لتحسين علاقاتها مع العالم العربي(الرأي)الأردنية تدعو إيران لإنهاء احتلالها الجزر الثلاث

دعت صحيفة (الرأي) الاردنية ايران الى تحسين علاقاتها مع العالم العربي بالتوصل الى حل لمشكلة احتلالها لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة.وأعربت الصحيفة في مقال نشرته في عددها الصادر أمس عن أملها في أن تسعى الرياض ومسقط والدوحة أعضاء اللجنة الثلاثية لتنظيم مفاوضات جدية بين طهران وأبوظبي وأن يجري الاعلان عن نتائج الاتصالات بهذا الشأن لوضع الجار الايراني أمام مسؤولياته ودفعه للتفاوض حول الجزر الثلاث لا حول واحدة منها فقط كما هو عليه الطرح الايرانى. وقالت الصحيفة في تعليقها على رد ايران على التضامن العربي مع الامارات في حقها في جزرها الثلاث, وقبل ان يجف حبر التوصيات التي خرج بها اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة ان طهران سارعت كعادتها باعلان رفضها هذا الموقف مجددا محتكمة الى الامر الواقع في فرض الوجود الايراني على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى. وأضافت الصحيفة قائلة ان المرء يستذكر هنا ان مجموعة الدول الخليجية العربية شكلت لجنة ثلاثية تضم السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر لبحث هذه المشكلة وذلك بعد ان ابدت الامارات ضيقها من رفض طهران التفاوض والتحكيم على الجزرعلما بأن اعتماد الاجراء الاخير يتطلب موافقة الطرفين ولئن كانت الاتصالات بين اطراف اللجنة الثلاثية وطهران لم تتوقف الا ان اية نتائج لم تتمخض حتى الآن عن هذه الاتصالات الامر الذي يثير قلق الامارات وكذلك الدول الخليجية الثلاث وسائر الدول العربية مما جعل قضية الجزر بندا دائما على اعمال المجلس الوزاري للجامعة العربية بما فيه الاجتماع الاخير في القاهرة. وقالت الصحيفة ان واقع الحال يقول ان السلوك الايراني يقوم على تصوره بأن المشكلات التي تواجهها المنطقة العربية سواء فيما يتعلق بالازمة العراقية او تحديات العملية السلمية لاتترك فسحة كافية للتعامل مع مشكلة الجزر كما ان تحسن علاقات ايران الخارجية مع المجموعة الاوروبية وتواصل الاتصالات رفيعة المستوى بين طهران وواشنطن يشجع الدوائر الايرانية على التعنت في مسالة الجزر وهي بالمناسبة من مخلفات العهد الامبراطوري حيث جرى الاستيلاء عليها في مطلع السبعينيات. ومع كل ذلك فان مصلحة طهران تبقى في تحسين علاقاتها مع العالم العربي وتكريس التحسين الذي طرأ حتى الآن وذلك بالتوصل الى حل للمسألة وفق احكام القانون الدولي وأمام ذلك فلعل الفرصة المتاحة الآن هي أن تسعى كل من الرياض ومسقط والدوحة لتنظيم مفاوضات جدية بين طهران وأبوظبي وأن يجري الاعلان عن نتائج الاتصالات بهذا الشأن لوضع الجار الايراني أمام مسؤولياته ودفعه للتفاوض حول الجزر الثلاث. ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات