وزير العدل والشؤون الاسلامية والأوقاف: مشروعات جديدة بالتنسيق مع الأزهر

اعلن معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف وجود عدة مشروعات اسلامية ستنفذها الوزارة بالتنسيق مع الازهر الشريف , خاصة فيما يتعلق بمشروع طباعة المصحف الشريف وترجمته الى عدة لغات, مشيرا الى ان الوزارة ستقوم باحالة هذه الترجمات الى المؤسسات الاسلامية العالمية لمراجعتها واعتمادها وذلك للتأكد من خلوها من الاخطاء ومن هذه المؤسسات رابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة. وقال معالي الوزير ان نظام الوقف في الاسلام يعد من اهم الركائز الاقتصادية اللازمة لتمويل المشروعات الاسلامية خاصة في بلدان الاقليات المسلمة في مختلف انحاء العالم واكد ان الوقف انقذ العديد من الاراضي في فلسطين المحتلة وعن طريقه ايضا يمكن المحافظة على المساجد وتعميرها وكذلك فإن خطة الوزارة تهدف الى تطوير المساجد والنهوض برسالتها عن طريق الحرص على عدم بناء اي مسجد مستقبلا الا اذا كان له وقف يضمن توفير كل ما يحتاج اليه صيانة ونظافة. كما اكد معاليه امكانية الاستفادة من الوقف في صرف ريعه على مشروعات البر والخيرات لذا فقد صانت الشريعة الاسلامية حرمة هذه الاوقاف واعتبرتها صدقة محرمة لاتباع ولاتشترى ولاتوهب ولاتورث, واصبحت متحصلات الاوقاف تصرف في مجال التضامن الاجتماعي فضلا عن نفقات المساجد والمدارس وغيرها من المستشفيات ودور الايتام ومساعدة الفقراء. واضاف معاليه انه يمكن ان نحدد الاصول التي يعتمد عليها وجود الوقف في الفقه الاسلامي على فكرة الصدقة الجارية وان رسول الله صلى الله عليه وسلم اول من اوقف في الاسلام كما ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من اوقف من الصحابة وكذلك فعلوا جميعا مثلما فعل عمر ولذلك فإنني ادعو الى ضرورة احياء نظام الوقف في كافة بلاد المسلمين. الامارات تساند الاقليات وتناول معالي الوزير في حديثه لمجلة (منار الاسلام) التي تصدرها الوزارة شهريا دور الامارات مع الاقليات المسلمة بكل دول العالم موضحا ان دولة الامارات تعمل جاهدة على مساندة الاقليات المسلمة للحفاظ على كيانها العقائدي, وحصولها على حقوقها المشروعة وذلك بكافة انحاء العالم كما تهتم بأمر المسلمين في كثير من الدول, اذا كانوا في حاجة الى الدعم والمساعدة والمساندة, فتقوم بدور نشط في دعم الاقليات المسلمة, مثل بناء المساجد والمدارس القرآنية والمعاهد الاسلامية, والمستشفيات وتقدم لهم الدعم المادي للمساهمة في انعاش مؤسساتهم الدعوية والتعليمية وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. الاعلام في الامارات كما اشاد معالي الوزير بالاعلام في الامارات قائلا ان الدولة تولي الاعلام اهمية كبيرة وتسير بخطى واسعة وايجابية في مجالات التنمية الاعلامية في الصحف والاذاعة والتلفزيون حيث تبث العديد من البرامج الدينية المعدة اعدادا دقيقا باللغة العربية واللغتين الفارسية والانجليزية وغيرها من اللغات الاجنبية كما تعقد الندوات الدينية التي يشارك فيها كبار العلماء لمناقشة القضايا الاسلامية الهامة, وتفرد لها مساحات لائقة في وسائل الاعلام المختلفة, وذلك ايمانا بدور الاعلام في نشر الدعوة الاسلامية الصحيحة وصد الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الاسلام والمسلمون بهدف تشويه صورتهم لدى الرأي العام العالمي واكد معالي الوزير ان لدى المسلمين ركائز دينية واجتماعية تربط بينهم وتسير بهم نحو الوحدة الاسلامية كما ان لديهم ركائز اقتصادية تتمثل في ثراء الامكانيات التي انعم الله بها على بلاد المسلمين اذ ان بلدان العالم الاسلامي تضم خبرات وخيرات وفيرة تكفل تحقيق الوحدة الاسلامية في المجال الاقتصادي واضاف ان العالم الاسلامي يضم ايضا ثروة بشرية عاملة في جميع المجالات وهي ثروة فنية, وكذلك تنعم الامة بتنوع في مناخها وثرواتها النباتية والحيوانية والمعدنية ولها موقع جغرافي فريد كما ان هوية الامة الاسلامية, متأصلة في المجالات السياسية والتربوية والتعليمية وغيرها من المجالات مما يعني ان كافة ركائز الوحدة في ايدي المسلمين. ابوظبي ــ عادل عرفة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات