وفد المنقذين الاسترالي يقيم تجربة بلدية دبي70بالمائة نسبة الانخفاض في معدل الغرق بالشواطىء

افادت الاحصائيات الصادرة عن ادارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي ان عدد حالات الغرق تراجع حتى نهاية اغسطس الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام1998بنسبة70.5%.واكد احمد محمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في مؤتمر صحفي عقد بمكتبه بمبنى الادارة بعد ظهر امس للتعريف ببرنامج عمل وفد المنقذين الاسترالي الزائر , ان اجمالي زوار الشواطىء التي تخضع لادارة واشراف بلدية دبي, وهي حديقة شاطىء الجميرا وحديقة الممزر والشاطىء المفتوح بلغ حتى نهاية اغسطس 98 حوالي 844 الفا و947 زائرا, وقع بينهم عدد من حالات الغرق وصل الى 112 حالة منها خمس وفيات اثناء دوام المنقذين وحالة وفاة واحدة بعد ساعات الدوام مساء. ومقارنة بنفس الفترة من العام الجاري, فقد بلغ عدد زوار شواطىء حديقة الممزر وحديقة شاطىء الجميرا والشاطىء المفتوح نحو مليون و67 الفا و353 زائرا.. وبلغ عدد حالات الغرق فيها 79 حالة منها حالة وفاة واحدة اثناء ساعات الدوام وخمس حالات بعد ساعات دوام المنقذين الذي يمتد من الساعة السابعة والنصف صباحا ولغاية غروب الشمس, مشيرا الى انه من اسباب حالات الوفاة التي وقعت اثناء دوام منقذي الشواطىء عدم اتباع التعليمات الخاصة بالسباحين والمنقذين والسباحة بعد ان يتم رفع العلم الاحمر اثناء ارتفاع الموج, والسباحة في المناطق العميقة التي غالبا ما تتعرض لتيارات بحرية قوية. اما الوفيات التي وقعت في غير ساعات الدوام الرسمي فتشير بعض الحالات الى عدم اجادة بعض الزوار للسباحة, او السباحة في حالات عدم الوعي مثل السكر والمبالغة في اللهو بين صفوف الشباب خلال بعض التجمعات. واضاف احمد عبدالكريم خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره عيسى كرم الشيبه رئيس شعبة حدائق دبي وحسن عبدالله مشرف حديقة الخور وضرار حميد بالهول الضابط الاداري بإدارة الحدائق العامة والزراعة بالاضافة الى فريق المنقذين الاسترالي المؤلف من اربعة منقذين اضاف انه ضمن جهود بلدية دبي الرامية الى الارتقاء بالخدمات العامة التي تقدم للجمهور واستنادا الى توجيهات قاسم سلطان البنا مدير عام البلدية ومتابعة المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد المدير العام لتقديم افضل الخدمات لمرتادي الشواطىء التي تشرف عليها وتديرها ادارة الحدائق العامة والزراعة في اطار التنسيق والتعاون المتبادل بين بلدية دبي وبلدية جولد كوست باستراليا, فقد استعانت بلدية دبي بوفد يتألف من اربعة متخصصين في مجال الانقاذ البحري وذلك بهدف تبادل الخبرات والسعي نحو رفع كفاءة عمليات الانقاذ البحري لمرتادي الشواطىء في حالة حدوث حالات الغرق بالاضافة الى تقييم كفاءة المنقذين العاملين بالبلدية والبالغ عددهم 29 منقذا. واوضح مدير الحدائق العامة والزراعة ان خبرة الفريق الاسترالي اكتسبت من واقع الممارسة الميدانية المكثفة خصوصا وان استراليا تتميز بطول شواطئها وكثرة مرتادي وزوار هذه الشواطىء مما ساعدها على الحصول على خبرة وافرة وتجارب يمكن الاستفادة منها, بالاضافة الى المستوى العالي لعمليات الانقاذ البحري. واضاف ان مدة التقييم ستكون شهرا بعدها يضع المختصون خطة طموحة لزيادة وعي العاملين في مجال الانقاذ البحري بالاضافة الى تقييم مستوى كادر الانقاذ وتحديد احتياجاته بما في ذلك توفير مستلزمات التدريب النظري والعملي وجاهزية الفريق لاداء عمله بكفاءة واقتدار, وحالة الادوات ومستلزمات الانقاذ البحري وتقديم أي مقترحات من شأنها تفعيل دور هذه الاجهزة للحد من ظاهرة الوفيات وتقييم الزي الحالي وادوات الاسعافات الاولية بما في ذلك دراسة افضل المواقع لتواجد سيارات الاسعاف والانقاذ البحري, وتقييم المنصات والابراج المختصة للانقاذ وحدود السباحة الآمنة وتقييم كفاءة الاجهزة التي جهزت الابراج بها, كما يشتمل البرنامج على دراسة العوامات البحرية القائمة ومدى الحاجة الى تطويرها وتقييم اللوحات الارشادية المختلفة القائمة وتقديم أي مقترحات من شأنها تطوير وسائل الانقاذ والنقل المتوفرة في الشواطىء التي تشرف عليها البلدية. ومن جهته اعرب فريق المنقذين الاسترالي عن سعادته بمستوى السلامة التي تتمتع بها شواطىء مدينة دبي ووسائل الامان التي جهزت بها الشواطىء التي تشرف عليها بلدية دبي وجاهزية فريق الانقاذ للتعامل مع مختلف حالات الغرق واسعافها بالسرعة المطلوبة. واكد بيرنارد بالدو (33 سنة خبرة في مجال الانقاذ البحري) وكبير منقذي مدينة جولد كوست, ان هذا التعاون سيولد تزاوجا بين الخبرات وانه سيقوم بصحبة الفريق بدراسة شواطىء دبي ووضع التصورات اللازمة لاضافة كل جديد في مجال الانقاذ البحري مثل الدراجات المائية والواح التزحلق وغيرها من ادوات الانقاذ. كتب خالد درويش

طباعة Email
تعليقات

تعليقات