قضية المدرسة المجاورة لمحطة الارسال الاذاعي تتفاعل، تقرير الخبراء الفرنسيين يحدد موقعين لنقل المحطة

انهى فريق خبراء فرنسي في أجهزة الارسال الاذاعي مهمة فنية في رأس الخيمة شملت التعرف على المشاكل المرتقبة من وراء وجود مبنى مدرسي الى جوار محطة للارسال الاذاعي بمنطقة الرفاعة.وكانت حكومة رأس الخيمة قد استدعت الفريق الفرنسي المكون من خبيرين هما: بي. يولي مدير الخدمات الدولية الاذاعية, ودانيل . م. مدير محطات الارسال, وذلك في اعقاب قيام وزارة الاشغال العامة والاسكان ببناء المدرسة بمكان قريب جدا من جهاز الارسال الاذاعي الذي يعمل بقوة 200 كيلووات, الامر الذي اعتبر ضارا بصحة طلاب المدرسة وأسرة التدريس. وقال الشيخ صقر بن عبدالله القاسمي نائب رئيس دائرة الثقافة والاعلام برأس الخيمة ان استدعاء فريق خبراء المهندسين الفرنسيين جاء بناء على توجهات سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي العهد نائب حاكم رأس الخيمة بالتحري الفوري والعملي حول المشكلة المزعجة والسعي لحلها بما يزيل نهائيا كل الاخطار المترتبة عنها. واوضح القاسمي ان وصول الخبراء بهذه السرعة الى رأس الخيمة وانجاز المهمة في وقت قياسي يجسد الحرص والاهتمام اللذين توليهما الحكومة على الدوام لمعالجة المشاكل في حينها خاصة اذا كانت ذات علاقة بالبيئة وتؤثر على سلامة وصحة ابناء الوطن والمقيمين معهم. مثل قضية المبنى المدرسي الموجود في دائرة التأثيرات الاشعاعية لمحطة الارسال الاذاعي. وذكر ان مجموعة الخبراء الفرنسيين الذين كلفوا بالمهمة هم من ذات الشركة الفرنسية التي قامت عام 1981 بتحديد الموقع بالرفاعة وتركيب أجهزة الارسال الاذاعي, موضحا ان الخبراء حصلوا لدى وصولهم الى رأس الخيمة على تعليمات من دائرة الثقافة والاعلام بفحص ودراسة الموقع الذي ضم محطة الارسال الاذاعي والمبنى المدرسي ومدى حجم الاخطار المترتبة عن ذلك وتأثيرها على المنطقة المحيطة بها بأسرها. واشار نائب رئيس دائرة الثقافة الى ان الفريق امضى اسبوعا تقريبا في العمل الميداني ومن ثم اعد تقريرا فنيا اكد فيه على ضرورة الفصل بين المحطة الاذاعية والمؤسسات المدنية, وذلك بما يضمن سلامة المجتمع من اخطار الاشعاع المنبعث من الارسال الاذاعي. وقال ان التقرير الفني اقترح احد موقعين يمكن نقل محطة الارسال الاذاعي اليهما. كما وعد الخبراء عقب وصولهم الى فرنسا بتحديد تكلفة مهمة نقل الاجهزة من مكانها الحالي الى الموقع المقترح. واوضح ان دائرة الاعلام وهي تتخلى عن موقعها لصالح المدرسة تنتظر الضوء الاخضر من وزارة الاشغال العامة والاسكان بشأن تعاونها لمعالجة الخطأ الناجم عن بناء المدرسة الى جوار المحطة الاذاعية. ويذكر ان (البيان) كانت هي الصحيفة التي كشفت عن اقامة مبنى مدرسة الجزيرة الحمراء الاعدادية على مقربة من محطة الارسال الاذاعي بالرفاعة ونبهت الى خطورة ذلك. ومن جهته, يرى عبدالله الاستاذ مدير الاذاعة ان وزارة الاشغال العامة والاسكان لم تأخذ تحذيرات مهندسي الاذاعة على محمل الجد خاصة عندما طلب منهم التوقف عن البناء بالموقع القريب جدا من محطة الارسال الاذاعي . واضاف ان ادارة الاذاعة فعلت الشيء المطلوب منها بشأن هذه القضية بل استمرت تسعى حثيثا وبكل السبل لاقناع مسؤولي الوزارة بالتوقف الفوري عن تنفيذ المشروع مع المطالبة بتشكيل لجنة فنية لتدلي بدلوها في المشكلة التي سببها بناء المدرسة الى جوار المحطة الاذاعية غير ان الوزارة لم تفعل شيئا يبين الرغبة في المعالجة. مبنى محطة الارسال الاذاعي برأس الخيمة عبدالله الاستاذ صقر بن عبدالله القاسمي دانيل بي. بولي شكري الجبوري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات