بحضور الفعاليات الاقتصادية وأعضاء السلك الدبلوماسي والشركات العالمية: محمد بن راشد يشهد حفل توزيع جوائز دبي للجودة

شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ورئيس دائرة التنمية الاقتصادية بدبي مساء أمس حفل توزيع جوائز دبي للجودة لعام 1998 وبرنامج دبي لتقدير الجودة بحضور حشد كبير من الشيوخ والوزراء والفعاليات الاقتصادية وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي الشركات العالمية . وقد أقامت دائرة التنمية الاقتصادية الحفل في قاعة الوصل بمركز دبي التجاري العالمي. وقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتسليم الجوائز وشهادات التقدير للمكرمين والفائزين الذين تم اختيارهم بعد عملية تقييم دقيقة وموضوعية ومحايدة استغرقت شهورا طويلة ومرت بمراحل عديدة من الفحص الفني عبر الأوراق بجانب الزيارات الميدانية. وقام بعملية التقييم مجموعة من المحكمين الذين تم اختيارهم بعناية وضمت كفاءات وخبرات عالية في مجال تقدير الجودة وخضعوا لدورات مكثفة وأحيطت أعمالهم بالسرية طوال فترة العمل. الجميع فائزون وفي بداية الاحتفال الذي حضره قرابة الألف شخص, ألقى محمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية كلمة رحب فيها بالفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وراعي الحفل. وقال العبار: (اننا نجتمع اليوم في هذه الليلة لنحتفي ونهنىء ونكافىء الفائزين بجائزة دبي للجودة, وهي تقف على أعتاب عامها الخامس. وهؤلاء الفائزون ليسوا من سيحملون الوسام, ويكرمون فحسب, بل كل أولئك الذين شاركوا في برنامج الجائزة التطويري طيلة العام, وقاموا باستخدام معايير الجودة للنظر لأنفسهم في مرآة التميز, ومن ثم استطاعوا الوقوف على مكامن القوة عاملين على تعزيزها, وعلى مواضع وفرص التحسين ليقوموا بتنميتها, مبتدئين بذلك رحلة نحو آفاق التميز ومرافئها البعيدة بلا توقف, ومن دون كلل والى ما لا نهاية. ونحن الليلة إذ نهنىء هؤلاء, لا نملك الا الاشادة بجميع الشركات والمؤسسات التي أخذت على عاتقها انتهاج طريق الجودة, واختارت ان تنضم لركب جائزة دبي للجودة حتى تمضي السفينة نحو غايتها البعيدة. ولقد ظلت الرؤية المستقبلية والغاية هي التي تحدونا للتطوير دائما ولما كان خيارنا الاستراتيجي لتحقيق هذه الغاية وترجمتها لواقع معاش هو نهج الجودة وتبنيها ثقافة وطريقة تنظم شؤون حياتنا العامة والخاصة, أتت جائزة دبي للجودة لتصبح الخارطة ذات الطراز العالمي الفريد التي تهدي ركب النهضة والتنمية في الامارة, بل وتقوده نحو آفاق بعيدة من النمو والتطور المستمر تحقيقا لرضى جميع عملائنا كمركز استراتيجي للتجارة والأعمال. ولا شك ان الطريق الاساسي للإتيان بهذه الغاية, هو اعداد وتأهيل الموارد البشرية في القطاعين الخاص والعام, لتكون مؤهلة لحمل هذه المسؤولية. لذا فبرنامج جائزة دبي للجودة في القطاع الخاص هو الأداة الأساسية لتنمية وتطوير الموارد البشرية والارتقاء بها لمصاف العالمية. أما في القطاع العام فإن برنامج الأداء الحكومي المتميز, يعطي خارطة عالمية أخرى, لتطوير وتنمية الموارد البشرية في كافة الدوائر الحكومية, وصولا للمستوى ذاته الذي ننشده في القطاع الخاص, ومن ثم النهوض بهما معا نحو التطور المستمر. تطوير المعايير واتساقا مع هذه الروح التكاملية الجديدة التي ظلت تسري فينا, انتهز هذه الفرصة السانحة لأعلن عن المزيد من تطوير برامج الجودة لهذا العام, أولها تطوير معايير جائزة دبي للجودة, حيث عكفت سكرتارية الجائزة بدائرة التنمية الاقتصادية خلال الأشهر الماضية على دراسة بل هذا التطور, من خلال اضافة معايير جديدة مع اضافة معيار (اثر الشركات والمؤسسات على المجتمع) . أما بالنسبة لفرق التحكيم فقد أعدت لهم دورات تدريبية بالتعاون مع خبراء دوليين مشهود لهم بالكفاءة في هذا الميدان حتى يتسنى اعداد جيل محلي من المحكمين المؤهلين لأعلى مستويات الأداء. كما تم انشاء الفئة الذهبية لجائزة دبي للجودة وهي عبارة عن منتدى يضم الشركات والمؤسسات المتميزة ذات الطراز العالمي الفريد من التي سبق لها الفوز بالجائزة لأكثر من مرة, وذلك للعمل على نشر تجاربهم وخبراتهم النيرة في هذا المجال. هذا الى جانب العديد من البرامج الأخرى التي ترمي للانتقال من ادارة برنامج للجائزة الى ادارة تحول ثقافي متكامل وتعميم الجودة على كافة المستويات في المجتمع. وختم العبار حديثه قائلا: ان جائزة دبي للجودة خطوة مدروسة نحو عالم المستقبل, وشعارا ومرتكزا أساسيا لنشر ثقافة وفلسفة الجودة. ان معالم الجودة العالمية المتمثلة في معايير الجائزة تطال جميع الانشطة والأعمال في امارة دبي, وهي عملية تكاملية نعمل بالوصول من خلالها لآفاق بعيدة من التطور والنمو. هذا بالطبع يؤهلنا للحفاظ على موقعنا التنافسي والحيوي والنشط على ساحة الاقتصاد الاقليمي, وبذلك نخطو خطوة عملاقة نحو تحقيق وانجاز الغاية التي نشهدها. متابعة: عبدالفتاح فايد

طباعة Email