نظمتها كليات الطالبات بجامعة الامارات محاضرة حول مأساة الشعب الشيشاني

اشار مبعوث الرئيس الشيشاني لدول العالم الاسلامي ـ اسلام حليموف, الذي شغل من قبل منصب وزير داخلية الشيشان على ان الحرب الدائرة في الشيشان ماهي الا صورة جديدة للحروب الصليبية التي اخذت شكلا جديدا مع الالفية الثالثة, مؤكدا على ان ما فعله الروس في الاراضي الشيشانية من تدمير للبنية التحتية, ماهو الا محاولة لطمس الاسلام في هذه المناطق, مستبعدا ان يكون الروس قد نالوا من ارادة الشعب الشيشاني المجاهد. واستنكر اسلام حليموف, الصمت الذي لازم دول العالم تجاه المجازر الروسية في الشيشان, وقال ان ما يحدث الآن يترجم لغة المصالح بين العديد من الاطراف الدولية وروسيا, مؤكدا على ان حقوق الانسان التي يتشدق بها الغرب اصبحت غائبة تجاه الشعب الشيشاني. جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها جمعية الدراسات الاسلامية واللغة العربية لطالبات الجامعة, حول مأساة الشيشان, التي ادار حوارها الدكتور احمد صالح الحمادي, مرشد الجمعية العلمية, وحضرها جمع كبير من اعضاء هيئة التدريس والطالبات. واشاد اسلام حليموف بدعم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لمنكوبي الشيشان, مؤكدا على اهمية تضافر جميع الجهود الاسلامية من اجل رفع الظلم عن الشعب الشيشاني. وقال اسلام حليموف, ان العدوان على الشيشان لم يكن وليد اليوم او وليد الصدفة, بل يمتد عمر هذه الحروب الى اربعة قرون سابقة, مؤكدا انها حرب عقدية بالدرجة الاولى, اضافة الى ان روسيا لاتريد الاسلام في هذه المنطقة, وسعت الى محاربته بكل ما تملك طوال هذه السنوات مشيرا الى انه على الرغم من هذا الا ان النصر كان دائما حليف الاسلام وابناء الشيشان. واكد في اللقاء على ان ما يحدث في الشيشان شيء خارج عن الاعراف الدولية ولا يخضع لأي منطق مشيرا الى ان حالة الصمت التي اصابت العالم الغربي تجاه مجازر الشيشان لاتلقى صدى لديهم فقط لأن الذين يذبحون هم من المسلمين. وناشد اسلام حليموف الضمائر الحية في العالم الى نصرة الشعب الشيشاني ومساعدته على رد حقوقه وانتزاعها من المخالب الروسية. العين مكتب البيان

تعليقات

تعليقات