بهدف تطوير الخدمات وضمان جودتها، التوسع في جراحات المنظار بقسم أمراض النساء والولادة بمستشفى الوصل

بدأت دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي بالتوسع في ادخال جراحات المنظار في قسم امراض النساء والولادة بمستشفى الوصل وذلك بعد ان ادخلت في وقت سابق جهازا حديثا لتشخيص سرطان عنق الرحم.وأكدت الدكتورة آمال الشاكر استشارية امراض النساء والتوليد بمستشفى الوصل ان الدائرة بدأت تركز اهتمامها على ادخال جراحات المناظير في مختلف التخصصات الطبية, وخاصة الجراحات العامة وجراحات أمراض النساء لما تحققه من نتائج طبية ممتازة فضلا عن ايجابياتها الأخرى والتي تتمثل في سرعة شفاء المريض وحاجته الى فترة نقاهة لاتتجاوز يومين, بالاضافة الى ان جراحة المناظير لا تسبب اي مضايقات او التصاقات او التهابات او ندوب كتلك التي تخلفها الجراحات التقليدية. واضافت ان المضاعفات والآثار الجانبية التي تنجم عن العمليات بواسطة المنظار تعتبر ضئيلة جدا اذا ما قورنت بالجراحات العادية. واشارت إلى أنه تم شراء جهاز منظار حديث لاستعماله في جراحات النساء, وتبلغ قيمة الجهاز نصف مليون درهم ويضم الجهاز المنظار الرئيسي والادوات الجراحية وكاميرا وشاشة تلفزيونية وغيرها من الاجهزة والمعدات المكملة. وأوضحت الدكتورة آمال الشاكر ان عمليات المناظير ادخلت في قسم النساء والتوليد بمستشفى الوصل منذ عدة سنوات, وكان ذلك من أجل اجراء عمليات ربط الانابيب. وقالت ان جهاز المنظار يتيح المجال لاجراء العديد من العمليات الجراحية من ضمنها استئصال اكياس المبيض واستئصال الحمل الذي يحدث خارج الرحم واستئصال بعض الأورام الصغيرة الملتصقة بالرحم فضلا عن امكانية استئصال الرحم بشكل تام لدى بعض الحالات. كما يمكن استعمال الجهاز في فصل بعض الالتصاقات التي قد تكون قد نجمت من التهابات والتي يمكن ان تكون سببا في منع الحمل لدى بعض السيدات. وذكرت استشارية امراض النساء والتوليد ان جهاز المنظار الجراحي ادخل الى مستشفى الوصل قبل ثلاثة اشهر من الان وبدأنا اجراء العمليات بالمناظير الاسبوع الماضي, مشيرة الى أن اول عملية اجريت يوم السبت 26 سبتمبر الماضي لسيدة كانت ترقد بالمستشفى بسبب وجود حمل خارج الرحم وكذلك وجود كيس في المبيض واجريت العملية بنجاح وغادرت المريضة المستشفى بعد 24 ساعة على اجراء الجراحة. كما تم اجراء عملية استئصال حمل خارج الرحم (في الانبوب) لاحدى السيدات, وحققت الجراحة نجاحا تاما وغادرت المريضة المستشفى صباح اليوم التالي. واكدت الدكتورة امال الشاكر ان هذه العمليات تجري بالتعاون مع الدكتور أحمد الجزيري استشاري جراحة المناظير بدائرة الصحة مشيرة الى أنه يوجد العديد من المريضات في انتظار اجراء جراحات لهن وذلك حسب ملاءمة الوقت والحالة الاجتماعية. وحول تكاليف جراحات المنظار اوضحت ان تكلفة عملية المنظار أقل بكثير من الجراحات التقليدية, لان العملية لاتستغرق وقتا طويلا, كما أنها تتيح المجال للمريضة ان تغادر المستشفى في اسرع وقت, اضافة ان الاحتياج يكون بشكل أقل للادوية والمسكنات والمضادات الحيوية ومايتبع ذلك من خدمات طبية وغير طبية داخل المستشفى. ونوهت الى أمر يهم السيدات وهو أن عمليات المناظير لاتترك أي آثار جراحية أو ندوب وتشوهات مقارنة بما تخلفه العمليات الجراحية التقليدية. ووجهت الدكتورة آمال الشاكر والدكتور أحمد الجزيري الشكر والتقدير الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية لدعمه اللامحدود وسعيه المتواصل لدعم وتطوير مستوى الخدمات الصحية بدبي. كما أكدت ان التوسع في ادخال المناظير يأتي بهدف تطوير الخدمات الصحية والرقي بها انتهاجا لمبدأ ضمان الجودة والتميز في الاداء بناء على تعليمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. د. آمال الشاكر د. أحمد الجزيري جهاز المنظار الخاص بأمراض النساء والولادة تصوير: محمد أحمد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات