تعقد في منتصف الشهر الجاري: ندوة عن التحكم في انبعاث الغازات من عوادم السيارات ببلدية دبي

تنظم ادارة البيئة ببلدية دبي خلال الفترة من 15 ولغاية 16 مارس الجاري ندوة حول التحكم في انبعاث الغازات من عوادم السيارات يشارك فيها نخبة من الاستشاريين والمختصين في مجال حماية البيئة الى جانب عدد من خبراء البيئة من سنغافورة وذلك في اطار النهج التوعوي المدروس الذي تتبعه بلدية دبي سيما في مجال البيئة والتعريف بالنتائج الايجابية التي ستنعكس على البيئة والصحة العامة في حال تعميم الوقود الخالي من الرصاص في الاستخدامات اليومية. ويحضر الندوة التي ستقام في قاعة المدينة ببلدية دبي على مدى يومين متتاليين وعلى فترتين صباحية ومسائية عدد من الفعاليات المحلية ووكلاء الوزارات ومدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة والمسؤولون في سلك الشرطة وممثلو شركات النفط والمهتمون بقضايا البيئة والصحة العامة. وتكتسب هذه الندوة أهمية خاصة على الصعيدين المحلي والدولي خصوصاً مع توجه الدولة الى اعتماد البترول الخالي من الرصاص كوقود رسمي للمركبات في عام 2000 ضمن جهودها من اجل الحفاظ على البيئة بالاضافة الى تزامنها مع احتفالات الدولة بأسبوع البلديات والبيئة الرابع عشر الذي يقام هذا العام تحت شعار (هواء نقي.. بيئة سليمة) . ويتضمن برنامج اليوم الاول كلمة ترحيبية بالحضور يلقيها المهندس حسين لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون البيئة والصحة العامة, يليها كلمة افتتاح الندوة يلقيها قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي, ثم تبدأ الجلسة الأولى باستعراض عدد من اوراق العمل من بينها دراسة حول جودة الهواء في دبي تقدمها بلدية دبي, وتأثير غازات عوادم المركبات على الصحة العامة من دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي, وورقة عمل اخرى من ادارة المرور بشرطة دبي حول فحص المركبات واختبار انبعاث الغاز منها, ثم ورشة عمل لمناقشة السياسة البيئية تجاه مستويات انبعاث الغاز من عوادم المركبات, والتعامل مع مصنعي السيارات ووكلائها, بالاضافة الى برامج التوعية وتطبيق القانون. في حين تتضمن جلسة اليوم الثاني ورقة عمل حول الانتقال من استخدام الوقود العادي الى الوقود الخالي من الرصاص, والقضايا الفنية المتعلقة بمعايير الفحص الفني للمركبات وصيانتها واسلوب السيطرة على انبعاث الغازات من العوادم, ثم تبدأ الجلسة الثانية بعرض فيلم حول الفحص الفني على انبعاث الغازات الملوثة من محركات السيارات, وتعقبها جلسة مناقشة, تليها التوصيات الختامية. كتب خالد درويش

طباعة Email
تعليقات

تعليقات