شهد محاضرة عن الاعجاز العلمي بالقرآن،الرقباني يشيد بدعم محمد بن راشد للشباب واسهامه في غرس القيم بنفوسهم

بحضور معالي سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية, نظمت جمعية الامارات للهوايات بالتنسيق مع شركة مناسك للحج والعمرة مساء أمس الأول محاضرة دينية بعنوان(الاعجاز العلمي في القرآن والسنة)ألقاها الدكتور عبدالجواد الصاوي مدير هيئة الاعجاز العلمي برابطة العالم الاسلامي ومشرف الأبحاث الطبية بالهيئة وعضو الهيئة التأسيسية لمركز الأمير ماجد لطب الأعشاب والبدائل الطبية. وقال الدكتور عبدالجواد الصاوي في المحاضرة ان الاعجاز العلمي هو الأسلوب الأمثل في هذا الزمان للدعوة إلى الله عزوجل مشيرا إلى ان العالم يعيش عصر الماديات والعلوم. كما أشار المحاضر إلى ان العلماء استطاعوا بعلمهم ان يهدموا الأديان المحرفة والعجيب انه منذ 30 أو 40 سنة اتفق مجموعة من العلماء, وقالوا: لقد كنا على وشك القضاء على الاسلام كما قضينا على خرافات المسيحية واليهودية, والآن نستطيع ان نقضي على الإسلام مثل الأديان الأخرى بالخرافات والتحريفات. وتطرق الدكتور الصاوي إلى ان أحد العلماء المعاصرين وهو موريس بوكاي (فرنسي) تفرغ لدراسة الآيات الكونية في القرآن الكريم والسنة, وقال هذا العالم ان رجلا نشأ في صحراء الجزيرة العربية منذ 14 قرنا وتكلم عن اشياء كونية وعلمية دقيقة لابد ان تكون هذه خرافات على وجه القطع. وأضاف هذا العالم اننا نستطيع من غير ان نحرك الجيوش غزو العالم الاسلامي والقضاء على الكتاب المقدس لدى المسلمين وابطال كل الآيات الكونية التي تحدثت عن الكون والانسان, حيث عكف هذا العالم على دراسة اللغة العربية وهاجر إلى الجزائر ومكث عشر سنوات يبحث في تلك الآيات الكونية في القرآن وقال: لابد ان نحصل على مقصودنا ونحقق اهدافنا فيه , ولكن بعد الدراسة والبحث ألف كتابا أسماه (التوراة والانجيل والقرآن في ميزان العلم الحديث) , وكانت نتيجة أبحاثه ان جميع الكتب السابقة للقرآن الكريم تتعارض وتتصادم مع الحقائق العلمية, ولا يوجد نص في هذه الكتب المقدسة يتوافق مع أية حقيقة علمية سواء كانت كونية أو عن الانسان. وقال موريس بوكاي عن القرآن الكريم: لقد قمت طوال عشر سنوات بالبحث في كل نص في القرآن وبكل دقة ولم أجد نصا يتعارض مع أية حقيقة كونية, والعجيب اني وجدت كثيرا من الحقائق في القرآن والسنة هي الحقائق التي اكتشفناها بعد بحث ودراسة عبر أجيال طويلة, ثم أسلم هذا العالم وتوفي منذ عامين. وأكد المحاضر ان الاعجاز العلمي في القرآن والسنة يجب على كل المسلمين ان يهتموا به وكذلك الجامعات والمدارس لتدريس الطلاب حتى يزداد الايمان اضافة إلى الدعوة لغير المسلمين للدخول في هذا الدين الحنيف. ومن جهة أخرى, التقت (البيان) بمعالي سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية حيث أشاد بمكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وأياديه البيضاء ودعمه اللامحدود لشباب الامارات ومساهماته المتميزة في غرس المبادئ والاخلاق والصفات الحميدة في نفوس أبناء الوطن من خلال ايفادهم لأداء مناسك العمرة. وأضاف معاليه ان الامارات بلد خير, وندعو الله عزوجل ان يديم عليها خيرها. وأضاف ان تشجيع الشباب على حضور مثل هذه المحاضرات وزيارة الأماكن المقدسة يرسخ الايمان في قلوبهم. وتمنى معاليه للقائمين على هذه رحلة العمرة والمشرفين عليها التوفيق والسداد. وقدم معاليه الشكر الجزيل للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المكرمة التي خص بها الشباب المواطن لأداء مناسك العمرة المباركة داعيا الله ان يجعل هذه المكرمة في ميزان حسناته. وقال معالي وزير الزراعة والثروة السمكية عن مدى استفادة الشباب من مثل هذه المحاضرات ان الاستفادة كبيرة جدا, فالشاب عندما يزور هذه الأماكن والمزارات المقدسة يتعلق بالايمان وطاعة الرحمن عزوجل, ويكون قلبه معلقا بذكر الله. وأشار معاليه إلى انه عندما تنظم لهم محاضرات وندوات ذلك يعطي الشباب الوعي والادراك بحقائق كثيرة, مؤكدا ان الامارات رائدة في هذا الجانب وبالذات في فترة الصيف, حيث نلاحظ ان الشباب لهم برامج مكثفة في هذه الفترة مثل حفظ القرآن الكريم اضافة إلى مختلف النشاطات التي يستطيع الطالب ان يستغلها في وقت فراغه وتحفظه من الانحراف. كما أشاد معالي سعيد محمد الرقباني بجمعية الامارات للهوايات التي تشرف على هذه الرحلات المباركة مؤكدا ان هذه الرحلات تعطي الطالب الكثير من الاستفادة في الحياة العملية والعلمية. وقال معاليه اننا نتمنى لشركة مناسك للحج والعمرة كل خير. والجدير بالذكر ان وفد جمعية الامارات للهوايات قام بزيارة عصر امس الأول شملت منى وعرفات ومزدلفة وجسر الجمرات. وعقدت مساء أمس الجمعة محاضرة دينية للشيخ أحمد الموري. ويتضمن البرنامج الذي اعدته (مناسك) للطلاب رحلة إلى الطائف اليوم والعودة إلى الفندق قبل صلاة العشاء, وتغادر البعثة غدا إلى المدينة المنورة الساعة الثانية ظهراً بعد تناول الغداء. مكة المكرمة ـ خالد بن هويدي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات