تأكيد اهتمام رئيس الدولة بالبيئة البحرية: المجلس الاستشاري الوطني يناقش سبل حماية الثروة السمكية

ناقش المجلس الاستشاري الوطني في جلسته بأبوظبي صباح امس برئاسة عبد الله المسعود رئيس المجلس موضوع الحفاظ على الثروة السمكية وتنظيم مهنة الصيد ووضع المعايير الكفيلة بمنع تدمير الثروة السمكية باستخدام وسائل الصيد غير المناسبة او بعدم مراعاة موسم تكاثر الاسماك وقد اكد الاعضاء بان حماية الثروة السمكية والبيئة البحرية من الامور التي تحظى باهتمام صاحب السمو . كما اكد عبد الله المسعود رئيس المجلس على اهمية دراسة الموضوع من قبل اللجنة المختصة بالمجلس بالاضافة الى الاعضاء الذين تقدموا بطلب مناقشة هذا الموضوع وعدد اخر من اعضاء المجلس وقال المسعود في تصريح خاص لــ (البيان) عقب انتهاء الجلسة بان حرص المجلس على مناقشة هذا الموضوع يأتي من منطلق الحفاظ على الثروة السمكية باعتبارها من المصادر الرئيسية للدخل والحفاظ على البيئة ومنع تلوث البيئة البحرية نتيجة القاء المخالفات والنفايات وزيوت اللنشات في البحر واكد المسعود بان المجلس حريص على دراسة هذا الموضوع الهام من مختلف جوانبه والتأكيد على اهمية توفر المواصفات الفنية والمقاييس الدولية في سفن الصيد بجميع انواعها. وسوف تبحث اللجنة التي تم تكليفها بدراسة الموضوع ترتيب عقد لقاءات مع المسؤولين لبحث هذا الموضوع من مختلف جوانبه والخروج بالتوصيات المناسبة لعرضها على المجلس. وكان المجلس قد استعرض في جلسته امس تقرير لجنة الرد على خطاب الافتتاح وقرر عقد جلسته المقبلة في الثاني عشر من ابريل المقبل. وفيما يلي تفاصيل الجلسة مشروع الرد على خطاب الافتتاح بدأت الجلسة وهي الثالثة من دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الثالث عشر بالتصديق على ملخص محضر الجلسة السابقة حيث تلا راكان بن مكتوم القبيسي أمين عام المجلس بالانابة ملخص محضر الجلسة والموضوعات الرئيسية التي تمت مناقشتها وقرارات المجلس التنفيذي التي صدرت بشأن توصيات المجلس والتي كان قد اتخذها في دورته السابقة حول موضوعات عديدة لتوفير المزيد من الخدمات والرفاهية للمواطنين في مختلف مناطق الامارة وتوفير السكن المناسب للمواطنين المتقاعدين ولاسر المتوفين منهم وتوفير احتياجات المناطق الشرقية والغربية من الخدمات العامة وتشجيع النشاط التجاري والاستثمار وتطوير السوق المحلية. وقد اطلع المجلس على تقرير لجنة الرد على خطاب الافتتاح حيث كانت اللجنة قد عقدت اجتماعها في 20 مارس الجاري بمقر الامانة العامة للمجلس برئاسة مبارك بن عبد الله المهيري نائب رئيس المجلس لتدارس خطاب الافتتاح وقد حضر الاجتماع كل من: محمد بن عبد الله بروك, احمد بن حاضر المريخي, عبد الله بن سلطان الرميثي, عيسى بن عبد الله مسفر السويدي, مسلم بن سالم بن حم العامري, راشد بن محمد الحر السويدي, علي بن محمد بن عبدالله الصايغ, محمد بن راشد الناصري, خليفة بن احمد بن جباره المرر, ويوسف بن عبد الله حسين, يوسف بن عتيبه بن عبد الله العتيبه وجبارة بن حسن بن جبارة المرر. واطلعت اللجنة على مشروع الرد على خطاب الافتتاح وتبادلت الرأي بشأنه واكملت مناقشة العديد من النقاط والفقرات في المشروع واقرتها مع ادخال التعديلات اللازمة في بعضها ومن ثم قررت اللجنة عقد اجتماع لاحق لمواصلة تدارس المشروع واستكمال صياغته النهائية تمهيدا لعرضه على المجلس في جلساته المقبلة. اللجان الدائمة وجاء في تقرير اللجنة انه بعد ان وافق المجلس على تشكيل اللجان الدائمة في جلسته الماضية ونظرا لاهمية دور هذه اللجان في نشاط المجلس لما تقوم به من مناقشات مثمرة للموضوعات المحالة اليها من المجلس وما تجريه من دراسات بشأنها تمهيدا لرفع التقارير عنها للمجلس مما يسهم في تيسير اتخاذه القرارات والتوصيات المناسبة, فقد رأت اللجنة بان توصي بضرورة عقد اللجان الدائمة لاجتماعات تمهيدية واختيار الرؤساء والمقرريين فيها واهمية تنشيط وتفعيل دورها خلال جلسات المجلس في هذا الفصل التشريعي الجديد من اعماله. ووافق المجلس على استمرار اللجنة لمواصلة تدارس مشروع الرد على خطاب الافتتاح واستكمال صياغته النهائية وعرضه على المجلس. الثروة السمكية وناقش المجلس بعد ذلك موضوع الحفاظ على الثروة السمكية بناء على الاقتراح المقدم من بعض اعضاء المجلس وهم: حمد بن عبد الله القمزي, وعيسى بن عبد الله السويدي, وعبد الله بن سلطان الرميثي, وحاضر بن مبارك المهيري واحمد بن بندوق القمزي. وجاء في اقتراح الاعضاء أن الثروة السمكية تعتبر عاملا اساسيا لتحقيق الامن الغذائي ومصدرا من مصادر الدخل للمواطنين وموردا اقتصاديا هاما يجب المحافظة عليه والعمل على حمايته وفي هذا الاطار ارتأى الاعضاء اهمية مناقشة المجلس لموضوع تنظيم مهنة صيد الاسماك ووضع المعايير الكفيلة بمنع تدمير الثروة السمكية باستخدام وسائل الصيد غير المناسبة او بعدم مراعاة موسم تكاثر الاسماك وباظهار اهمية التزام الصيادين بالقوانين المنظمة للصيد ومنع الاساليب والوسائل التي تلحق الضرر بالاسماك وتهدد بانقراض بعض انواعها. تزايد العمالة الاسيوية واكد الاعضاء بانه قد تلاحظ بان عدد العمال من الجنسيات الآسيوية العاملين في مهنة صيد الاسماك يتزايد باستمرار وان نشاط الصيد قد تضاعف دون مراعاة تلك العوامل الضرورية لحماية وتنمية الثروة السمكية وتعريضها للاستنزاف لاسباب ترجع الى قيام هؤلاء العمال بممارسة اساليب الصيد الممنوعة بهدف تحقيق الربح مما يهدد الثروة السمكية ويعرض البيئة البحرية للكثير من المخاطر حيث يتخذ معظم العمال من قوارب الصيد اماكن لسكنهم واقامتهم وممارسة حياتهم اليومية مما يزيد من مصادر تلوث البيئة البحرية نتيجة لتعرض الاحياء البحرية لعوامل التلوث الناتجة عن القاء كميات كبيرة من المخلفات والنفايات وزيوت اللنشات والمواد الكيماوية في البحر حيث يعيش العمال. وقد رأى الاعضاء اهمية مناقشة هذا الموضوع نظرا لان حماية الثروة السمكية والبيئة البحرية من الامور التي تحظى باهتمام صاحب السمو رئيس الدولة وتتطلب اتخاذ اجراءات عملية لتحقيقها. مقترحات الاعضاء وقد تم فتح الباب امام الاعضاء لمناقشة هذا الموضوع وقد اكد حاضر بن مبارك المهيري على اهمية تنظيم مهنة الصيد ووضع المعايير الكفيلة بمنع تدمير الثروة السمكية باستخدام وسائل الصيد غير المناسبة او بعدم مراعاة موسم التكاثر وطالب بضرورة احالة الموضوع الى لجنة خاصة واصدار التوصيات اللازمة والكفيلة بحماية هذه الثروة. حمد بن عبد الله القمزي قال ان الموضوع في حاجة الى دراسة مطولة مشيرا الى ان العمالة الاسيوية والتي تزايدت بشكل كبير في مهنة صيد الاسماك ليس لها هم سوى الصيد بكميات كبيرة وعدم مراعاة موسم التكاثر او الالتزام بالقوانين المنظمة للصيد. وطالب بضرورة دراسة الموضوع من مختلف جوانبه. المسعود: الموضوع مهم جدا والمجلس يولي اهمية خاصة لمناقشته من مختلف جوانبه للوصول الى التوصيات المناسبة واكد المسعود على اهمية تشكيل لجنة لدراسة الموضوع او اسناد مناقشة ودراسة الموضوع الى لجنة البلديات والمرافق العامة بالاضافة الى الاعضاء مقدمي الطلب واعضاء ابدوا استعدادا للانضمام الى اللجنة. الاستنزاف مستمر عبد الله غانم المزروعي اكد على اهمية الموضوع وقال انه يجب ان يشمل مختلف اتحاد الامارات بالمنطقة الغربية والمرفأ وان لا يكون قاصرا على أبوظبي فقط. حميد بن راشد الهاملي قال ان الموضوع متشعب وله جوانب عديدة والهنود الذين يعملون على مراكب الصيد لاهم لهم سوى اصطياد اكبر كمية من الاسماك بدون مراعاة مواسم التكاثر او الالتزام بالقوانين المنظمة لعملية الصيد, فالاستنزاف للثروة السمكية مستمر ولابد من دراسة الموضوع دراسة شاملة. تلوث البيئة البحرية خليفة بن جبارة المرر اثار نقطة هامة الا وهي تلوث البيئة البحرية والقاء النفايات ومخلفات اللنشات في البحر الامر الذي يهدد الحياة البحرية بالخطر نتيجة للتلوث وقال ان الصيادين نقلوا من منطقة البطين بأبوظبي الى ميناء الصيادين بالميناء الحر واصحاب القوارب لم يستأجروا منازل خاصة بهم والعمال والصيادون ينامون في قوارب الصيد ويلقون بالنفايات والمخلفات وزيوت اللنشات في البحر الامر الذي يتسبب في تلويث البيئة البحرية ويعرض الكائنات البحرية للخطر وجمعية الصيادين لا تستطيع وحدها القيام بدور المراقبة ومتابعة هذه القوارب واللنشات وطالب خليفة المرر ببحث انشاء هيئة او تحديد جهة تتولى مراقبة هذه القوارب وتلزمها باحترام القوانين وعدم تلويث البيئة البحرية وتعريض الاحياء البحرية للخطر. واكد عبد الله المسعود اهمية الموضوع ومناقشته من مختلف جوانبه وقرر المجلس في ختام جلسته تشكيل لجنة لدراسة الموضوع والالتقاء بالمسؤولين من ذوي الاختصاص للاستماع الى ارائهم حول جوانب الموضوع وتقديم الحلول والتوصيات المناسبة الى المجلس. وتضم اللجنة اعضاء لجنة البلدات والمرافق العامة وهم احمد بن حاضر المريخي, وغانم بن حمدان الفلاحي, عبد الله بن سلطان الرميثي, وعيسى بن عبد الله بن مسفر السويدي, وسلطان بن احمد بن غنوم الهاملي, وعبد الله بن علي الزعابي, وحاضر بن مبارك بن حاضر المهيري ويوسف بن عتيبه بن عبد الله العتيبة وانضم الى اللجنة كل من حمد بن عبد الله القمزي, وعيسى بن عبد الله بن مسفر السويدي, وعبد الله بن سلطان الرميثي, وحاضر بن مبارك المهيري, حميد بن راشد الهاملي وخليفة بن جبارة المرر. وقرر المجلس عقد جلسته المقبلة يوم 12 ابريل المقبل. متابعة ــ سعد رزق الله

طباعة Email
تعليقات

تعليقات