دعا الى تضافر الجهود العربية والاسلامية لتغيير موقف الشركة،عبدالله بن زايد يحذر والت ديزني من العواقب الاقتصادية

اكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة ان دولة الامارات العربية المتحدة ستقاطع شركة والت ديزني ومنتجاتها حتى اذا كانت هي الدولة الوحيدة التى ستقوم بذلك. واضاف سموه في اتصال هاتفي خاص مع وكالة اسيوشيتد بريس ان دولة الامارات العربية المتحدة ستعمل مافي وسعها لضمان عدم المساس بهوية القدس وان هناك استياء عربيا عاما من جعل موضوع الجناح الاسرائيلى في معرض الشركة عن القدس كعاصمة لاسرائيل مضيفا سموه انه ناقش مع عدد من المسؤولين العرب والامريكيين هذا الامر حيث شرح لهم حيثياته وطلب منهم التدخل فيه وترك الموضوع للعرب لفعل ماهو مناسب. من جهة اخرى ستبعث دولة الامارات العربية المتحدة لجنة مشكلة من المسلمين والعرب الامريكيين لتقصي الحقائق قبل افتتاح المعرض في اول اكتوبرالمقبل بولاية فلوريدا الامريكية رغم ان الشركة قالت انها لاتسمح بهذه الزيارة لانها تخل بالاتفاقية المبرمة بينها وبين العارضين. يذكر ان اكثر من 35 دولة بالاضافة الى الامم المتحدة والبنك الدولي سيشاركون في احتفالات القرن التى تنظمها شركة والت ديزني. كما جدد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة دعوة دولة الامارات العربية المتحدة الى تضافر الجهود العربية والاسلامية لتكثيف الاتصال مع شركة والت ديزني لاقناعها بتغيير موقفها من اقامة الجناح الاسرائيلي في معرضها الذى يقام بولاية فلوريدا الامريكية عن القدس كعاصمة لاسرائيل. واعرب سموه بصفته رئيسا للمكتب التنفيذى لوزراء الثقافة العرب عن اسفه لان الشركة رفضت قيام ممثلى الجمعيات العربية والاسلامية بزيارة المعرض قبل افتتاحه مشيرا الى ان والت ديزني تتعلل بان المسالة ليست سياسية مؤكدا سموه ان الموضوع سياسي طالما انه يتصل بالقدس. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية قد أعلن أمس الاول أن (مشاركة اسرائيل في هذا المعرض جاءت بعد موافقة شركة والت ديزني على أن يتم التأكيد في الجناح الاسرائيلي على مركزية القدس كعاصمة لاسرائيل) ويتناقض هذا الكلام مع ماأعلنته الشركة بان المعرض غير سياسي. واكد سموه في حديث لاذاعة لندن انه لا يمانع من اقامة المعرض الاسرائيلى في والت ديزني ولكنه يعارض اقامة جناح خاص عن القدس وربط ثقافة القدس باليهود محذرا من ان هذا الموقف خطير جدا. مقاطعة عربية وفيما يلي نص الحديث الذى أدلى به سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة لاذاعة لندن. * ماهو رد فعل دولة الامارات على موقف الشركة الامريكيه؟ ـ المشكلة انه لا يمكن للدول العربيه حاليا ان تقبل بأي شركة تعترف بالقدس كعاصمة لاسرائيل خاصة ان هناك قرارات عربية تفرض المقاطعة على اى دولة في العالم تعترف بان القدس عاصمة لاسرائيل كما حدث لكوستاريكا مثلا. * لماذا كانت دولة الامارات هي السباقة في هذا الصدد؟ ـ تتشرف دولة الامارات برئاسة المكتب التنفيذى لوزراء الثقافة العرب في الدورة الحاليه ويقع علينا عبء متابعة هذا الموضوع ولنا الشرف في ذلك. * هل استجابت دول عربية اخرى لهذه الدعوه ومقاطعة والت ديزني اذا مضت قدما في اقامة هذا المعرض؟ ـ لا يكفي مقاطعة الدول العربية ولكن لابد من تضافر الجهودالعربية والاسلامية لوضع مزيد من الضغوط على والت ديزني لتغيير موقفها من هذا القبيل خاصة وان والت ديزني مع كل اسف رفضت حتى قيام الجمعيات العربيه والاسلامية بزيارة الموقع قبل افتتاحه. القضية سياسية * لكن والت ديزني تتعلل بأن المسأله ليست سياسية والعنوان في حد ذاته ليس سياسيا؟ ـ أرجو أن تذكر لي كيف لايكون سياسيا اقامة علاقة ثقافيه ودينيه بالقدس. * اذا ماهو شكل العمل الذي يجب ان تتخذه الدول العربية في مثل هذا الموقف خاصة وان التعامل بين الدول العربيه وهذه الشركة تعاون على مستوى كبير من الناحية الاقتصاديه؟ ـ اذا كان هناك فائده مرجوه من والت ديزني فبعد هذا الموقف للاسف لا اتصور ان نستطيع نحن كعرب او كمسلمين نتكلم عن اهمية القدس الا التضحية بمصالحنا الاقتصاديه مع والت ديزني في هذاالصدد. * المشكلة هى ان والت ديزني لا ترى في انها اقدمت على شيء يشكل خطوره هل معنى هذا انها لا تقيم وزنا لاى مقاطعة عربية او اي رد فعل عربي ازاء هذا الموضوع؟ ـ ان شركة والت ديزني بدأت الخطأ عندما قبلت ان يكون هناك ربط ثقافي ودينى بالقدس في المعرض الاسرائيلي.. نحن لا نمانع اقامة المعرض الاسرائيلى في والت ديزني لكن ان يكون هناك قسم خاص عن القدس وربط ثقافة القدس وحضارة القدس باليهود فهذا الموقف خطير جدا. تضافر الجهود * اذا ماهو تصوركم للخطوة القادمة في هذا الصدد؟ ـ مزيد من تضافر الجهود العربية والاسلامية والدوليه في هذاالصدد خاصه والمعلومات التي لدينا تشير الى ان هناك تشويها ليس للواقع الاسلامي فقط في القسم المرتب بالقدس في الجناح الاسرائيلي ولكن هناك تشويها للمسيحيه ايضا وهذا موضوع خطير ولابد من تحرك دولي في هذا الصدد. ـ وام عبدالله بن زايد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات