استجابة لما نشرته (البيان) اجراء تحقيق شامل حول اختفاء المساعدات الاجتماعية لنزلاء دار المسنين بشعم

بناء على ما نشرته مؤخراً (البيان) حول اختفاء المساعدات الاجتماعية قبل وصولها لنزلاء دار المسنين بشعم, قررت ادارة الضمان الاجتماعي فتح تحقيق شامل لمعرفة الملابسات, التي منعت وصول تلك المساعدات لمستحقيها من الرجال والنساء. صرح بذلك عبدالرحمن الملا نائب مدير الادارة وقال ان ادارته بصدد اجراء مراجعة شاملة انطلاقاً من القضية المطروحة منعاً للانزلاق في الاخطاء التي من شأنها اهدار حقوق الفئات التي تتقاضى الاعانات الاجتماعية. وذكر انه طلب من ادارة دار رعاية المسنين بشعم حصر الحالات المستحقة للاعانات ثم ارسال جميع الاسماء الى ادارة الضمان الاجتماعي بدبي لمراجعتها وفقاً لما هو مدرج على أجهزة الحاسوب أو الكشوف الورقية. وأشار الى ان تلك المراجعة تهدف الى التعرف على الحالة المستفيدة من الاعانات والاشخاص الموكلين بالصرف نيابة عنها.. وبالتالي استدعاؤهم للتأكد من أنهم يقومون بتسليم المبالغ النقدية لاصحابها المسنين من عدم ذلك. وكشف الملا عن ان ادارة الضمان الاجتماعي وجهت بالحجز على الاعانات الخاصة بالمسنين عن شهر أكتوبر الجاري الى حين الانتهاء من عمليات التحقيق. وقال ان لجان الصرف لا تمانع في الذهاب الى المسنين اينما كانوا لتسليمهم مستحقاتهم المالية اذا كانوا راغبين في ذلك خاصة ان بعض المسنين هم في حاجة حقيقية للاعانات لتصريف أمورهم الخاصة بينما لاتسمح الظروف الصحية لآخرين منهم بالاستفادة منها. ومن جهة ثانية, قال مسؤول بمكتب الشؤون الاجتماعية برأس الخيمة ان عملية الصرف للمسنين غير القادرين على مراجعة مراكز الصرف تتم بموجب توكيلات معتمدة تخضع للمراجعة المستمرة, ويؤكد المصدر ان حدوث مخالفات من بعد عملية الصرف لاتتحمل اللجان مسؤولياتها وان كان يتوجب في مثل هذه الأحوال الابلاغ عنها من قبل الشخص المستفيد من المساعدات الاجتماعية نفسه حيث ان سكوته على الخطأ هو يعني سلامة الاوضاع لدى الجهة القائمة على عملية الصرف. ومن جانبه أثنى سلطان عبدالله القاضي مسؤول دار رعاية المسنين بشعم على ادارة الضمان الاجتماعي لما بدر منها من اهتمام محمود بمشاكل كبار السن الآباء والأمهات غير القادرين على الحركة. ويقول القاضي ان الجهات المسؤولة عن الضمان الاجتماعي تجاوبت مع المشكلة التي طرحت عبر (البيان) وهي عدم وصول الاعانات الاجتماعية لكبار السن من نزلاء الدار مما يشير الى وجود خطأ يجب التحقق منه. وذكر ان ذلك الاهتمام ان دل على شيء فانما يدل على روح المسؤولية والاخلاص في العمل العام والرغبة الصادقة في فعل شيء يفيد المجتمع ويحقق الاهداف التي تسعى اليها المسيرة الاتحادية المباركة وقيادتها الرشيدة. وأوضح ان ادارة الضمان الاجتماعي وعدت من جانبها بارسال اخصائي اجتماعي لدراسة الحالات الموجودة بقسمي الرجال والنساء لمعرفة ظروفها الاجتماعية والصحية والاسرية بما يساهم في تقديم يد العون لها. ويذكر ان في دار المسنين بشعم يوجد أكثر من 40 من الرجال والنساء العاجزين عن الحركة. كما توجد مجموعة من الاطفال الذين يعانون من عاهات مستديمة. رأس الخيمة ، سليمان الماحي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات