افتتح المدرسة الاحمدية وبيت التراث ، حمدان بن راشد يؤكد اهمية المشاريع التراثية في توثيق تاريخ المنطقة نائب حاكم دبي درست في الاحمدية فصلا ابتدائيا قبل انتقالي الى مدرسة الشعب

صورة

افتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي صباح امس المدرسة الاحمدية وبيت التراث اللذين انتهت البلدية مؤخرا من اعمال ترميمهما وتأثيثهما بتكلفة اجمالية بلغت نحو 8.5 ملايين درهم . واكد سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي في تصريحات ادلى بها لوسائل الاعلام على اهمية المشاريع التراثية في توثيق تاريخ المنطقة واطلاع الاجيال على واقع الحياة المحلية في الماضي من جانب, ونقل هذا التصور الى السياح والزوار لتوضيح الفارق الكبير في التطور الذي حققته المنطقة من جانب آخر. وعن ذكرياته مع المدرسة الأحمدية التي كان طالبا فيها خلال فترة الخمسينيات قال سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم: لقد التحقت بالمدرسة الأحمدية في المرحلة الابتدائية لسنة دراسية واحدة. وأشار بيده إلى موقع الفصل في زاوية من الدور العلوي من جهة الغرب واستطرد قائلا إلا انني انتقلت في العام الدراسي التالي إلى مدرسة الشعب في بر دبي. وأكد سموه على التوجه الذي بدأته حكومة دبي منذ فترة سابقة ازاء تطوير المواقع الأثرية بالمنطقة واعدادها سياحيا ضمن مواقعها الأصلية, وهو أمر ساهم في توزيع المشاريع في مختلف أنحاء الامارة دون حصرها بمنطقة محددة. وقد قام سموه بقص الشريط التقليدي والتوقيع على اللوحة التذكارية لتصبح المدرسة الأحمدية متحفا لتاريخ التعليم في امارة دبي تحمل ذكرى الجهود التي قام بها أبناء البلد في نقل المدينة إلى مصاف المدن الراقية بعد ان تم نشر العلم والمعرفة بين أبنائها. ثم بدأ جولة تفقدية شملت مرافق المدرسة الأحمدية وبيت التراث حضرها عدد من كبار المسئولين ومديري الدوائر المحلية وأعيان البلاد, واطلع سموه خلالها على محتويات المبنيين من أفلام وصور ووثائق ترجع إلى الحقبة الزمنية الماضية التي انشئت فيها المدرسة في العام 1912, والتي تعتبر من أقدم المدارس النظامية في امارة دبي, وأنشأها الشيخ أحمد بن دلموك رحمه الله وسميت بالأحمدية نسبة اليه. وقد تضمنت جولة سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي كافة مرافق مشروعي المدرسة الأحمدية وبيت التراث, حيث حرص ان يدخل جميع الفصول فيها, وان يطلع على كافة محتويات المبنيين من أفلام وصور ووثائق ترجع إلى فترة ازدهار هذين المبنيين, كما قدم بعض طلبة المدارس تمثيلا حيا لليوم الدراسي الذي بدأ بقرع الجرس والاصطفاف في الطابور الصباحي وحصة درس. وأبدى سموه اعجابه بما شاهده خلال الزيارة للمبنيين وبمحتوياتهما من صور ووثائق ومجسمات عبرت عن تلك الحقبة الزمنية التي يجهلها الكثيرون من أبناء هذا الوطن من الجيل الجديد. ووجه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بلدية دبي بالسعي والعمل على المزيد من هذه المشاريع التراثية, التي تعكس الماضي العريق للمنطقة. وقام قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي بإهداء سمو نائب حاكم دبي مجسم باب المدرسة كهدية تذكارية. المدرسة الاحمدية وتقع المدرسة الاحمدية في قلب منطقة الرأس السكنية في ديرة حيث ناسب هذا الموقع ابناء الاعيان والتجار للالتحاق بها, وتشكل المدرسة مع المباني المجاورة وحدة عمرانية متكاملة تضم المسجد والمدرسة والمباني السكنية. وتقع المدرسة حاليا داخل حدود المنطقة التجارية بديرة وسط مجموعة من الانشطة التجارية والسكنية الكثيفة وتتكون المدرسة من مبنى مربع الشكل بابعاد 22 في 24 مترا يتوسطه فناء مكشوف بابعاد 8 * 9 امتار متر تحيط به الغرف من جميع الجوانب. وقد تم بناء المبنى على ثلاث مراحل تضمنت المرحلة الاولى تشييد الطابق الارضي المكون من ثمانية فصول دراسية والمطبخ وغرفة شرب الماء وذلك حول الفناء المحاط برواق. وفي عام 1920 تم بناء السلم وغرفة في احد جوانب الطابق العلوي وذلك كسكن للمدرسين كما تم بناء برج الهواء (البارجيل) اعلى الغرفة لاضفاء جو مريح عليها, وفي عام 1922 تم استكمال وبناء باقي اجزاء الطابق الاول لاستيعاب الزيادة في اعداد الطلاب. ويتميز المبنى بكثرة الزخارف الجصية المستخدمة واشكال الاقواس المميزة الى جانب استخدام الكتابات الزخرفية التي تعلو بعض الابواب الخشبية. من بيت التراث فيما يقع بيت التراث الى الشمال من المدرسة الاحمدية ويشرف على شارع الاحمدية شمالا ومبان سكنية من الجهتين الشرقية والغربية عبر الازقة الضيقة, ويتكون من حوش كبير تحيط به مجموعة من الغرف. ويشغل الطابق الاول اعلى البناء من الجهة الشمالية ويتكون من مجلس صيفي كبير على ثلاثة من جوانبه منطقة مظللة (ليوان) بينما تركت المساحة اعلى المجلس الرئيسي وقاعة المدخل شرفة مفتوحة يحيط بها سياج خشبي ذو مقاطع زخرفية. حمدان بن راشد خلال متابعته عرضا للطابور الصباحي بالمدرسة الاحمدية حمدان بن راشد خلال جولته في فناء بيت التراث سموه يتفقد احد اجنحة العرض بيت التراث كتب خالد درويش

تعليقات

تعليقات