعي لابناء الامارات والمقيمين فيها خاصة الطالبات لان الكثير منهن كن يسافرن للتعليم بالخارج, وبالتالي تقلص الارسال الى الخارج, وان كان قد بقي مجموعة تسافر الى الخارج ولدينا اعداد لا بأس بها في الجامعات العربية والاجنبية لكن كنسبة من الحاصلين على الثانوية العامة ليست نسبة كبيرة والمبتعثون الآن معظمهم من الشركات والقوات المسلحة والمؤسسات اما بالنسبة لوزارة التعليم العالي فيبتعث الدارس لتخصصات غير موجودة في الدولة سواء كانت جامعة زايد او كليات تقنية او جامعة عجمان وهذه التخصصات مثل الهندسة الوراثية والتخصصات الفنية كالمسرح والتمثيل, ومقابل ذلك فرص اخرى للدراسات العليا, وسنبقى في حاجة لنرسل ابناءنا الى الخارج لسبب بسيط وهو وجود تجارب اخرى في أي دولة, لكن من الصعب على اي دولة ان ترسل ابناءها الى الخارج الا لانها تريد ان تؤسسهم محليا والجامعات ليست مجرد جامعات لمنح الشهادات ولكنها مصادر تثقيف وتوعية واكساب الخبرات والاستشارات. برامج الدراسات العليا * ماذا عن خطوات الجامعة تجاه برامج الدراسات العليا؟ ـ فكرة الماجستير.. نحن لا نريد ان نكرر تجارب مع الاحترام لكل التجارب العربية والاجنبية, وألا يكون الشخص حاملا لرسالة عليا فقط ليحصل على مكانة اجتماعية وان كان من حقه لكن ذلك مقابل تكلفة عالية, فتكلفة الطالب في الدراسات العليا توازي تكلفة عشرة طلاب في الجامعة, الامر الثاني اذا لم يكن لهذا البرنامج انعكاس عملي على المجتمع فسيصبح ذلك فائدة فردية ومع تقديرنا للفائدة الفردية للطالب لكن خدمة المجتمع مقدمة على خدمة الفرد, لذلك طرحت الجامعة في اول طرح منذ 8 سنوات للماجستير في علم البيئة لاحتياج المجتمع اليه وانه اصبح حديث العالم ونحن كدولة بترولية وساحلية وايضا صحراوية نحتاج الى مثل هذه البحوث والدراسات التي تعالج مشكلة واقعنا, لذلك كل الخريجين عليهم ان يقوموا بدراسات تطبيقية على مجتمع الامارات, وفي العام الماضي افتتح برنامج للماجستير في هندسة المواد, ومصادر المياه, والآن الجامعة تحضر للماجستير في ادارة الاعمال والآن تحضر كلية الشريعة والقانون برنامج ماجستير, وكلية العلوم الانسانية والاجتماعية تحضر الماجستير في الدراسات الاسلامية وكذلك ماجستير التحقيق الاجتماعي, ونحن نسير ببطء ولكن ربما لنضمن الدراسة المتأنية لحاجة المجتمع. * وبرامج الدكتوراه؟ الدكتور هي مرحلة متقدمة في الدراسات لابد ان تتوفر لها امكانيات عالية, والجامعة وان كان لديها امكانيات مادية إلا اننا نحتاج الى امكانيات بشرية, فلابد من توافر اساتذة كبار للاشراف على رسائل الدكتوراه, ونحن لدينا مجموعة من الاساتذة العرب وايضا من ابناء الامارات, ولكن بالنسبة للاساتذة العرب فالمشكلة هي انهم متواجدون فترة الاعارة وبعدها يترك الجامعة عائدا الى بلده فإذا التحق به الطالب للاشراف على رسالته ثم تركه الاستاذ فيكون من الصعب ان يواصل معه, وبالنسبة للمواطنين وان كانوا يستطيعون ان يشرفوا على الرسائل إلا انهم لن يستطيعوا الاشراف على الاعداد الكبيرة المتقدمة للحصول على الدكتوراه. الامر الثاني وهو اننا نريد من طلابنا ان يستفيدوا من تجارب الدول الاخرى, وان يذهب الطالب الى امريكا او اي دولة عربية او اوروبية ويستفيد من برامجهم والتقدم العلمي الموجود لديهم ونحن دولة نامية تملك امكانيات ولكن نريد ان نستفيد من الخبرات لهذا المعيدون الذين يعينون في الجامعة نرسلهم للتعلم في الخارج. * هل تتناسب موضوعات رسائل الدكتوراة التي تم تحضيرها في الخارج مع مجتمع الامارات؟ ـ هناك قسمان اولا الدراسات العلمية لا مجال فيها للتأثير على الرأي وهذه عددها كبير من الدراسات القسم الثاني هو الدراسات الانسانية, اولا نحن نعتقد ان العالم اليوم كما يقال قرية واحدة وبالتالي ما يحدث في اي مكان يؤثر على العالم كله, فالمؤثر يصل الى غرفنا عن طريق الدش والانترنت وكذلك ثقتنا العلمية بأبنائنا وثقتنا بهويتهم فنحن لا نخشى كثيرا على طلابنا فهم محصنون دينيا وسلوكيا ومهيئون علميا وهذا واضح من طلابنا الخريجين الذين يعودون قبل موعد الانتهاء حاصلين على رسائل الدكتوراه وهذا دليل تفوق وهناك زميلات خرجن من الجامعة وذهبن الى امريكا وأوروبا. ورجعن بنفس الاخلاقيات ونفس السلوكيات والفكر الواعي واستفدن من تجارب الآخرين وحاولن تطبيقها. وزارة التربية * وزارة التربية والتعليم هي اكثر الوزارات اضطرابا على المستوى الدولي فما رأيك في ذلك؟ ـ لان ليس كل الناس يذهبون الى المستشفى او وزارة الاقتصاد والتجارة.. ولكن 99.9% يذهبون الى المدرسة والجامعة وبالتالي فكل فرد يعتقد ان له نصيبا في هذه الوزارة وهي التي ترعى ابناءنا وكل اسرة حريصة على تفوق ابنائها لذلك الكثير من الناس اذا وجد التعليم الحكومي لا يحقق مبتغاه في تعليم ابنائه يبحث عن مدرسة خاصة يطمئن الى انها تقدم تعليما جيدا خاصة في هذا العصر لان الاسر اصبحت متعلمة وتفهم قيمة التعليم, ووزارة التربية والتعليم هي الجهة المستقبلة, وبالتالي لا ينبغى الاستياء من النقد على الوزارة لانها ليست شركة خاصة او شركة مساهمة بل هي وزارة المجتمع تقدم اليه وتأخذ منه. * في أي مدارس يدرس ابناؤك؟ ـ أولادي في مدارس حكومية وخاصة حتى لا أتهم بأنني متحيز الى فئة من الفئات لكن بشكل عام ليس التعليم الخاص افضل من التعليم الحكومي وفي اعتقادي ان التعليم الحكومي في كثير من جوانبه افضل بكثير من التعليم الخاص, وهناك مدارس خاصة تعطي شهادة الثانوية العامة وسؤال منذ قيام الدولة لماذا لم يخرج من العشرة الاوائل متفوقون من المدارس الخاصة غير اثنين في عام 86 وفي العام الماضي طالبتان من مدرسة واحدة واذا كان التعليم الخاص ناجحا فلماذا لا يكون العشرة الاوائل كل عام من المدارس الخاصة؟ المدارس الخاصة * هناك اتهام للمدارس الخاصة بأنها تمنح الشهادة مقابل مايدفعه الطالب من رسوم دراسية.. اي انها لا تسعى الى تأهيله علميا؟ ـ هذا اتهام يجب التحقق منه ولكن هناك مدارس جيدة وتحرص على تعليم ابنائها بشكل جيد لكن كثيرا من المدارس الخاصة تهتم بالمظهر وديكور المدرسة والنواحي الادارية وهذه اشياء بسيطة لان عدد طلابها قليل لكن وزارة التربية التي بها 320 الف طالب وطالبة من الصعب عليها ان تكون مثل المدرسة التي بها 500 أو 600 طالب خاصة وهي تدار بشخص واحد وهو مدير المدرسة في حين ان الوزارة شبكة من المدارس والمسئولين والمسئوليات لكن هذا لا يعني ان تعليمنا افضل ولكنه يحتاج الى تطوير والى انفاق وان يتواكب مع متطلبات العصر. * وما رأيكم في المدرسة التي تمنح طالبا عمره 16 عاما شهادة الهندسة.. فهل هو في هذه السنة قادر على التعامل مع المجتمع والخروج الى سوق العمل كطالب كلية الهندسة الذي يتخرج منها وعمره 23 عاما او اكثر؟ ـ اولا الله سبحانه وتعالى وضع سننا في الحياة فالطفل وعمره شهور من الصعب ومن الخطورة اطعامه اللحم, ويقال انه في السابق كان الانسان يمكن ان يكون طبيبا او غير ذلك في عمر الـ 16 عاما هذا صحيح لكن ما هو حجم العلم في ذلك الوقت ثم ما هو حجم الممارسة التي يحتاجها في ذلك الوقت, وما هو حجم حاجة الناس الى هذا العلم ولنا ان نقبل هذا الشيء في ظرفه التاريخي لكن اليوم الفرد منا لا يجد الوقت لقراءة كتاب او حتى جريدة في حين انه يحتاج الى سنوات طويلة حتى يتعلم مهارة واحدة معنى هذا ان الانسان يحتاج ان يتدرج شيئا فشيئا في التعليم ويقول الامام الغزالي (واياك ان تدخل العلم على الطالب كله فإن العلم اذا دخل بعضه على بعض انسى بعضه بعضا) وهذا يعني ان نعطي الطالب العلم بما يتناسب مع سنه ومقدرته العقلية والبعض يطرح سؤالا, لماذا ندرس لهم التاريخ والجغرافيا ماذا يستفيد الطالب منهما؟ واليوم الناس لا تعيش في غرف مغلقة ولا في مدن مغلقة بل في عالم مفتوح واذا لم يكن الطالب على علم بالجغرافيا فلن يعرف هل هو في الشرق ام في الغرب, واذا لم يعرف تاريخ المنطقة كيف سينتمى الى تراثها ويفهم المواقع, والمواد التي تدرس الآن هي التي تكون شخصية الطالب, اذا لم يدرس مهارات التعلم فكيف سيطور نفسه, ولذلك اعتقد ان الامر الطبيعي هو ما التقت عليه العقول السليمة من البشر من ان هذا النظام التعليمي يمكن ان يطوره اذا تطورت مهارات الانسان وهذا يتطلب انسانا (سوبر مان) وان قرأ وهو في العاشرة في كتاب في الهندسة التحليلية او الرياضيات الكمية في هذاالوقت نقول لا داعي لضياع السنوات عليه, ولكن كم واحد من مليارات من البشر يحقق ذلك فهل الذين يتعلمون وفق هذا النظام من النوادر والخارقين للعادة, لكن بشكل عام يجب على الانسان ان يتعلم اولا الحياة ونظامها وظروفها اما اختصار التعليم على ان يمتهن الشخص مهنة معينة في النهاية فهذا ليس متواكبا مع حالة التعليم في العالم كله. الحد الادنى للقبول * جامعة الامارات وضعت الحد الادنى لقبول الطلاب 60% والطالبات 70% فماذا يعني هذا التفاوت بين البنين والبنات؟ ـ هذا التفاوت لسببين الاول: اننا في الجامعة نسعى الى ان نوازن في النسبة لان 74% بالجامعة طالبات والباقي طلاب السبب الثاني ان الطلاب في المرحلة الجامعية ليس أمامهم سوى جامعة الامارات للبكالوريوس وبعض التخصصات غير المتوفرة سوى في جامعة الامارات وكدبلوم عال هناك كليات تقنية في حين ان الطالبات لديهن فرص أخرى مثل جامعة زايد بفرعيها في ابوظبي ودبي, وبالتالي رفعت النسبة للطالبات. * ألا يعني هذا ان نفس المواد التي تدرسها الطالبة المتفوقة يدرسها الطالب الضعيف؟ ـ علينا اولا ان ننظر بشكل واقعي فالتفاوت هنا 10 درجات لكنه ليس بالتفاوت الذي يجعل هناك ضعيف ومتفوق فالتفاوت ليس كبيرا, ايضا هذه النسبة حصل عليها الطالب في الثانوية العامة وبالتالي هي فارق في الثانوية العامة وليس فارقا في الجامعة.. وهناك نماذج لطلاب يأتون من الثانوية العامة بدرجات ضعيفة وبعد التحاقهم بالجامعة يشعرون انهم في تحد فنجدهم يحصلون على نسب عالية لانهم اصبحوا في بيئة وظرف غير ما كانوا عليه سابقا لان فترة الثانوية العامة فترة مراهقة واصدقاء. لذلك فالثانوية العامة مؤسسة على درجات لكن ليست كل المؤشرات تدل على تفوق الطالب او ضعفه. نظام الثانوية العامة * ما رأيك في نظام الثانوية العامة؟ ـ لا يمكن ان نحكم على مستوى الطالب من الثانوية العامة, ولذلك هناك بعض الدول التي بدأت في الغاء نظام الثانوية العامة فكيف ان هذه الثانوية هي التي تقرر مصير انسان وتسمه اما بالتفوق او بالفشل فالمجرم يعطى فرصة بعد جريمته الاولى التي تلغى من سجله بعد عدة سنوات, فلماذا لا نجعل امتحان الثانوية العامة مثله مثل اي امتحان في اي سنة دراسية ونبعد هذا الشبح والهم الذي تعيش فيه الاسر, وبعض الدول جعلت الثانوية العامة هي معدل السنوات الثلاث الاخيرة فالطالب في هذه الحالة يجتهد في السنوات الثلاث, ولكن نحن كأننا نعلم ابناءنا 12 عاما من اجل شهر واحد يتحدد خلاله مصيرهم. * البعض يطرح فكرة الغاء مرحلة الاعدادية؟ ـ مشكلتنا ان كل شيء تغير في حياتنا إلا التعليم فعندما كنا ندرس في المدارس كنا ندرس في اطراف المدينة, قبل 20 عاما من يرى دبي يجدها تغيرت تماما ولكن على مستوى التعليم فما درسناه من مناهج ومواد يدرسه ابناؤنا ويمكن ان يدرسه احفادنا فمن الذي قال ان الطالب عليه ان يدرس بهذا الشكل, ففترة الامتحان فترة رعب في الوطن العربي كله وقد عشت فترة في مصر ووجدت الاسر في حالة هلع ورعب ودروس خصوصية وسهر, ولما كل هذا.. لماذا لا يلغى نظام الثانوية العامة.. وفي هذه الحالة يجتهد الطالب في ثلاث سنوات واذا قصر في السنة الاولى يستطيع ان يعوض في السنة الثانية والثالثة.. وكنا نتمنى ان تنظر الرؤية الى هذه الناحية لان هذا يعد نوعا من التطوير. البحث العلمي * قبل ان ننهى الحوار لدينا تساؤل اخير حول البحث العلمي بجامعة الامارات اين هو.. ومن اين الدعم المادي؟ ـ في آخر تقرير للامم المتحدة جاء ان 95% من البحث العلمي في الدول الغربية وان 91% من براءات الاختراع مسجلة في الولايات المتحدة الامريكية معنى ذلك ان امريكا هي اكثر دولة في العالم متقدمة في البحث العلمي, فالحكومة الامريكية لا تدفع من نفقات البحث العلمي سوى 10% والمؤسسات المجتمعية هي التي تدفع 90% من ميزانية البحث العلمي, فالدولة لا تنفق على التعليم العام والعالي وانما تنفق على كل المجتمع وبالتالي فمن غير المتصور ان البحث العلمي الذي يحتاج الى 100 مليون يمول كله من الحكومة خاصة ان التعليم يذهب به المواطن الى المجتمع اما البحث العلمي يذهب الى القطاع الخاص فعندما اطور ابحاثا عن التلوث تستفيد منها الحكومة لكن عندما اطور بحثا حول استخدام مواد معينة لحماية الحديد في الخرسانة المسلحة من الصدأ او الرطوبة فلا تستفيد منه الحكومة ولكن شركات المقاولات هي التي تستفيد منه, اذا لماذا لا تمول هذه الشركات البحث العلمي, ففي الغرب تمول هذه الشركات بالمليارات البحث العلمي ونحن في جامعة الامارات البحث العلمي هو جزء اساس من رسالة الجامعة, واذا كان البحث في السنوات الماضية يشكل المرتبة الثانية من الاهتمام في الجامعة, فقد وضعنا استراتيجية للعمل خلال السنوات العشر المقبلة واستراتيجية تقوم على برامج كل عامين مع المراجعة, ووضعنا فيها من اهدافنا الاساسية البحث العلمي, ولدينا مشروعات من البحث العلمي للتعاون مع مؤسسات خاصة ومؤسسات حكومية فنحن نركز على ان البحث العلمي في مسارين احدهما البحث العلمي داخل الجامعة ويهدف الى تطوير ابحاث الجامعة وتطوير اعضاء هيئة التدريس, وهذا مورد الجامعة بشكل مباشر فيمول من ميزانية الجامعة, وابحاث اخرى تخدم المؤسسات الحكومية والخاصة وشبه الحكومية التي عليها تمويل هذه الابحاث ولدينا اتفاق مع شركة ادنوك وداسو وشركات اخرى لتمويل ابحاث علمية تخدم اعمالها. واعتقد اننا سوف ندخل الالفية الجديدة بمشروعات من الابحاث ولكن مشكلة البحث العلمي انه ليس له بريق اعلامي كبير وبالتالي الناس لا تعرف شيئا عن البحث العلمي وسوف يكون لدينا في ابريل المقبل ملتقى مع رجال الاعمال لعرض 80 بحثا في المجالات التطبيقية والانسانية وعلى المؤسسات الراغبة في الاستفادة من هذه الابحاث الاتفاق مع الجامعة, الى جانب ان الجامعة تمديدها الى اي مؤسسة تريد التعامل مع البحث العلمي, وفي النهاية الاعتقاد بأن الجامعة سوف تمول ابحاثا علمية تخدم القطاع الخاص لن يحدث لان الملايين التي تصرف على هذه الابحاث نحتاجها في تطوير الجامعة. * ما هو دور اجهزة الاعلام؟ ـ التوعية, ومع الاسف ان مفهوم البحث العلمي في العالم العربي مفهوم ناشىء, مصر وهي اعرق دولة في البحث العلمي ولديها اهتمامات واسعة قديما ومراكز بحوث, وفي يوم ما كانت تحضر لابحاث متقدمة جدا, كذلك بعض المؤسسات الكويتية وغيرها لا يعرف عنها الانسان العادي اي شيء ولذلك نحن نحتاج اولا الى توعية ثم ايجاد قاعدة علمية وان يصبح البحث العلمي حديث الناس ثم بعد ذلك فرز انتاج الجامعات ليتعرف عليه الناس. كتبت نادية هارون

طباعة Email
تعليقات

تعليقات