المراجعون يطالبون بموظف لتدقيق المعاملات قبل استلامها، مشاكل بطاقات العمل محلك سر!، شهر لاستلام البطاقة الجديدة مقابل يومين للقديمة

مازالت مشكلة بطاقات العمل تراوح مكانها رغم مرور قرابة العام على بدء تنفيذ البطاقات الجديدة والتي كان من المؤمل ان تنتهي مشكلة التأخير والغرامات والازدحام خلال بضعة اشهر الا ان الشكاوى مازالت ترد الى(البيان)حول تأخر البطاقات وطول الاجراءات وتأخر البريد وعودة الاستمارات اذا كانت المستندات ناقصة بعد فترة طويلة. في هذا التحقيق.. التقينا عددا من المراجعين بوزارة العمل بدبي حيث تحدثوا حول هذا الموضوع. موظف للتدقيق وكان أول المتحدثين محمد عبدالرحيم مندوب شركة مغامرات الصحراء, الذي قال: لدي معاملة ادخلتها ثلاث مرات, وفي كل مرة ترجع المعاملة لخطأ في المستندات وذلك عن طريق البريد ولو كان خصص موظف لمراجعة الطلبات قبل الاستلام لكفانا شر اعادة تقديم الاوراق والطلبات اكثر من مرة كما ان الاعادة تستغرق وقتا طويلا. وذكر محمد ان من الامثلة على طول الوقت الذي يستغرقه استخراج البطاقة انه تقدم لبطاقة عمل في شهر مايو الماضي واستلمها في سبتمبر, ودفع غرامة الف درهم بسبب التأخير الذي تسببت به اجراءات الوزارة. ويشيد محمد ببعض الاجراءات الخاصة بالتأشيرات والمعاملات الاخرى ويطالب بتخصيص موظف للتدقيق حتى تكتمل الاوراق قبل استلامها بالبريد. وخلال الحوار تدخل احد المراجعين ليشكو من التأخير في استلام البطاقات وطريقة الاجراءات الا انه لم يشأ ان يذكر اسمه مدعيا ان الموظفين اذا عرفوا انه اشتكى عليهم سوف يعاقبونه بتأخير معاملاته التي اصلا تكون متأخرة, بالاضافة الى دفع غرامات ليس لهم فيها ذنب. وفي السياق نفسه قال: الفاتح عبدالله مندوب عن ثلاث شركات ان الروتين هو السبب في تأخير عملية استخراج البطاقات, ويطالب الفاتح بتخصيص موظف لمراجعة الاستمارات واكتمال الاوراق قبل استلامها حتى تكمل النواقص لتسهيل العمل, وتجنيب المراجعين الغرامات ويقول هذا مطلب بسيط نتمنى ان يتحقق فهو يوفر على الوزارة الكثير من الوقت والجهد. كما اشار الى ان عمليات استبدال البطاقات تدفع عليها رسوم ايضا ورغم عدم اعتراضه على الرسوم الا انه يقول ان كثرة الرسوم والاجراءات تعرقل المعاملات وبالتالي الاعمال. الغاء غرامة التأخير اما عبدالله احمد السعدي, فيقول: الآن احسن حالا من حيث الازدحام والتأخير, الا ان المعاملات البريدية تتأخر قليلا, اذا لم تكن الاوراق كاملة.. واذا كانت ناقصة وتأخرت عن الموعد يمكن مراجعة المسؤولين لالغاء الغرامة, وقد حدث معي ان تأخرت معاملة وقابلت المسؤولين وتم الغاء الغرامة لان السبب في التأخير يعود الى البريد. تعطيل المعاملات ويحتج محمد رسول الذي يعمل مندوبا على تأخر البطاقات لاكثر من شهرين, بالاضافة للازدحام وارجاع المعاملات اذا كانت ناقصة مما يعطل المعاملات كثيرا بالاضافة الى قلة الموظفين لمواجهة مراجعات الجمهور فقد تستغرق المعاملة اليوم كله لعدم وجود موظفين. وقال ان بعض الموظفين لا يهتمون بالمراجعين ووقوفهم الطويل في الطوابير طوال اليوم لانجاز معاملاتهم. وتدخل احد المراجعين ليؤكد انه جاء ليدفع غرامة تأخير ولم يجد الموظف المسؤول في مكانه. كما انه لم يكن هناك بديل له مما اضطره للعودة دون انجاز معاملته. 8 أشهر للبطاقة ويشير محمد عزيز من شركة اصغر عزيز الى انه ادخل معاملة بطاقة عن طريق البريد منذ ثمانية اشهر ولم يتسلمها حتى الآن ومازال في انتظار البريد الذي يراجعه يوميا دون فائدة ولا يدري من المسؤول عن التأخير والمراجعة. ويتحدث مصطفى سلام مندوب مجموعة شركات لامسي بلازا مؤكدا ان نظام البطاقة القديم كان ارحم لان البطاقة لا تستغرق اكثر من يومين رغم الطوابير ولكن النظام الجديد عن طريق الكمبيوتر والبريد اخر البطاقة لشهر حتى يتم استلامها اذا كانت مكتملة الاوراق وليس هناك خطأ ومازالت الغرامة تقع على المراجع بسبب تأخير اجراءات الوزارة, واشار الى ان اخطاء تحدث في بعض البطاقات قد تكون في الاسم نفسه أو خطأ في اسم الشركة مما يضطرنا لأن نعيد التصحيح الذي يتطلب الاجراءات من جديد وبنفس الرسوم. ويقول النظام الحالي مشاكله لا تحصى ولا أجد أملا قريبا في تصحيحه. عبدالله احمد السعدي محمد رسول الفاتح عبدالله محمد عبدالرحيم طوابير بطاقات العمل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات