اهتمام اعلامي عربي بقمة أبوظبي الثلاثية، وزير الاعلام المصري يؤكد اهمية التلاقي العربي في قرن التجمعات العملاقة

أكد صفوت الشريف وزير الاعلام المصرى أن زيارة الرئيس حسنى مبارك لدولة الامارت العربية المتحدة تأتى فى اطار العلاقات الخاصة بين الدولتين وفى اطار العلاقات الحميمة بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان رئيس الدولة والرئيس مبارك واصفا هذة الزيارة بانها ناجحة بكل المقاييس . وصرح وزير الاعلام المصرى فى حديث خاص لاذاعة صوت العرب ان القمة بين القائدين العربيين ناقشت عدة قضايا على رأسها العمل العربى المشترك وتحقيق التضامن العربى واقامة السوق العربية المشتركة وعملية السلام فى الشرق الاوسط والازمة العراقية. وأكد أن الزعيمين أكدا دعمهما للشعب والقيادة الفلسطينية فيما يتعلق بمسالة اعلان الدولة الفلسطينية فى الوقت الذى تراه القيادة الفلسطينية. وأشار الى أن القمة الثلاثية بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس مبارك والملك عبدالله بن الحسين عاهل الاردن ناقشت عدة قضايا عربية ودولية بالاضافة الى العلاقات الثنائية موكدا أن مصر ترحب بعقد قمة عربية يعد لها جيدا حتى تخرج بنتائج تخدم قضايا الامة العربية. وقال ان هناك مجالات تنموية متعددة فى مصر تساهم فيها الامارات بدعم من صاحب السمو رئيس الدولة مثل مشروع (توشكى) مؤكدا على أهمية التلاقى العربى لان القرن المقبل هو قرن التجمعات العملاقة. ومن جهة اخرى اهتمت الصحف العربية الصادرة امس باجتماع ابوظبى الثلاثى الذى جمع بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس المصرى حسنى مبارك والعاهل الاردنى الملك عبد الله بن الحسين. فقالت صحيفة (الاهرام) القاهرية ان المباحثات التى اجراها الرئيس مبارك مع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والعاهل الاردنى الملك عبدالله تدخل فى اطار التبادل المستمر للرأى بهدف الوصول الى موقف عربى موحد ازاء المشكلات التى يتعرض لها العرب وازاء العديد من القضايا الدولية. واشارت الى ان الرئيس مبارك حرص على ان تكون دولة الامارات العربية المتحدة هى محطته الاخيرة فى جولته الاسيوية حيث علاقات الشعبين المصرى والاماراتي التى تمر بازهى مراحلها بالاضافة الى العلاقات الشخصية التى تربط الرئيس مبارك وصاحب السمو رئيس الدولة المعروف عنه حبه الشديد لمصر قيادة وشعبا وتفانيه فى وضع كل الامكانات المتاحة لبلاده من اجل دعم العلاقات الثنائية بينها وبين مصر. واضافت (الاهرام) ان مصر أكدت تأييدها التام لانهاء احتلال ايران للجزر الاماراتية طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى بالطرق السلمية ودعوة ايران للتجاوب مع مساعى التهدئة وعدم السعى الى فرض الهيمنة على الدول المجاورة مشيرة الى انه تم الاتفاق على استمرار المشاورات والاتصالات من اجل تعزيز التضامن العربى والسعى الى وحدة الصف وتنقية الاجواء. كما تناولت صحف (الجمهورية) و(الاخبار( و(الاحرار) بمصر الاجتماع تحت عناوين (مباحثات زايد ومبارك لانقاذ الامن القومى العربى) و(قمة زايد ومبارك لتعزيز التضامن العربى) و(شكر للشيخ زايد على دعم الامارات فى تنمية المشروعات) . وكانت مجلة (المصور) المصرية قد نقلت تصريحات للرئيس مبارك قال فيها انه يتطلع الى مباحثاته مع صاحب السمو رئيس الدولة مؤكدا ان هذه المباحثات دائما تعود بالنفع والفائدة على مصر والعالم العربى. من جهتها اكدت صحيفة (الراية) الاردنية ان قمة ابوظبى سجلت محطة مهمة فى الطريق الى انهاء التعثر والفرقة فى الصف العربى وربما تظهر نتائجها قريبا من خلال مصالحات ولقاءات مهمة بين اكثر من زعيم واكثر من قطر وهذا فيما نحسب احد اهم انجازات هذه القمة .. وان لم يتم الاعلان عنها لان الدبلوماسية الصامتة افضل بكثير من مجرد الاعلان. واضافت ان ما يلفت الانتباه فى التصريحات التى صدرت عن قمة ابو ظبى هو ابتعادها عن الكلام المنمق والكلمات المشحونة والانشاء غير المفيد بعد ان فقدت تلك الكلمات معانيها على الساحة وثبت للجميع ان نهج الحكمة والعقلانية يجب ان يسود العمل العربى. واعتبرت (الراية) ان القمة الثلاثية عقدت فى ظرف عربى ودولى دقيق وتميزت اجندتها بالشمولية والمواقف المسؤولة ونظرا لما يتمتع به قادتها من حكمة وبعد نظر وتجربة ثرية فى التعامل مع القضايا الدولية فقد اتجهت اليها الانظار كبارقة امل بمقدورها ان تشكل رافعة لانتشال العمل العربى من وهنه ورفعه الى مستوى الاحداث الجسام. ومن جهتها قالت صحيفة (الاسواق) الاردنية ان نتائج المباحثات الشاملة التى اجريت خلال القمة الثلاثية التى عقدت فى ابوظبى امس تعطى الامل فى اعادة اللحمة الى الصف العربى واحياء التضامن العربى بتجاوز كل جراحات وترسبات الحقبة الماضية. اما الصحف الكويتية فقد اهتمت هى الاخرى بابراز اعمال اجتماع ابوظبى وقالت ان قمة أبوظبى الثلاثية بحثت مجمل الاوضاع العربية والجهود المبذولة لتصحيح الواقع العربى المؤلم الذى تعيشه الامة العربية حاليا لانه لن يكون هناك خير ولا مستقبل لها من دون العمل بيد واحدة وعلى قلب رجل واحد. كما أبرزت الصحف اليمنية واللبنانية امس أنباء اللقاء الثلاثى الذى عقد فى أبوظبى بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس المصرى حسنى مبارك والعاهل الاردنى الملك عبدالله بن الحسين. وقالت صحيفة (الثورة) اليمنية ان هذا اللقاء تناول سبل استعادة العراق للصف العربى وتحسين الاوضاع العربية الراهنة وبذل مزيد من الجهود من أجل عقد قمة عربية وحشد موقف عربى موحد تجاه ما يتعرض له العراق. واشارت الصحيفة الى ان الرئيس المصرى حسنى مبارك قد ابدى قناعة تجاه عقد هذه القمة وأهميتها الا أنه يرى ضرورة الاعداد الجيد لها لضمان نجاحها وتصفية كافة الاثار المترتبة على اجتياح العراق للكويت وضرورة تقديم العراق خطوات جادة فى هذا الاتجاه. من جانبها ذكرت صحيفة (السفير) اللبنانية امس أن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قد بحث مع الرئيس المصرى حسنى مبارك والعاهل الاردنى الملك عبدالله بن الحسين عملية السلام فى المنطقة ودراسة امكانية عقد قمة عربية والازمة الحالية فى كوسوفو والوضع فى العراق. واشارت الصحيفة الى البيان الرسمى الصادر عقب انتهاء هذا اللقاء والذى اكد من خلاله قادة الامارات ومصر والاردن على دعمهم لاى قرار تتخذه القيادة الفلسطينية يخدم مصالح الشعب الفلسطينى ويستعيد حقوقه المشروعة. ومن جهة اخرى قالت صحيفة (النهار) اللبنانية أن لقاء الزعماء الثلاثة بأبوظبى تناول قضايا اقليمية وشرق أوسطية سعيا منه الى التمهيد لاجماع عربى على القمة العربية المرتقبة ومنوهة الى اهتمامهم الكبير فى قضايا ليبيا والعراق وعملية السلام العربية الاسرائيلية. ــ وام

طباعة Email