أعادت الهدوء والأمن في المدينة المضطربة، قوات الامارات تفرض سيطرة أمنية ناجحة بمدينة ميتروفيتشا

شاركت سرية الاستطلاع العاملة ضمن قوات الامارات فى كوسوفو بدور بارز فى تثبيت ركائز الامن والسلام والنظام فى مدينة ميتروفيتشا ونجحت فى كسب ثقة السكان والتعامل معهم فى اطار من الاحترام والتقدير للدور الذى تضطلع به قواتنا فى كوسوفو . وفى هذا الاطار أكد النقيب عبدالله الغفلى قائد سرية الاستطلاع العاملة ضمن قوات الامارات فى كوسوفو على اهمية الدور الذى ساهمت به سرية الاستطلاع فى مدينة ميتروفيتشا لاعادة الهدوء والامن الى المدينة المضطربة منذ اسبوعين حيث أثبتت الاحداث الاخيرة مدى الجاهزية والحنكة العسكرية التى تميز بها جندي الامارات فى التعامل مع السكان المحليين من مختلف الفئات الالبانية والصربية وتخفيف حدة التوتر بينهم. فقد حققت قوات الامارات سيطرة امنية ناجحة على مختلف مدن وقرى قطاع قوات الامارات بحيث حظي هذا القطاع بهدوء امنى مستتب طوال فترة الاحداث المضطربة التى شهدتها مدينة ميتروفيتشا ويرجع ذلك الى تكثيف عمل الدوريات الامنية وبشكل متواصل يوميا بالاضافة الى تكثيف عمليات المراقبة للمناطق والطرق والقرى بواسطة رادارات الاستطلاع. وأوضح ان مشاركة قوات الامارات فى مهمة حفظ السلام والامن فى اقليم كوسوفو انما يدل على عظمة ومعجزة الانجازات التى حققها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة والتى دخلت قواتنا المسلحة من خلالها الالفية الجديدة متسلحة برصيد مشرف وراية ناصعة البياض من المشاركات الانسانية الخارجية تجسيدا لحكمة ونظرة ثاقبة من قبل قائدنا زايد أطال الله فى عمره تجاه تحقيق الامن والسلام لمختلف شعوب وأمم الكرة الارضية ومن هنا كانت مشاركة قواتنا ضمن قوات حلف الناتو (الكيفور) والعمل معها بكفاءة عالية ورائعة ضمن ارض وطقس يعتبران تجربة جديدة لقواتنا وتحقيق النجاح الكامل فى انجاز مهامهم وواجباتهم الموكلة لهم انما يدل على طيب القطف لبذرة زرعها صاحب السمو رئيس الدولة وأجهد نفسه فى العناية بها وحمايتها الى ان وصلت الى ماوصلت اليه اليوم من مكانة شامخة عامرة امام انظار ابناء العالم. وقال النقيب عبدالله الغفلى ان المهام والواجبات التى تضطلع بتنفيذها سرية الاستطلاع فى كوسوفو تعتبر ذات اهمية خاصة لتميزها فى تحقيق الجانبين الامنى والانسانى لسكان الاقليم حيث تساهم سرية الاستطلاع فى تأمين حماية قوافل باصات منظمة الامم المتحدة التى تنقل السكان من مدنهم الى مواقع اعمالهم موضحا ان الجنود المكلفين بتنفيذ المهمة يقومون بعدة اجراءات فى سبيل تحقيق الامن والسلامة لركاب هذه الباصات وتبدأ هذه الاجراءات بعملية تفتيش الباصات للتأكد من خلوها من المتفجرات والتدقيق على هويات الركاب قبل ركوبهم للباصات وبعد ذلك يتم تأمين حماية هذه الباصات عن طريق مواكبتها بآليات مسلحة طوال الطريق الذى يتم تأمينه وتفتيشه مباشرة قبل مرور الباصات عليه. كما تساهم سرية الاستطلاع بالتعاون مع القوات البلجيكية لمراقبة الحدود الفاصلة بين جمهورية يوغوسلافيا واقليم كوسوفو بهدف منع عمليات التسلل والتهريب عبر هذه الحدود حيث اثبت جنودنا مهارة عالية فى تنفيذ هذه المهمة على أكمل وجه مما جعلهم محل اشادة دائمة من قبل قيادة قوات الكيفور. وذكر ان هناك ايضا الدوريات المكثفة التى تقوم بها سرية الاستطلاع وبشكل متواصل فى منطقة فوشترى لتحقيق الامن والاطمئنان لسكان المنطقة على اموالهم وممتلكاتهم ولحمايتهم من أى اعتداءات قد يتعرضون لها حيث ساهمت هذه الدوريات فى تحقيق الامن والهدوء للمنطقة. كما ان هناك مساهمات انسانية اخرى تقوم بها سرية الاستطلاع فى تأمين حماية سيارات الاسعاف التى تنقل المرضى وتأمين حماية القوافل الانسانية لمختلف المنظمات الانسانية العربية والاوروبية والدولية لتتمكن هذه المنظمات من الوصول الى اهدافها بأمان. وفى النهاية قدم الشكر الى الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة على متابعته المستمرة وتوجيهاته السامية لقواتنا لتصل الى تحقيق الهدف الذى جاءت من اجله على اكمل وجه ولرفع راية الامارات خفاقة عالية امام انظار العالم وعلى دعم سموه ومتابعته المستمرة لنا مما كان له الاثر العظيم نحو نجاح قواتنا فى تحقيق مهامها على اكمل وجه ووصول الجندى الاماراتى لمكانة تضاهى مكانة جنود الدول الصديقة التى سبقتنا بخبرة علمية وعملية اكتسبتها من مئات السنين والتى استطاع جندى الامارات الوصول اليها بسرعة كبيرة بفضل قيادة حكيمة تقف خلفه وتدفعه الى تحقيق المزيد من الجهد والنجاح لرفع اسم دولة الامارات العربية المتحدة وأبنائها فى الافاق العالية. ويقول قائد فصيلة استطلاع (1) انه منذ وصولهم الى كوسوفو يزدادون خبرة مستفيدين من القوات الفرنسية فى اسلوب التعامل مع الدول الاوروبية وبمعرفة كاملة عن الامن الداخلى. وأضاف قائلا نحن الان نقوم بالعمل بشكل كامل ومن تجربتنا العملية الحقيقية استفدنا منها بالاحتكاك مع القوات الاجنبية ومع شعب يختلف عنا فى ظروف البيئة التى يعيش بها مشيرا الى انهم استفادوا من التجارب التى رأوها والتى ستكون دافعا فى المستقبل للتسلح بها حيث ستساهم فى نقل الخبرات المكتسبة الى اخواننا الجنود الذين لم يتمكنوا من الاشتراك فى هذه المهمة الانسانية. من جهته أوضح قائد فصيلة استطلاع (2) ان فصيلته تقوم بتأمين وحراسة بعض القوافل التى توكل اليها من قبل قيادة المجموعة بالاضافة الى تأمين الضيوف والزوار الى قيادة المجموعة واسناد بعض الوحدات وقت الطلب حيث اننا نبقى على اهبة الاستعداد لاى طلب او حادث طارىء بالاضافة الى قيام بعض الدوريات بصفة مستمرة حول معسكرات المجموعة. وأضاف انه توكل الينا بعض المهامات فى ميتروفيتشا وبريشتينا وقد تكون بعيدة وفى بعض الاماكن ذات التضاريس الصعبة وتحت ظروف مناخية سيئه الا اننا نسترشد بالمعالم الطبيعية والخارطة والاحداثيات موضحا انه لاتوجد صعوبة فى تعاون الالبان او الصرب معنا لاننا نخدم الجميع دون تميز والجميع يشعرون بذلك. ويقول قائد فصيلة استطلاع (3) فى سرية الاستطلاع لقد تم تدريبنا فى فرنسا على احوال الطقس السيء وكيفية التعامل مع الالبان والصرب ولم تحدث مشاكل منذ حضورنا الى كوسوفو وذلك نتيجة للكفاءة التى يقوم بها الرجال من حراسة القوافل والمنازل. كما نقوم بدوريات مكثفة على مدار الساعة لحماية الصرب والالبان وعدم وقوع مشاكل بينهما وان جميع الاهالى يرحبون بنا لمعرفتهم باننا جئنا لسلامتهم وحمايتهم, وقال لقد تم التغلب على سوء الاحوال الجوية فى عملية صيانة المعدات بالصيانة المستمرة حتى لاتتجمد هذه المعدات. ويقول ملازم ثانى ناصر لقد استفدنا من هذه المهمة والاختلاط مع القوات متعددة الجنسيات وتأقلمنا مع الطقس بمرور الايام حتى استطعنا الخروج فى دوريات امنية ومراقبة فى أسوأ الظروف المناخية. كما استفدنا ميدانيا من الاحتكاك بالقوات الدولية المشاركة فى الكيفور. ويقول وكيل اول جمال ان مهمتنا هى تأمين القوافل ونحن نمارس العمل فى نقاط التفتيش والدوريات الليلية حول القرى الصربية ولا نميز بين الالبان والصرب فالمعاملة واحدة لاننا جئنا لتأدية هدف واحد وهو خدمة الجميع, والحمدلله لقد تغلبنا على عدة مشاكل كما استفدنا كثيرا من وجودنا فى كوسوفو مثل حماية القوافل وحماية القرى ليلا ونقاط التفتيش بالاضافة الى الاستفادة من العمل فى منطقة غير التى تعودنا على العمل بها فى منطقة الخليج من البرودة والتضاريس. ويقول الرقيب طارق ان التعامل والاحتكاك مع القوات الاجنبية زادنا خبرة فى مجال عملنا وتمكنّا من الاطلاع على أحدث المعدات العسكرية الحديثة فى مجال عملنا., كما استفدنا من طريقة التعامل مع الجمهور وكانت الاستفادة كبيرة فى العمل فى كوسوفو والاحتكاك بالقوات الاجنبية, ونحن فى أحسن حال والدولة لم تبخل علينا بشيء وعلم الدولة مرفوع ويرفرف فى سماء كوسوفو. ويقول عريف حمد لقد كان لي الشرف ان أشارك فى هذه المهمة الانسانية وان يكون لى دور مع اخوانى جنود الامارات فى تحقيق الهدف الانسانى الذى تبناه سيدى صاحب السمو رئيس الدولة لمساعدة شعب كوسوفو. ولقد استفدنا من هذه التجارب ميدانيا عن طريق الاحتكاك المباشر مع قوات دول صديقة ومع الشعب الكوسوفي, ولقد وجدت لدى هذا الشعب مظاهر حب كبيرة لدولتنا ولسيدى صاحب السمو رئيس الدولة حيث أن الكثير من الاطفال دائما يرددون عبارتي (الامارات - زايد) واننى على استعداد ان أشارك قوات الامارات فى اي مهمة اخرى تخدم سياسة الدولة الهادفة الى احلال السلام والامن. ويقول عريف سهيل لقد استفدت كثيرا فى منطقة كوسوفو واشعر بالارتياح بين شعب كوسوفو واستطعت التأقلم على طقس جديد علينا وظروف أرض وتضاريس جديدة. وتعد هذه التجربة مكسبا لي فى حياتى العسكرية واتمنى الاشتراك فى تجارب مماثلة لهذه التجربة مستقبلا لاثبات كفاءة جندى الامارات ومدى التقدم والرقي الذى وصل اليه ورفع علم الامارات فى جميع انحاء العالم عاليا.

تعليقات

تعليقات