اربعون بالمئة نسبة التوطين بالمختبرات العامين المقبلين ، 32 مليون درهم احتياجات ادارةالمختبرات وخدمات نقل الدم العام المقبل

حددت ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم بوزارة الصحة احتياجاتها من الكوادر البشرية والاجهزة والمعدات والمستلزمات المخبرية لادراجها ضمن ميزانية الوزارة العام المقبل.وصرح امين الاميري مدير ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم ان الادارة رفعت تقريرا الى الجهات المختصة لرفع الميزانية الاتحادية من 24 مليونا الى 32 مليون درهم ضمن مشروع ميزانية عام 2000 وذلك حرصا منها على تطوير الخدمات التشخيصية بالدولة ومواكبة حاجة العمل المتزايدة بشكل كبير مع ادخال الانظمة الجديدة بمختبرات الدولة. واضاف انه تم اتخاذ الاجراءات اللازمة لشراء بنك دم متنقل آخر لدعم خدمات نقل الدم بالدولة والتركيز على حملات التبرع بالدم التي تحقق العديد من الفوائد منها تشجيع وحث مجتمع الامارات بمختلف فئاته على ان يكونوا متبرعين دائمين بالدم وكذلك التركيز على فئات محددة ذات سلوكيات جيدة مع رفع نسبة التبرع بالدم بالدولة لتغطية الحاجة المتزايدة للدم ومكوناته والتي تصل الى اكثر من 10%. واشار امين الاميري الى انه ابتداء من 23 اكتوبر الحالي تمت اضافة فحصين من الفحوصات الجديدة والخاصة بالاكتشاف المبكر لفيروس الكبد (ب) على مستوى الدولة. وأوضح مدير ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم ان هناك العديد من الخطط والبرامج المستقبلية التي تسعى الادارة لتنفيذها بهدف رفع مستوى الخدمات وضمان جودتها منها: توحيد برامج الحاسب الآلي في مختبرات مستشفيات الدولة وربطها ببعضها البعض اسوة بما تم في مراكز خدمات نقل الدم بالدولة, وافتتاح مختبر مرجعي اخر لناظم PCR كما هو الحال بأبوظبي والمختبر الجديد سيكون بأحد مستشفيات الامارات الشمالية لتغطية مستشفيات الامارات الشمالية, ورفع نسبة التوطين في المختبرات الطبية بالدولة من 15% حاليا الى اكثر من 40% خلال سنتين من الآن وحسب الخطط الموضوعة حاليا بين وزارة الصحة وبعض من الجامعات وكليات التقنية بالدولة, وانشاء 3 مراكز بنوك دم مركزية بالدولة في كل من ابوظبي والعين والشارقة, والانتهاء من متطلبات الحصول على شهادة الجودة ايزو 9000 حيث بدأت الادارة في الاجراءات حاليا, وادراج بنك دم متنقل اخر ضمن خدمات نقل الدم بالدولة قريبا, واصدار اللوائح الداخلية الخاصة بالمختبرات الطبية بمختلف فئاتها الثلاث باللغة الانجليزية خلال الاسبوعين القادمين بعد مراجعتها من قبل المختصين بالدولة, حيث تم اصدار لوائح بنوك الدم السنة الماضية. وقال ان دولة الامارات حققت الاكتفاء الذاتي من الدم ومكوناته الرئيسية منذ العام 1983, كما اصبحت من افضل مراكز الدم بدول العالم من حيث الاكتفاء الذاتي وكذلك درجة مأمونية وسلامة الدم المنقول للمرضى خاصة وان وزارة الصحة تطبق الآن 7 فحوصات رئيسية على كل وحدة دموية بالدولة, ومن المتوقع ان يصل اجمالي عدد المتبرعين بالدم حتى نهاية هذا العام الى حوالي 27 الف متبرع بوحدة دموية كاملة مقارنة بحوالي 25 الفا العام الماضي, مع ارتفاع نسبة المتبرعين ببلازما الدم او الصفيحات الدموية الى اكثر من الف متبرع مقارنة بحوالي 400 العام الماضي. اما من حيث الجنسيات فمنذ اربع سنوات متتالية اخذ مواطنو الامارات المرتبة الاولى ضمن 73 جنسية تتبرع بالدم على مستوى بنوك الدم بوزارة الصحة (11 مركز بنك دم) , مشيرا الى ان نوعية التبرع بالدم تطورت بشكل كبير حيث اصبحت نسبة 60% من المتبرعين بدون مقابل مادي و40% بمقابل مادي مقارنة بنسبة 100% بدون مقابل مادي في نهاية عام 2002. وقال امين حسين الاميري ان الدراسات التي تجريها ادارة المختبرات في مجال مختلف انواع الامراض وكذلك التوصيات التي تصدر من هذه الدراسة لها الدور الفعال في اخذ الاحتياطات اللازمة للحد من انتشار بعض من الامراض وبل ايضاح الصورة الحقيقية لمختلف انواع الامراض وكذلك التوصيات التي تصدر من هذه الدراسة لها الدور الفعال في اخذ الاحتياطات اللازمة للحد من انتشار بعض من الامراض وبل ايضاح الصورة الحقيقية لمختلف انواع الامراض ونسب انتشارها للجهات المعنية بالدولة لاخذ الاحتياطات اللازمة واتخاذ اللازم بشأنها. كتب بسام فهمي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات