أسمنت رأس الخيمة تقوم بحملة نظافة لشاطئ المنطقة الصناعية بخور خوير - البيان

أسمنت رأس الخيمة تقوم بحملة نظافة لشاطئ المنطقة الصناعية بخور خوير

بناء على توجيهات سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي العهد نائب حاكم رأس الخيمة, نظمت شركة اسمنت رأس الخيمة امس حملة لتنظيف شواطئ منطقة خور خوير الصناعية. وقد شاركت في الحملة البلدية وجمعية اصدقاء البيئة ومدارس البنين والبنات وعناصر من شركة الاسمنت ومجموعة من ابناء المنطقة . وقال خلفان البصري مشرف حملة النظافة ان الشركة تأمل في ان تكون الحملة فاتحة خير على البيئة. واضاف ان شركة اسمنت رأس الخيمة تولي البيئة اهتماما كبيرا فكما هو معلوم فان المصنع مصمم بطريقة عصرية تمنع تلوث البيئة. وقال في هذا الصدد: اذا كانت الدول الاوروبية تسمح بنسبة تلوث تصل الى 75% فان مصنع اسمنت رأس الخيمة في اسوأ الحالات لا يزيد نسبة التلوث الناجمة عنه على 30% وحول الاستمرارية في تنظيم حملة النظافة اوضح ان لدى الشركة خطة طموحا بشأن حماية البيئة ففي الفترة المقبلة سيتم تنظيم العديد من برامج النظافة المصحوبة بالتوعية الثقافية لتشمل جميع المناطق الساحلية والجبلية والقريبة من المصانع. من جهته قال سلطان عبدالله القاضي ان أهل المنطقة تفرحهم مثل هذه الانشطة الموجهة لخدمة البيئة. واضاف ان من الاهمية بمكان التوسع في اعمال نظافة البيئة وفق برامج حديثة تواكب عام 2000. وذكر القاضي ان حملات النظافة رغم اهميتها ويحمد للقائمين عليها جهودهم الا انها تبقى محدودة الفاعلية طالما ان بعض المصانع العاملة بمنطقة خور خوير لم تتخذ ما يكفي من الاجراءات الوقائية لدرء التلوث. اما سليمان عبدالله فقد اشار من جانبه الى أهمية المسطحات الخضراء لمعالجة المشاكل البيئية. وقال: يتعين على الشركات العاملة في قطاع الاسمنت بخور خوير المساهمة بجدية في المشاريع المساعدة على تنقية البيئة من التلوث موضحا ان المناطق القريبة من مصانع الاسمنت تفتقر الى الحدائق الخضراء المجهزة بالوسائل الترويحية. واوضح ان الاسر بمنطقة شعم على سبيل المثال تنظر بعيون الامل الى الشركات الصناعية كي تقوم من جانبها بدور بناء في الخدمات الترفيهية والترويحية التي تحتاجها المنطقة مثل اقامة الحدائق وزراعة المسطحات الخضراء. محمد سالم الهادفي امتدح المساعي الجادة لشركة اسمنت رأس الخيمة في مجال البيئة وقال يبدو ان المصنع التابع للشركة على علاقة حسنة بالبيئة اذ لا يلاحظ تصاعد غبار منه نهارا أو ليلا. وذكر ان الضرورة تستوجب الاهتمام بالبيئة داخل المصانع جنبا الى جنب مع المناطق المجاورة لها. وقال تترك المصانع وهي تنشر الغبار ليلا بينما تنظم الحملات الهادفة لحماية البيئة نهارا لا يخدم القضية كما ينبغي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات